Qais Omar Darwesh Omar
13 يونيو 2024•تحديث: 13 يونيو 2024
جنين/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
اقتحم الجيش الإسرائيلي، فجر الخميس، مدينة جنين ومخيمها شمال الضفة الغربية المحتلة وسط اندلاع مواجهات مع عشرات الفلسطينيين.
وقال شهود عيان للأناضول إن قوة إسرائيلية اقتحمت مدينة جنين ومخيمها وشرعت بعملية تفتيش لمنازل فلسطينية ومحال تجارية، وجرفت شوارع وممتلكات.
وبين الشهود أن القوات الإسرائيلية اعتقلت مواطنا على الأقل.
وإثر ذلك اندلعت مواجهات بين عشرات الفلسطينيين الذين رشقوا الجيش الإسرائيلي بالحجارة، فيما استخدم الأخير الرصاص الحي.
وقالت مصادر طبية للأناضول إن مواطنا على الأقل أصيب خلال تلك المواجهات ونقل للعلاج إلى المستشفى.
وشرعت جرافات عسكرية بتجريف شوارع في مخيم جنين ومحيطه وتدمير مركبات، وسط تعزيزات عسكرية وصلت للموقع وشرعت بحصار المخيم.
وقال الشهود أن طائرة مسيرة إسرائيلية قصفت دراجة نارية في المخيم مما أدى إلى تدميرها دون أن يبلغ عن إصابات.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان وصل الأناضول "قوات الاحتلال تقوم بالاعتداء على طاقم الإسعاف أثناء محاولته الوصول إلى إصابة في منطقة الجبريات في جنين".
وفي الإطار نفذ الجيش الإسرائيلي فجر الخميس سلسلة اقتحامات طالت عدة بلدات في الضفة الغربية، اعتقل خلالها فلسطينيين.
ولم يصدر بعد أي بيان بعدد المعتقلين حتى الساعة (7:25 ت.غ).
وبالتزامن مع حربه المدمرة على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وسّع الجيش الإسرائيلي عملياته بالضفة بما فيها القدس، بينما كثف المستوطنون اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وارتفع عدد الفلسطينيين الذين قتلوا برصاص الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية منذ 7 أكتوبر إلى 543، إضافة إلى نحو 5 آلاف و200 جريح، استنادا إلى معطيات وزارة الصحة الفلسطينية.
وخلفت الحرب الإسرائيلية على غزة قرابة 122 ألف قتيل وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.
وتواصل إسرائيل حربها على غزة بدعم أمريكي مطلق، متجاهلة قرارا من مجلس الأمن يطالبها بوقفها فورا، وأوامر من محكمة العدل بوقف هجومها على مدينة رفح جنوب غزة، واتخاذ تدابير فورية لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية" و"تحسين الوضع الإنساني" بالقطاع.