القدس / الأناضول
ادعى الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، استهداف عشرات المواقع العسكرية التابعة لحركة حماس في قطاع غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية.
وزعم في تصريح مكتوب وصل الأناضول أن "القوات العاملة في شمال قطاع غزة دمرت على مدار آخر 24 ساعة عشرات البنى المعادية في جباليا، منها فتحات أرضية (أنفاق)، ومواقع استطلاع ومستودع أسلحة ومبنى عسكري استخدمته حماس لإدارة القتال (دون تحديد المنطقة)".
وأضاف أن "قوات الفرقة 99 توسع الأنشطة العسكرية وسط القطاع، حيث رصدت القوات مسلحين داخل مبنى مجاور لها، وتم قصف المبنى والقضاء عليهم"وفق زعمه.
وعن العملية في رفح، قال الجيش الإسرائيلي إن مجموعة الجنود التابعة للواء "الناحال" بقيادة فرقة 162، تواصل عملياتها في منطقة رفح جنوبي القطاع.
وأشار إلى أن "الفرقة 162 التي انضمت إليها قوات لواء مشاة آخر، تواصل العمل في منطقة رفح، حيث قامت القوات بالعمل الليلة الماضية على محور فيلادلفيا في مواجهة بنى وأهداف معادية وذلك استنادا إلى معلومات استخبارية وبشكل دقيق"، وفق ادعائه.
ولم يصدر تعقيب فوري من حركة حماس على مزاعم الجيش الإسرائيلي حتى الساعة 13:00 (ت.غ).
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي "دخول لواء بيسلماح إلى رفح الاثنين، وهو اللواء السادس الذي يقاتل هناك (دون أسماء بقية الألوية)"، رغم أمر محكمة العدل الدولية بوقف تل أبيب عملياتها العسكرية في المدينة.
واعتبرت إذاعة الجيش هذا الأمر بمثابة "توسيع للعملية العسكرية" التي يواصلها الجيش في رفح منذ 6 مايو/ أيار الجاري.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت أكثر من 117 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.
وتواصل إسرائيل هذه الحرب متجاهلة قرارا من مجلس الأمن يطالبها بوقف القتال فورا، وأوامر من محكمة العدل تطالبها بوقف هجومها على رفح، واتخاذ تدابير فورية لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، و"تحسين الوضع الإنساني" بغزة.