Mohammed Ghifari
15 يونيو 2023•تحديث: 15 يونيو 2023
رام الله/ محمد غفري/ الأناضول
شهود عيان للأناضول:- الاقتحام جاء لهدم منزل أسير فلسطيني متهم بتنفيذ عملية إطلاق نار أسفرت عن مقتل جندي إسرائيلي- عشرات الآليات العسكرية الإسرائيلية اقتحمت نابلس من عدة محاور، وتصدّى لها شبان فلسطينيونأصيب فلسطينيان، مساء الأربعاء، برصاص الجيش الإسرائيلي، خلال مواجهات اندلعت في مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني (غير حكومية) في بيان صحفي، إن "إصابة خطرة في الرأس وصلت إلى المستشفى الوطني، وجاري نقلها إلى مستشفى النجاح الجامعي".
وأضافت، أن "إصابة أخرى بالظهر والرِجل، بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، نقلت إلى مستشفى رفيديا في نابلس".
بدورهم، أفاد شهود عيان الأناضول، بأن عشرات الآليات العسكرية الإسرائيلية ترافقها شاحنة كبيرة وجرافات، اقتحمت مدينة نابلس من عدة محاور، وتصدّى لها الشبان الفلسطينيون بالحجارة والزجاجات الفارغة.
وأضافوا أن "قنّاصة من الجيش الإسرائيلي انتشروا فوق عدد من العمارات السكنية، فيما اندلعت اشتباكات مع مسلحين فلسطينيين، مع سماع أصوات انفجارات متقطعة".
كما بيّن الشهود أن "الجيش الإسرائيلي توجّه إلى منزل الأسير أسامة الطويل، تمهيدًا لهدمه".
وفي فبراير/ شباط الماضي، اعتقل الجيش الإسرائيلي الأسير أسامة الطويل والأسير كمال جوري، اللذين يتهمهما بتنفيذ عملية "شافي شمرون".
وفي 11 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وقعت عملية إطلاق نار عند حاجز عسكري، قرب مستوطنة "شافي شمرون" القريبة من قرية دير شرف غربي نابلس، وأسفرت عن مقتل الجندي الإسرائيلي "عيد باروخ".
وتتّبع إسرائيل سياسة "العقاب الجماعي" المتمثل في هدم منازل منفذي العمليات، في خطوة تلاقي رفضًا واستنكارًا من المنظمات الحقوقية المحلية والدولية.
وتشهد الأراضي الفلسطينية حالة توتر متصاعدة جرّاء استمرار الجيش الإسرائيلي بعمليات اقتحام مدن وبلدات بالضفة الغربية، يتخللها مواجهات مع الفلسطينيين.