09 نوفمبر 2021•تحديث: 09 نوفمبر 2021
القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول
الفلسطينيون يشتكون بشكل متواصل من عنف المستوطنين الإسرائيليين ضدهمآخر الاعتداءات وقعت الثلاثاء، حيث اقتحموا مدينة البيرة وخطوا شعارات عدائية وأعطبوا إطارات سياراتمنظمات حقوقية فلسطينية ويسارية إسرائيلية، تقول إن الجيش الإسرائيلي لا يحرك ساكنا لوقف عنف المستوطنينخلال الأسابيع الأخيرة نفذ مستوطنون إسرائيليون هجمات واسعة ضد فلسطينيين بالضفة الغربية خاصة خلال موسم قطف الزيتون.إذاعة الجيش الإسرائيلي: 67 حادثة اعتداء من مستوطنين خلال موسم قطف الزيتون هذا العام بزيادة قدرها 60٪ عن العام الماضيالأمم المتحدة: المستوطنون أصابوا أربعة فلسطينيين بجروح وألحقوا الضرر بنحو 600 شجرةباتت الحكومة الإسرائيلية تستشعر عنف المستوطنين الإسرائيليين بالضفة الغربية، بعد أن طال جنودا إسرائيليين.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس في تغريدة على تويتر، الثلاثاء: "في الأيام المقبلة، سأجري مناقشة شاملة حول سلسلة من الإجراءات التي سيتم تنفيذها، لتعزيز تطبيق القانون ضد الجريمة القومية في يهودا والسامرة"، في إشارة الى الضفة الغربية.
وأضاف: "سنعمل على تعزيز التعاون بين الهيئات في التعامل مع الظاهرة، التي أثرت أيضا على جنود الجيش الإسرائيلي".
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، الشهر الماضي، إن مستوطنين اعتدوا على عناصر بالجيش الإسرائيلي، في شمالي الضفة الغربية.
وتابع غانتس: "في العام الماضي ضاعفنا تقريبا عدد لوائح الاتهام، ولن يكون هناك تسامح مع الإرهاب والاعتداءات من أي من أي طرف".
ولطالما اشتكى الفلسطينيين من عنف المستوطنين الإسرائيليين ضدهم، في الضفة الغربية.
وتقول منظمات حقوقية فلسطينية ويسارية إسرائيلية، إن الجيش الإسرائيلي لا يحرك ساكنا لوقف عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين.
ووقعت آخر اعتداءات المستوطنين، الثلاثاء، حيث اقتحموا مدينة البيرة، التي تقع ضمن المنطقة "أ" الخاضعة لسيطرة فلسطينية أمنية وإدارية، وخطّوا شعارات عدائية وأعطبوا إطارات سيارات.
وخلال الأسابيع الأخيرة نفذ مستوطنون إسرائيليون هجمات واسعة ضد فلسطينيين بالضفة الغربية خاصة خلال موسم قطف الزيتون.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، الإثنين، إن "هناك موجة من الجرائم التي ارتكبها المستوطنون في الضفة الغربية منذ بدء موسم قطف الزيتون في أكتوبر/تشرين الأول بواقع 67 حادثة هذا العام مقارنة بـ 42 خلال موسم الحصاد العام الماضي، أي بزيادة قدرها 60٪".
وأضافت: "تضمنت الجرائم اقتلاع أشجار الزيتون وإحراقها، وإلحاق أضرار بممتلكات القرى الفلسطينية".
وبدوره، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" في تقرير، صدر يوم الإثنين: "أصاب المستوطنون الإسرائيليون أربعة فلسطينيين بجروح، وألحق أشخاص يُعرف عنهم أو يُعتقد بأنهم مستوطنون الأضرار بما لا يقل عن 600 شجرة أو سرقوا محصولها".
وأشار التقرير الذي وصلت نسخة منه لوكالة الأناضول إلى أن الهجمات وقعت في الفترة ما بين 19 أكتوبر/تشرين الأول و1 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.
وفي هذا الصدد، قال غانتس، الثلاثاء، في مؤتمر تنظمه صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية حول الديمقراطية: "رمي الحجارة وقلع الأشجار واستخدام العنف، هو شيء لن نقبله".
وأضاف: "تم إعطاء تعليمات واضحة لملاحقة مثيري الشغب، أياً كانوا".
والإثنين، قالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية إن مستوطنين ضربوا رجلا فلسطينيا بهراوة يوم الأحد، مما أدى إلى كسر في ذراعه.
وأضافت: "جاء الحادث بعد اشتباك حول استخدام خزان مياه في قرية فلسطينية في جنوب الخليل؛ فصلت الشرطة الجانبين وبعد ذلك أعاد ضابط، الهراوة إلى المستوطنين المقيمين في بؤرة مزرعة معان الاستيطانية".
وعلى صعيد آخر، قال غانتس إنه يغيّر رقم هاتفه النقال كل شهرين، بسبب هجمات اليسار الإسرائيلي.
وقال في المؤتمر: "أقول هذا بألم، أنا أغيّر الهاتف كل شهرين، نتيجة لهجمات اليسار وليس اليمين. هناك أعشاب ضارة في الجانبين"، دون مزيد من التفاصيل.
وتشير بيانات حركة "السلام الآن" الحقوقية الإسرائيلية، إلى وجود نحو 666 ألف مستوطن إسرائيلي و145 مستوطنة كبيرة و140 بؤرة استيطانية عشوائية (غير مرخصة من الحكومة الإسرائيلية) بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.