Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout,Wassim Samih Seifeddine
23 مايو 2024•تحديث: 23 مايو 2024
القدس/ من عبد الرؤوف أرناؤوط/ الأناضول
رصد الجيش الإسرائيلي، الخميس، إطلاق 30 صاروخا من لبنان على منطقة الجليل الأعلى القريبة من الحدود اللبنانية، فيما أعلن حزب الله إنه قصف مقر قيادة الفرقة 91 المُستحدث في قاعدة إيليت (شمال) بعشرات صواريخ الكاتيوشا.
ودوت صفارات الإنذار في عدد من البلدات الإسرائيلية القريبة من الحدود اللبنانية بينها "كريات شمونه"، بحسب القناة 12 الإسرائيلية.
وقال الجيش الإسرائيلي في تصريح مكتوب: "متابعةً لصافرات الإنذار الأخيرة التي تم تفعيلها في الجليل الأعلى، رُصد إطلاق نحو 30 قذيفة صاروخية عبرت من الأراضي اللبنانية".
وأضاف: "تم اعتراض بعضها، في حين سقط المتبقية في مناطق مفتوحة، دون وقوع إصابات.".
وتابع: "من خلال عملية إغلاق دائرة الرد السريع، أغارت قطعة جوية تابعة لسلاح الجو على المنصة التي تم من خلالها إطلاق القذائف الصاروخية باتجاه الجليل الأعلى".
من جهته أعلن حزب الله، قصف مقر قيادة الفرقة 91 المُستحدث في قاعدة إيليت شمال إسرائيل بعشرات صواريخ الكاتيوشا ردا على اغتيال إسرائيل أحد عناصره صباح اليوم في غارة استهدفت سيارته.
وقال الحزب في بيان، إن عناصره قصفوا مقر قيادة "الفرقة 91" المُستحدث في قاعدة إيليت شمال إسرائيل بعشرات صواريخ الكاتيوشا.
وجاءت العملية في إطار "الرد على الاغتيال لعنصر تابع للحزب الذي قامَ به العدو في كفردجّال صباح اليوم"، وفق البيان.
وفي وقت سابق الخميس أعلن "حزب الله"، مقتل أحد عناصره في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي جنوبي لبنان؛ ما رفع عدد قتلاه إلى 311 منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية بمقتل شخص وإصابة 3 طلاب في غارة شنتها طائرة مسيّرة إسرائيلية على طريق في جنوبي لبنان.
وقالت الوكالة: "أدى عدوان معادٍ (إسرائيلي) نفذته مسيّرة صباحا على طريق كفردجال -النبطية إلى استشهاد سائق سيارة، وإصابة 3 طلاب كانوا لحظة الغارة داخل "فان" (حافلة) (بالقرب من السيارة المستهدفة) مدرسي متوجهين إلى مدرستهم".
وحتى الساعة 10:15 "ت.غ"، لم يتوفر تعقيب إسرائيلي.
وتحتل إسرائيل منذ عقود أراضٍ لبنانية في الجنوب.
ومنذ 8 أكتوبر الماضي، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا متقطعا عبر "الخط الأزرق" الفاصل، أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم في الجانب اللبناني.
وتقول الفصائل إنها تتضامن مع غزة، التي تتعرض منذ 7 أكتوبر الماضي، لحرب إسرائيلية خلفت أكثر من 115 ألف بين قتيل وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط مجاعة ودمار هائل.
وتواصل إسرائيل الحرب رغم العدد الهائل من الضحايا المدنيين، ورغم اعتزام المحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكرات اعتقال دولية بحق رئيس وزرائها ووزير دفاعها؛ لمسؤوليتهما عن "جرائم حرب" و"جرائم ضد الإنسانية".
كما تتجاهل إسرائيل قرارا من مجلس الأمن الدولي بوقف إطلاق النار فورا، وأوامر من محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير فورية لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، وتحسين الوضع الإنساني بغزة.