Muhammed Yusuf
24 أكتوبر 2023•تحديث: 25 أكتوبر 2023
أنقرة/ الأناضول
طالبت وزيرة الخدمات الاجتماعية وشؤون الأسرة في تركيا، ماهينور أوزدمير غوكتاش، الثلاثاء، نظراءها في العالم، بدعم مبادرات التوصل إلى وقف إطلاق نار إنساني في قطاع غزة.
جاء ذلك في رسالة تعاون طارئة أرسلتها الوزيرة إلى نظرائها في الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، ومديري المنظمات الدولية العاملة في القضايا الاجتماعية والإنسانية، بحسب بيان صدر عن الوزارة.
وأعربت الوزير في رسالتها عن قلقها "العميق" وحزنها إزاء الهجمات المستمرة التي تشنها إسرائيل وخاصة في غزة، مشددة على "ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة".
وذكرت الوزيرة التركية في الرسالة بكلام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن "إجبار الفلسطينيين على الهجرة من أراضيهم أمر غير مقبول"، مبينة أنه "لن يكون من الممكن إقامة سلام دائم في الشرق الأوسط دون إيجاد حل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي".
وطالبت المجتمع الدولي "بطرح هذه القضية على جدول الأعمال فوراً"، مشيرة إلى أنه "ينبغي اتخاذ خطوات عاجلة فيما يتعلق بسلامة وحماية النساء الحوامل والأطفال والرضع في فلسطين".
وأكدت أن "الصمت في مواجهة هذه الأزمة الإنسانية العميقة والمأساة يقوض الثقة في مفاهيم مثل القيم الإنسانية الأساسية والحقوق والحريات، وسيادة القانون التي يُعتقد أنها عالمية، على نطاق عالمي".
كما شددت على أنه "رغم قرارات الجمعية العامة للأمم فإن إسرائيل تنفذ احتلالاً ممنهجاً لفلسطين في انتهاك لحقوق الإنسان والقانون الدولي، ومنذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، نشهد العمليات الإسرائيلية التي تتجاوز الاحتلال وتصل إلى حد الإبادة الجماعية".
وأفادت: "120 طفلاً يقتلون في غزة يومياً، (..) وهناك عائلات تم حذفها بالكامل من السجل المدني، وفي بعض المناطق، تم تدمير مقومات حياة الناس بالكامل".
الوزيرة التركية استذكرت في الرسالة أن "206 مؤسسات تعليمية و62 منشأة ومركبة صحية تعرضت للهجوم في فلسطين، وخرجت 7 مستشفيات عن الخدمة بشكل كامل".
وأكملت: "استهداف المدنيين والمناطق الاجتماعية وأنظمة البنية التحتية والمدارس والمستشفيات والكنائس والمساجد حيث يفر الناس من منازلهم ويلجؤون إليها أمر غير مقبول"، مذكّرًة بأن "هجمات الجنود والمستوطنين الإسرائيليين تزايدت في الضفة الغربية".
ولليوم الـ 18 يواصل الجيش الإسرائيلي استهداف غزة بغارات جوية مكثفة دمّرت أحياء بكاملها، وقتلت أكثر من 5087 فلسطينيا، بينهم 2055 طفلا و1119 سيدة وأصابت 15273 شخصا، كما يوجد أكثر من 1500 مفقود تحت الأنقاض.