05 مارس 2023•تحديث: 06 مارس 2023
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
أعلن نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، الأحد، إبعاد إسرائيل لأسير محرر من مدينة حيفا (شمال) إلى الضفة الغربية بعد أن أمضى في سجونها 20 عاما، فيما أكدت عائلته إعادة اعتقاله مجددا بعد إبعاده.
وقال نادي الأسير، في بيان وصل الأناضول نسخة منه: "الإفراج عن الأسير منير رجبي (50 عاما)، قبل قليل بعد 20 عاما من الأسر".
وأضاف أن قوات إسرائيلية رافقت رجبي "من سجن النقب (جنوبي إسرائيل) حتى الوصول إلى مدينة الخليل (جنوبي الضفة)".
من جهته، قال عدنان رجبي، أحد أقارب الأسير المحرر المبعد لوكالة الأناضول، إن قوات إسرائيلية أعادت اعتقال منير فور الإفراج عنه على معبر جنوبي الضفة.
وأضاف: "جيش الاحتلال نقلته إلى معسكر جنوبي الخليل وننتظر إطلاق سراحه".
وفي 28 فبراير/شباط الماضي، قال نادي الأسير الفلسطيني إن إسرائيل قررت إبعاد رجبي عن مكان إقامته في مدينة حيفا شمالي إسرائيل، "وذلك قبل موعد الإفراج عنه بأيام، بعد أن أمضى 20 عامًا في الأسر".
وأضاف النادي، أن قرار الإبعاد "يُنذر بمستوى المخاطر المتصاعدة، على مصير المئات من الأسرى المقدسيين، والأسرى الفلسطينيين من الأراضي المحتلة عام 1948، خاصّة مع التّحوّلات التشريعية التي نشهدها في ظل حكومة الاحتلال الأكثر تطرفًا على الإطلاق".
ووفق النادي فإن رجبي "معتقل منذ العام 2003، وسبق أن أصدرت سلطات الاحتلال قرارًا بسحب الهوية الإسرائيلية منه عام 2019".
من جهتها، قالت أماني سراحنة، المنسقة الإعلامية للنادي للأناضول، إن "آخر عملية إبعاد لأسير فلسطيني قبل رجبي، كانت للمقدسي والناشط الحقوقي صلاح الحموري، والذي كان معتقلا إداريا (دون تهمة أو محاكمة) وأبعد من القدس لفرنسا في 18 ديسمبر الماضي".
وأشارت سراحنة، إلى أن إسرائيل تنتهج سياسة الإبعاد منذ احتلال الضفة الغربية عام 1967.
وفي 14 فبراير/شباط الماضي، صدّق الكنيست بالقراءتين الثانية والثالثة على مشروع قانون إلغاء جنسية أو شطب إقامة أسير تلقى مخصصات مالية من السلطة الفلسطينية.
وتُشير تقديرات مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى وحقوق الإنسان إلى وجود 4780 معتقلا فلسطينيا في سجون إسرائيل حتى نهاية شهر يناير/ كانون الثاني الماضي.