01 ديسمبر 2020•تحديث: 01 ديسمبر 2020
أبوجا/ الأناضول
أفادت الأمم المتحدة، الثلاثاء، أن متلازمة نقص المناعة المكتسبة "الإيدز"، أودت بحياة 1.6 مليون شخص في نيجيريا منذ ظهورها في البلاد .
جاء ذلك في فعالية أقامتها "شبكة الإنسان المتعايش مع الإيدز في نيجيريا"، في العاصمة أبوجا، بمناسبة اليوم العالمي للمرض الموافق 1 ديسمبر/كانون أول من كل عام.
وفي كلمة خلال الفعالية، قال الدكتور أراسموس موراه، ممثل برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس الإيدز بنيجيريا، إن 1.6 مليون نيجيري قضوا حتى الآن نتيجة الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة.
وأشار موراه إلى أن المصابين بالفيروس المذكور، يتعرضون لمعاملة سيئة من قبل الآخرين في نيجيريا.
وأكد أن سبب تواجدهم اليوم في نيجيريا، هو للوقوف إلى جانب المصابين بالإيدز، ومساعدتهم، والتضامن معهم ضد المعاملة السيئة التي يتعرضون لها.
بدوره، شدد الدكتور غامبو عليو، رئيس البرنامج الوطني للسيطرة على الإيدز، على أهمية فرض إجراء الاختبارات للكشف عن الإيدز، لمكافحة انتشاره.
ويهاجم فيروس "الإيدز" جهاز المناعة في الجسم البشري، ويعطل عمله، ويتسبب في إصابته بالضعف والوهن، ويتركه دون قوة دفاعية قادرة على مواجهة أي مرض، لفقدانه حماية جهاز مناعة جسمه له.
وإذا لم تتم مكافحة الفيروس، يتعرض المصاب لأنواع كثيرة وخطيرة من الأمراض والسرطانات التي تسمى "الأمراض الانتهازية"، لأنها انتهزت فرصة عجز جسم الإنسان عن الدفاع عن نفسه فهاجمته.
وبحسب الأمم المتحدة، فإن فيروس الإيدز تسبب في وفاة 35 مليون شخص في العالم منذ اكتشافه، إذ يعود تاريخ أول حالة مصابة بالإيدز إلى يونيو / حزيران 1981 في الولايات المتحدة.