23 يناير 2020•تحديث: 23 يناير 2020
نواكشوط / محمد البكاي / الأناضول
شدد الاتحاد الأوروبي، الخميس، على التزامه بدعم مجموعة الساحل الإفريقي الخمس، من أجل مواجهة الوضعية الصعبة التي تشهدها المنطقة حاليًا.
جاء ذلك على لسان الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي في الساحل انخيل لوسادا، خلال مباحثات في نواكشوط مع الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني، بحسب وكالة الأنباء الموريتانية الرسمية.
وبحسب المصدر ذاته، تم خلال اللقاء، استعراض مختلف المجالات خصوصا الجانب السياسي والتنموي وكذا المجال الأمني في منطقة الساحل.
وأثنى المسوؤل الأوروبي على "الدور المحوري الذي تقوم به موريتانيا وما ستقوم به مستقبلا خلال رئاستها الدورية للمجموعة".
والأسبوع الماضي، استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، رؤساء الدول الخمس (موريتانيا، وبوركينافاسو، ومالي، وتشاد، والنيجر) في منطقة الساحل الإفريقي، بمدينة "بو" جنوب غربي فرنسا.
وأعلن ماكرون في تصريح عقب اللقاء، أن بلاده سترسل حوالي 220 جنديا إلى منطقة الساحل، التي تضم حوالي 5 آلاف جندي فرنسي في الوقت الحالي.
وأعلنت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي، الثلاثاء، عزم بلادها زيادة عملياتها العسكرية في منطقة الساحل الإفريقي.
وقالت بارلي في تصريحات،عقب لقائها رئيس مالي إبراهيم أبو بكر كيتا، إن بلادها ستنظم خلال الأسابيع القليلة المقبلة حملات عسكرية جديدة في نقطة تقاطع كل من مالي، وبوركينا فاسو، والنيجر، وفق إعلام إفريقي.
وتأسست مجموعة دول الساحل الإفريقي في العام 2014، ويقع مقر أمانتها العامة في نواكشوط.
وتنشط بمنطقة الساحل الإفريقي، العديد من التنظيمات التي توصف بالمتطرفة ومن بينها فرع "القاعدة ببلاد المغرب".
وتشن هذه التنظيمات من حين لآخر هجمات تستهدف الثكنات العسكرية والأجانب بدول الساحل، خصوصا في مالي، التي سيطرت على أقاليمها الشمالية تنظيمات متشددة عام 2012، قبل طردها إثر تدخل قوات فرنسية آنذاك.