05 فبراير 2021•تحديث: 05 فبراير 2021
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
حذرت الأمم المتحدة، الجمعة، من أن الوضع في إقليم تيغراي الإثيوبي "مقلق للغاية ويتدهور بسرعة".
جاء ذلك بحسب ما ذكره ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام أنطونيو غويتريش، للصحفيين بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، دون أن يصدر تعقيب من أديس أبابا حتى الساعة 20:39ت.غ.
وفي 4 نوفمبر/تشرين ثانٍ الماضي، اندلعت اشتباكات في الإقليم بين الجيش الفيدرالي و"الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي"، قبل أن تعلن أديس أبابا في 28 من الشهر ذاته، انتهاء عملية "إنفاذ للقانون" بالسيطرة على الإقليم بالكامل.
وقال دوجاريك: "أبلغنا زملاءنا العاملين في المجال الإنساني أن الوضع في تيغراي لا يزال مقلقًا للغاية ويتدهور بسرعة".
وأضاف: "لا تزال الاستجابة الإنسانية غير كافية بشكل كبير مقارنة بما هو مطلوب"، دون توضيح حجم المساعدات المقدمة أو المطلوبة.
وأوضح دوجاريك، أن "ما يقرب من 80 عاملاً في المجال الإنساني في أديس أبابا على استعداد للسفر إلى تيغراي بانتظار الحصول على تصريح، وما زال التصريح معلقًا منذ أكثر من شهر".
وجدد دعوات سابقة أطلقتها الأمم المتحدة للحكومة الإثيوبية بضرورة "الوصول الفوري والآمن ودون عوائق للمساعدات الإنسانية في جميع أنحاء تيغراي".
وهذا ثاني تحذير أممي خلال 24 ساعة.
والخميس، حذر دوجاريك من أن الأوضاع الإنسانية في إقليم تيغراي "ما زالت مزرية"، مؤكدا أن "مئات آلاف الأشخاص لا يتلقون أي مساعدات وهناك نقص في الغذاء بالأسواق".
وأوضح في مؤتمر صحفي أنه "لا يزال النشاط الاقتصادي والكهرباء والاتصالات والخدمات الأساسية معطلا إلى حد كبير، لا سيما في المناطق الريفية، حيث يعيش ثلثا السكان".
و"قرابة 80 بالمئة من المستشفيات في تيغراي لا تعمل، وهناك نحو 1.3 مليون طفل خارج المدرسة منذ بداية القتال"، وفق حديث دوجاريك الخميس.