25 أكتوبر 2017•تحديث: 25 أكتوبر 2017
الخرطوم/ بهرام عبد المنعم/ الأناضول
أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في السودان (أوتشا)، اليوم الأربعاء، أن أكثر من 2.3 مليون نازح هم أكثر عرضة للمخاطر، خلال العام الجاري، وفي حاجة إلى مساعدات إنسانية.
وإجمالًا، يحتاج 4.8 مليون شخص في السودان إلى مساعدات إنسانية خلال 2017، وفق موقع "أوتشا" الإلكتروني.
لكن وكالات الأمم المتحدة الإنسانية لم تتمكن، منذ بداية العام الجاري، من جمع سوى 39% من مبلغ 804 ملايين دولار مطلوب لتوفير تلك المساعدات.
وقالت مكتب "أوتشا"، في نشرة له، إن هؤلاء النازحين هم "2.1 مليون نازح في (إقليم) دارفور (غرب)، و240 ألفًا في ولايات النيل الأزرق (جنوب شرق) وجنوب وغرب كردفان (جنوب)".
ومنذ 2003، يشهد إقليم درفور نزاعًا مسلحًا بين القوات الحكومية وحركات متمردة، أودى بحياة حوالي 300 ألف شخص، وشرد نحو 2.5 مليون آخرين، وفق الأمم المتحدة.
كما يدور في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، المتاخمتين لدولة جنوب السودان، قتال بين القوات الحكومية وحركات متمردة، منذ عام 2011، ما أضر بقرابة 1.2 مليون شخص، بحسب أرقام أممية أيضًا.
وأضافت النشرة الأممية أن "نحو 4 آلاف شخص تعرضوا للنزوح بدرافور في 2017".
وتابعت أن "التقارير أفادت بنزوح 6200 شخص، العام الجاري، في مناطق سيطرة الحكومة بولاية جنوب كردفان (جنوب)، وجرى التحقق من 6100 منهم، بينما لم ترد تقارير عن نزوح جديد في ولايتي النيل الأزرق وغرب كردفان".
وغرب كردفان من الولايات التي تأوي نازحين من ولايات سودانية أخرى تشهد نزاعات، إضافة إلى لاجئين من دولة جنوب السودان.
ووفق النشرة الأممية أيضًا، فإن "نحو 183 ألفًا و500 لاجئ وصلوا من دولة جنوب السودان، بين يناير/ كانون ثانٍ و15 سبتمبر/ أيلول الماضيين، ليرتفع العدد الإجمالي منذ ديسمبر/ كانون أول 2013 إلى أكثر من 461 ألف لاجئ".
وتعاني جنوب السودان، التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء شعبي، عام 2011، من حرب أهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة، اتخذت بعدًا قبليًا، وخلفت مئات القتلى، وشردت عشرات الآلاف.