05 أكتوبر 2020•تحديث: 05 أكتوبر 2020
عدن/ فؤاد مسعد/ الأناضول
طالبت "بعثة الأمم المتحدة لدعم تنفيذ اتفاق الحديدة"، الإثنين، جماعة الحوثي، والقوات الحكومية باليمن، بوقف التصعيد في المحافظة، غربي البلاد.
وأعربت البعثة، في بيان، عن انزعاجها الشديد، إزاء التصعيد العسكري، بين الحوثي والقوات الحكومية، في عدد من مديريات الحديدة، خلال اليومين الماضيين.
وشدد البيان، على ضرورة أن "يوقف كل الأطراف التصعيد (في الحديدة)، لتجنب دوامة العنف التي ستؤدي إلى مزيد من المعاناة الإنسانية، والخسائر في الأرواح والدمار"
وطالب بضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، والعودة إلى الآليات المشتركة، التي تم إنشاؤها على مدى العامين الماضيين، لتجنب تعريض السكان للخطر، والقدرة على إيصال المساعدات الإنسانية، ودرء المزيد من الخطر.
وتأسست بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة في اليمن، بموجب قرار المجلس 2452، بعد فترة وجيزة من التوقيع على اتفاق ستوكهولم في ديسمبر/كانون الأول 2018 بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي.
وتضمن الاتفاق الذي وقع في العاصمة السويدية ستوكهولم، صفقة لنزع سلاح مدينة الحديدة الساحلية المهمة، بالإضافة إلى آلية لتبادل الأسرى وبيان تفاهم لتهدئة القتال في تعز.
وخلال اليومين الماضيين، شهدت مديريات عدة في محافظة الحديدة، تصعيدا عسكريا كبيرا، بعدما حاولت قوات الحوثيين التقدم في مناطق تحت سيطرة القوات الحكومية، ما أدى لنشوب مواجهات، خلفت قتلى وجرحى من الطرفين.
واشتدت المعارك بين الحكومة اليمنية والحوثيين منذ مطلع أغسطس/ آب الماضي، في عدة جبهات، خلفت العديد من القتلى والجرحى في صفوف الطرفين، إضافة إلى نزوح العديد من الأسر.
ويشهد اليمن، منذ 6 أعوام، حربا عنيفة بين القوات الحكومية المدعومة سعوديا، وجماعة الحوثي المدعومة إيرانيا، إضافة لمحاولات انفصالية من "الانتقالي الجنوبي" المدعوم إماراتيا، ما أدى لإحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ودفع الملايين إلى حافة المجاعة.