25 أكتوبر 2017•تحديث: 25 أكتوبر 2017
أديس أبابا / عبده عبد الكريم / الأناضول
قال أمادو دياو المستشار الخاص لرئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، إن العالم يخسر الحرب على الإرهاب رغم بعض "النجاحات" التي حققها مؤخرا.
جاء ذلك في كلمة له أمام اجتماع نظمته البعثة الأمريكية لدى الاتحاد الإفريقي، الأربعاء، بمقر الاتحاد بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
ويهدف الاجتماع الذي يستمر ثلاثة أيام إلى بحث التعاون في مكافحة التطرف والإرهاب بمشاركة خبراء أمنيين من الولايات المتحدة والاتحاد الإفريقي والمجموعات الاقتصادية الإقليمية في القارة السمراء.
وأضاف دياو: "رغم أننا ننتصر في أجزاء كثيرة من العالم على الإرهاب، إلا أن العالم ما زال يخسر الحرب ضد الإرهاب".
ومعطيا مؤشرات على تلك الخسارة المستمرة، اعتبر المسؤول الإفريقي أن "الهجوم الإرهابي الذي شهدته العاصمة الصومالية مقديشو الأسبوع الماضي يؤكد تنامي التهديدات الإرهابية".
كما لفت إلى أن عام 2017 وحده سُجل فيه أكثر من ألف هجوم إرهابي في جميع أنحاء العالم وإفريقيا بشكل خاص.
وفي 14 أكتوبر / تشرين الأول الجاري، شهدت العاصمة الصومالية مقديشو تفجيرا داميا، أسفر عن مقتل 358 شخصا وإصابة 228، فضلا عن 56 مفقودا.
وحمّلت الحكومة الصومالية "حركة الشباب" مسؤولية التفجير الذي يعد الأعنف في تاريخ البلاد.
بدورها، قالت نائب رئيس البعثة الأمريكية في الاتحاد الإفريقي جسيكا ديفيس، إن بلادها تسعى إلى تبني نهج شامل مع الاتحاد لمواجهة التطرف والإرهاب في القارة السمراء.
وقالت في كلمة لها خلال الاجتماع ذاته، إن الهجمات الإرهابية التي شنتها "حركة الشباب" في الصومال مؤخرا تستدعي الوقوف بقوة أمام الإرهابيين والمتطرفيين.
وأكدت أن بلادها "ستقف إلى جانب حكومة وشعب الصومال في مواجهة الإرهاب الذي يتعرض له".
واعتبرت ديفيس أن "النهج التعاوني مع الاتحاد الإفريقي والمجموعات الاقتصادية الإقليمية في القارة سيمثل منطلقا جديدا لمواجهة التهديدات الإرهابية في إفريقيا".
وأضافت أن "المتطرفين يستغلون النزاعات في إفريقيا في استقطاب الشباب وحشد التمويل لدعم مخططاتهم الإرهابية".
وشددت على أن "الإدارة الأمريكية تعمل على توسيع تعاونها مع إفريقيا من خلال دعم الخطط الوطنية لدول القارة في مكافحة التطرف والإرهاب في الساحل الإفريقي الذي تمثله القاعدة وداعش، وبوكو حرام في وسط القارة والشباب في الصومال".
ويعد هذا الاجتماع الأول من نوعه الذي تنظمه البعثة الأمريكية لدى الاتحاد الإفريقي في إطار مبادرة مشتركة مع مفوضية الاتحاد، ووزارة الخارجية الأمريكية، والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.