10 يناير 2022•تحديث: 11 يناير 2022
عبد الجبار أبوراس / الأناضول
أعلن رئيس وزراء إثيوبيا، آبي أحمد، الإثنين، أنه أجرى اتصالا هاتفيا مع الرئيس الأمريكي جو بايدن، وأنهما اتفقا على تعزيز التعاون بين بلديهما.
وقال آبي في تغريدة على تويتر: أجريت اتصالا هاتفيا صريحا مع الرئيس جو بايدن بشأن القضايا الراهنة في إثيوبيا والعلاقات الثنائية بالإضافة إلى المسائل الإقليمية.
وتابع: نتفق كلانا على أن هناك قيمة كبيرة في تعزيز تعاوننا من خلال مشاركة شاملة قائمة على الاحترام المتبادل.
بدوره، ذكر البيت الأبيض أن بايدن أعرب، خلال الاتصال، عن مخاوفه من استمرار الضربات الجوية الإثيوبية شمالي البلاد.
وقال في بيان، إن بايدن أعرب عن قلقه من استمرار الأعمال العدائية، بما في ذلك الضربات الجوية الأخيرة، في التسبب في المتاعب وسقوط ضحايا من المدنيين.
وأكد بايدن التزام الولايات المتحدة بالعمل إلى جانب الاتحاد الأفريقي والشركاء الإقليميين لمساعدة الإثيوبيين في حل النزاع سلميا، حسب البيان.
وأضاف البيان أن الزعيمين شددا على أهمية العلاقة بين الولايات المتحدة وإثيوبيا، وإمكانية تعزيز التعاون في مجموعة من القضايا، والحاجة إلى إحراز "تقدم ملموس" لحل الصراع.
وأشاد بايدن بقرار آبي أحمد إطلاق سراح القادة السياسيين، وناقش معه سبل تسريع الحوار نحو وقف إطلاق النار، والحاجة الملحة لتحسين وصول المساعدات الإنسانية.
كما ناقش، خلال المكالمة الهاتفية، الحاجة إلى معالجة المخاوف حول حقوق الإنسان لجميع الإثيوبيين المتضررين، بما في ذلك مخاوف بشأن احتجاز إثيوبيين في ظل حالة الطوارئ في البلاد.
والأسبوع الماضي، أطلقت الحكومة الإثيوبية سراح زعماء بارزين في الجبهة ومؤتمر "أورومو" الفيدرالي المعارض وحزب "بالديراس" المشكل حديثًا.
وتسببت غارة جوية للقوات الإثيوبية، السبت الماضي، في مقتل 56 شخصًا، بينهم أطفال، وأصيب 30 آخرون على الأقل في مخيم بمنطقة "تيغراي" بشمال إثيوبيا.
ووفقًا لـ"الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي"، يؤوي المخيم أشخاصًا نازحين.
واندلعت حرب أهلية في إثيوبيا في نوفمبر/تشرين ثان 2020، عندما أرسل رئيس الوزراء القوات الفيدرالية إلى إقليم تيغراي للسيطرة على السلطات المحلية المنبثقة من "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي".
وبرر رئيس الوزراء آبي أحمد الخطوة آنذاك بـ"أن قوات الجبهة الشعبية هاجمت معسكرات للجيش الفيدرالي، وتعهد بتحقيق نصر سريع".