???? ????????
10 مارس 2016•تحديث: 11 مارس 2016
عمان/ حمزة العكايلة/ الأناضول
بحث العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ونائب الرئيس الأمريكي جو بايدن، اليوم الخميس في عمّان، علاقات الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، والمستجدات الإقليمية والدولية وسبل التعامل معها.
وأكد الملك عبد الله، خلال مباحثات ثنائية مع بايدن، تلتها موسعة بحضور المسؤولين في كلا البلدين، "حرص الأردن على ترسيخ وتعميق شراكته الاستراتيجية مع الولايات المتحدة في مختلف المجالات"، بحسب بيان للديوان الملكي الأردني تلقت "الأناضول" نسخة منه.
وتطرقت المباحثات، التي جرت في قصر الحسينية بالعاصمة عمّان، إلى الجهود الإقليمية والدولية المبذولة لمحاربة "الإرهاب" والتطرّف وعصاباته، وسبل التعامل مع هذا الخطر ضمن نهج شمولي.
وفيما يتصل بالقضايا الإقليمية الراهنة، جدّد الملك عبد الله التأكيد على موقف بلاده الثابت والداعم للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية.
كما أكد على ضرورة "دعم جهود الحكومة العراقية في محاربة عصابة داعش الإرهابية، وضمان وحدة وسلامة العراق بمشاركة جميع مكوناته".
وتناولت المباحثات، بحسب المصدر نفسه، جهود تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، استنادا إلى حل الدولتين. حيث أكد الملك عبد الله في هذا الملف على ضرورة الوقف الكامل للانتهاكات الإسرائيلية في القدس الشريف.
وبحسب ذات المصدر، أكد نائب الرئيس الأمريكي عن تقدير بلاده لمواقف الأردن الداعمة لمساعي تحقيق السلام وتعزيز الاستقرار في المنطقة، وجهوده في التصدي لخطر "الإرهاب" وعصاباته.
كما أكد على حرص بلاده على الاستمرار في تعزيز نهج التعاون والشراكة مع الأردن في مختلف المجالات.
وكان بايدن وصل الأردن صباح اليوم الخميس، في زيارة رسمية، لم يعلن عن مدتها، قادماً من الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث أجرى مباحثات منفصلة مع كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وقبلها كان في الإمارات في إطار جولته الشرق أوسطية.
وقال بايدن في تصريحات خلال مؤتمر صحفي مع نتنياهو أمس الأربعاء إنه يجب الحفاظ على التفوق العسكري الإقليمي لإسرائيل كمًا وكيفًا، مؤكدا التزام بلاده بضمان أن تكون إسرائيل قادرة على الدفاع عن نفسها في مواجهة كل التهديدات الخطيرة والاحتفاظ بتفوقها.
وتأتي زيارة بايدن بعد أيام من كشف مسؤولين أمريكيين أن البيت الأبيض يدرس عدة خيارات بهدف الدفع باتجاه إحياء مفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين قبل انتهاء ولاية الرئيس باراك أوباما، بحسب ما نقلته صحيفة "وول ستريت جورنال".
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن من بين الخيارات المطروحة الضغط على إسرائيل لتجميد البناء في المستوطنات والاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية.