دخل التاريخ واحدا من أبرز الأعلام الفلسطينية في تاريخ فلسطين بالعهد العثماني، وأثراه بمسيرة حافلة ومتنوعة أهّلته لأن يكون بصمة في الدولة العثمانية. هو يوسف ضياء الخالدي (1841- 1906)؛ المقدسي الذي سطع نجمه في الدولة العثمانية، وتدرج في مناصبها السياسية دون أن يغفل تعزيز مواقعه بقدرات لغوية وعلمية أدخلته التاريخ من بابه الواسع. وبقدر ما عرف عن الرجل نجاحه وتميزه في مختلف المناصب التي تقلدها في عهد الدولة العثمانية، إلا أن تأليفه قاموسا في اللغتين الكردية والعربية، يظل من بصماته الخالدة التي أدخلت اسمه دائرة الضوء. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )
دخل التاريخ واحدا من أبرز الأعلام الفلسطينية في تاريخ فلسطين بالعهد العثماني، وأثراه بمسيرة حافلة ومتنوعة أهّلته لأن يكون بصمة في الدولة العثمانية. هو يوسف ضياء الخالدي (1841- 1906)؛ المقدسي الذي سطع نجمه في الدولة العثمانية، وتدرج في مناصبها السياسية دون أن يغفل تعزيز مواقعه بقدرات لغوية وعلمية أدخلته التاريخ من بابه الواسع. وبقدر ما عرف عن الرجل نجاحه وتميزه في مختلف المناصب التي تقلدها في عهد الدولة العثمانية، إلا أن تأليفه قاموسا في اللغتين الكردية والعربية، يظل من بصماته الخالدة التي أدخلت اسمه دائرة الضوء. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )
دخل التاريخ واحدا من أبرز الأعلام الفلسطينية في تاريخ فلسطين بالعهد العثماني، وأثراه بمسيرة حافلة ومتنوعة أهّلته لأن يكون بصمة في الدولة العثمانية. هو يوسف ضياء الخالدي (1841- 1906)؛ المقدسي الذي سطع نجمه في الدولة العثمانية، وتدرج في مناصبها السياسية دون أن يغفل تعزيز مواقعه بقدرات لغوية وعلمية أدخلته التاريخ من بابه الواسع. وبقدر ما عرف عن الرجل نجاحه وتميزه في مختلف المناصب التي تقلدها في عهد الدولة العثمانية، إلا أن تأليفه قاموسا في اللغتين الكردية والعربية، يظل من بصماته الخالدة التي أدخلت اسمه دائرة الضوء. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )
دخل التاريخ واحدا من أبرز الأعلام الفلسطينية في تاريخ فلسطين بالعهد العثماني، وأثراه بمسيرة حافلة ومتنوعة أهّلته لأن يكون بصمة في الدولة العثمانية. هو يوسف ضياء الخالدي (1841- 1906)؛ المقدسي الذي سطع نجمه في الدولة العثمانية، وتدرج في مناصبها السياسية دون أن يغفل تعزيز مواقعه بقدرات لغوية وعلمية أدخلته التاريخ من بابه الواسع. وبقدر ما عرف عن الرجل نجاحه وتميزه في مختلف المناصب التي تقلدها في عهد الدولة العثمانية، إلا أن تأليفه قاموسا في اللغتين الكردية والعربية، يظل من بصماته الخالدة التي أدخلت اسمه دائرة الضوء. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )
دخل التاريخ واحدا من أبرز الأعلام الفلسطينية في تاريخ فلسطين بالعهد العثماني، وأثراه بمسيرة حافلة ومتنوعة أهّلته لأن يكون بصمة في الدولة العثمانية. هو يوسف ضياء الخالدي (1841- 1906)؛ المقدسي الذي سطع نجمه في الدولة العثمانية، وتدرج في مناصبها السياسية دون أن يغفل تعزيز مواقعه بقدرات لغوية وعلمية أدخلته التاريخ من بابه الواسع. وبقدر ما عرف عن الرجل نجاحه وتميزه في مختلف المناصب التي تقلدها في عهد الدولة العثمانية، إلا أن تأليفه قاموسا في اللغتين الكردية والعربية، يظل من بصماته الخالدة التي أدخلت اسمه دائرة الضوء. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )
دخل التاريخ واحدا من أبرز الأعلام الفلسطينية في تاريخ فلسطين بالعهد العثماني، وأثراه بمسيرة حافلة ومتنوعة أهّلته لأن يكون بصمة في الدولة العثمانية. هو يوسف ضياء الخالدي (1841- 1906)؛ المقدسي الذي سطع نجمه في الدولة العثمانية، وتدرج في مناصبها السياسية دون أن يغفل تعزيز مواقعه بقدرات لغوية وعلمية أدخلته التاريخ من بابه الواسع. وبقدر ما عرف عن الرجل نجاحه وتميزه في مختلف المناصب التي تقلدها في عهد الدولة العثمانية، إلا أن تأليفه قاموسا في اللغتين الكردية والعربية، يظل من بصماته الخالدة التي أدخلت اسمه دائرة الضوء. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )
دخل التاريخ واحدا من أبرز الأعلام الفلسطينية في تاريخ فلسطين بالعهد العثماني، وأثراه بمسيرة حافلة ومتنوعة أهّلته لأن يكون بصمة في الدولة العثمانية. هو يوسف ضياء الخالدي (1841- 1906)؛ المقدسي الذي سطع نجمه في الدولة العثمانية، وتدرج في مناصبها السياسية دون أن يغفل تعزيز مواقعه بقدرات لغوية وعلمية أدخلته التاريخ من بابه الواسع. وبقدر ما عرف عن الرجل نجاحه وتميزه في مختلف المناصب التي تقلدها في عهد الدولة العثمانية، إلا أن تأليفه قاموسا في اللغتين الكردية والعربية، يظل من بصماته الخالدة التي أدخلت اسمه دائرة الضوء. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )
دخل التاريخ واحدا من أبرز الأعلام الفلسطينية في تاريخ فلسطين بالعهد العثماني، وأثراه بمسيرة حافلة ومتنوعة أهّلته لأن يكون بصمة في الدولة العثمانية. هو يوسف ضياء الخالدي (1841- 1906)؛ المقدسي الذي سطع نجمه في الدولة العثمانية، وتدرج في مناصبها السياسية دون أن يغفل تعزيز مواقعه بقدرات لغوية وعلمية أدخلته التاريخ من بابه الواسع. وبقدر ما عرف عن الرجل نجاحه وتميزه في مختلف المناصب التي تقلدها في عهد الدولة العثمانية، إلا أن تأليفه قاموسا في اللغتين الكردية والعربية، يظل من بصماته الخالدة التي أدخلت اسمه دائرة الضوء. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

