يوسف ضياء الخالدي.. بصمة مقدسية بالدولة العثمانية
07.11.2018

دخل التاريخ واحدا من أبرز الأعلام الفلسطينية في تاريخ فلسطين بالعهد العثماني، وأثراه بمسيرة حافلة ومتنوعة أهّلته لأن يكون بصمة في الدولة العثمانية. هو يوسف ضياء الخالدي (1841- 1906)؛ المقدسي الذي سطع نجمه في الدولة العثمانية، وتدرج في مناصبها السياسية دون أن يغفل تعزيز مواقعه بقدرات لغوية وعلمية أدخلته التاريخ من بابه الواسع. وبقدر ما عرف عن الرجل نجاحه وتميزه في مختلف المناصب التي تقلدها في عهد الدولة العثمانية، إلا أن تأليفه قاموسا في اللغتين الكردية والعربية، يظل من بصماته الخالدة التي أدخلت اسمه دائرة الضوء. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

يوسف ضياء الخالدي.. بصمة مقدسية بالدولة العثمانية
Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

دخل التاريخ واحدا من أبرز الأعلام الفلسطينية في تاريخ فلسطين بالعهد العثماني، وأثراه بمسيرة حافلة ومتنوعة أهّلته لأن يكون بصمة في الدولة العثمانية. هو يوسف ضياء الخالدي (1841- 1906)؛ المقدسي الذي سطع نجمه في الدولة العثمانية، وتدرج في مناصبها السياسية دون أن يغفل تعزيز مواقعه بقدرات لغوية وعلمية أدخلته التاريخ من بابه الواسع. وبقدر ما عرف عن الرجل نجاحه وتميزه في مختلف المناصب التي تقلدها في عهد الدولة العثمانية، إلا أن تأليفه قاموسا في اللغتين الكردية والعربية، يظل من بصماته الخالدة التي أدخلت اسمه دائرة الضوء. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

يوسف ضياء الخالدي.. بصمة مقدسية بالدولة العثمانية
Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

دخل التاريخ واحدا من أبرز الأعلام الفلسطينية في تاريخ فلسطين بالعهد العثماني، وأثراه بمسيرة حافلة ومتنوعة أهّلته لأن يكون بصمة في الدولة العثمانية. هو يوسف ضياء الخالدي (1841- 1906)؛ المقدسي الذي سطع نجمه في الدولة العثمانية، وتدرج في مناصبها السياسية دون أن يغفل تعزيز مواقعه بقدرات لغوية وعلمية أدخلته التاريخ من بابه الواسع. وبقدر ما عرف عن الرجل نجاحه وتميزه في مختلف المناصب التي تقلدها في عهد الدولة العثمانية، إلا أن تأليفه قاموسا في اللغتين الكردية والعربية، يظل من بصماته الخالدة التي أدخلت اسمه دائرة الضوء. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

يوسف ضياء الخالدي.. بصمة مقدسية بالدولة العثمانية
Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

دخل التاريخ واحدا من أبرز الأعلام الفلسطينية في تاريخ فلسطين بالعهد العثماني، وأثراه بمسيرة حافلة ومتنوعة أهّلته لأن يكون بصمة في الدولة العثمانية. هو يوسف ضياء الخالدي (1841- 1906)؛ المقدسي الذي سطع نجمه في الدولة العثمانية، وتدرج في مناصبها السياسية دون أن يغفل تعزيز مواقعه بقدرات لغوية وعلمية أدخلته التاريخ من بابه الواسع. وبقدر ما عرف عن الرجل نجاحه وتميزه في مختلف المناصب التي تقلدها في عهد الدولة العثمانية، إلا أن تأليفه قاموسا في اللغتين الكردية والعربية، يظل من بصماته الخالدة التي أدخلت اسمه دائرة الضوء. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

يوسف ضياء الخالدي.. بصمة مقدسية بالدولة العثمانية
Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

دخل التاريخ واحدا من أبرز الأعلام الفلسطينية في تاريخ فلسطين بالعهد العثماني، وأثراه بمسيرة حافلة ومتنوعة أهّلته لأن يكون بصمة في الدولة العثمانية. هو يوسف ضياء الخالدي (1841- 1906)؛ المقدسي الذي سطع نجمه في الدولة العثمانية، وتدرج في مناصبها السياسية دون أن يغفل تعزيز مواقعه بقدرات لغوية وعلمية أدخلته التاريخ من بابه الواسع. وبقدر ما عرف عن الرجل نجاحه وتميزه في مختلف المناصب التي تقلدها في عهد الدولة العثمانية، إلا أن تأليفه قاموسا في اللغتين الكردية والعربية، يظل من بصماته الخالدة التي أدخلت اسمه دائرة الضوء. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

يوسف ضياء الخالدي.. بصمة مقدسية بالدولة العثمانية
Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

دخل التاريخ واحدا من أبرز الأعلام الفلسطينية في تاريخ فلسطين بالعهد العثماني، وأثراه بمسيرة حافلة ومتنوعة أهّلته لأن يكون بصمة في الدولة العثمانية. هو يوسف ضياء الخالدي (1841- 1906)؛ المقدسي الذي سطع نجمه في الدولة العثمانية، وتدرج في مناصبها السياسية دون أن يغفل تعزيز مواقعه بقدرات لغوية وعلمية أدخلته التاريخ من بابه الواسع. وبقدر ما عرف عن الرجل نجاحه وتميزه في مختلف المناصب التي تقلدها في عهد الدولة العثمانية، إلا أن تأليفه قاموسا في اللغتين الكردية والعربية، يظل من بصماته الخالدة التي أدخلت اسمه دائرة الضوء. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

يوسف ضياء الخالدي.. بصمة مقدسية بالدولة العثمانية
Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

دخل التاريخ واحدا من أبرز الأعلام الفلسطينية في تاريخ فلسطين بالعهد العثماني، وأثراه بمسيرة حافلة ومتنوعة أهّلته لأن يكون بصمة في الدولة العثمانية. هو يوسف ضياء الخالدي (1841- 1906)؛ المقدسي الذي سطع نجمه في الدولة العثمانية، وتدرج في مناصبها السياسية دون أن يغفل تعزيز مواقعه بقدرات لغوية وعلمية أدخلته التاريخ من بابه الواسع. وبقدر ما عرف عن الرجل نجاحه وتميزه في مختلف المناصب التي تقلدها في عهد الدولة العثمانية، إلا أن تأليفه قاموسا في اللغتين الكردية والعربية، يظل من بصماته الخالدة التي أدخلت اسمه دائرة الضوء. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

يوسف ضياء الخالدي.. بصمة مقدسية بالدولة العثمانية
Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

دخل التاريخ واحدا من أبرز الأعلام الفلسطينية في تاريخ فلسطين بالعهد العثماني، وأثراه بمسيرة حافلة ومتنوعة أهّلته لأن يكون بصمة في الدولة العثمانية. هو يوسف ضياء الخالدي (1841- 1906)؛ المقدسي الذي سطع نجمه في الدولة العثمانية، وتدرج في مناصبها السياسية دون أن يغفل تعزيز مواقعه بقدرات لغوية وعلمية أدخلته التاريخ من بابه الواسع. وبقدر ما عرف عن الرجل نجاحه وتميزه في مختلف المناصب التي تقلدها في عهد الدولة العثمانية، إلا أن تأليفه قاموسا في اللغتين الكردية والعربية، يظل من بصماته الخالدة التي أدخلت اسمه دائرة الضوء. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

instagram_banner

أفضل وأجمل الصور، التي التقطت من الجو والبر، لتعكس جميع مناحي الحياة في تركيا والعالم، تجدونها على حسابنا على الانستغرام. تابعونا

آخر الأخبار