منذ 45 عاما، يعمل العم بيرم علي أيدوغان في ولاية قيصري وسط تركيا، على صناعة 85 نوعا من المخللات بينها السمك والموز والكيوي والباذنجان وثمار الصنوبر. لم يكن يعلم العم أيدوغان (67 عاما) أنه سيمتهن صناعة المخللات؛ خاصة أنه سبق أنة عمل في مجال صناعة الحلويات. إلا أنه وجد نفسه في المهنة الجديدة؛ إثر مرض صديقه صانع المخللات الذي باعه جميع أدوات ومستلزمات المهنة. وفي حديث للأناضول، قال أيدوغان إنه بدأ في بيع المخللات على متن عربة متنقلة في بداية مشواره بتلك المهنة، إلى أن تمكن بعد جهود كبيرة من شراء متجر وفر عليه عناء السير على الأقدام. ( Sercan Küçükşahin - وكالة الأناضول )
منذ 45 عاما، يعمل العم بيرم علي أيدوغان في ولاية قيصري وسط تركيا، على صناعة 85 نوعا من المخللات بينها السمك والموز والكيوي والباذنجان وثمار الصنوبر. لم يكن يعلم العم أيدوغان (67 عاما) أنه سيمتهن صناعة المخللات؛ خاصة أنه سبق أنة عمل في مجال صناعة الحلويات. إلا أنه وجد نفسه في المهنة الجديدة؛ إثر مرض صديقه صانع المخللات الذي باعه جميع أدوات ومستلزمات المهنة. وفي حديث للأناضول، قال أيدوغان إنه بدأ في بيع المخللات على متن عربة متنقلة في بداية مشواره بتلك المهنة، إلى أن تمكن بعد جهود كبيرة من شراء متجر وفر عليه عناء السير على الأقدام. ( Sercan Küçükşahin - وكالة الأناضول )
منذ 45 عاما، يعمل العم بيرم علي أيدوغان في ولاية قيصري وسط تركيا، على صناعة 85 نوعا من المخللات بينها السمك والموز والكيوي والباذنجان وثمار الصنوبر. لم يكن يعلم العم أيدوغان (67 عاما) أنه سيمتهن صناعة المخللات؛ خاصة أنه سبق أنة عمل في مجال صناعة الحلويات. إلا أنه وجد نفسه في المهنة الجديدة؛ إثر مرض صديقه صانع المخللات الذي باعه جميع أدوات ومستلزمات المهنة. وفي حديث للأناضول، قال أيدوغان إنه بدأ في بيع المخللات على متن عربة متنقلة في بداية مشواره بتلك المهنة، إلى أن تمكن بعد جهود كبيرة من شراء متجر وفر عليه عناء السير على الأقدام. ( Sercan Küçükşahin - وكالة الأناضول )
منذ 45 عاما، يعمل العم بيرم علي أيدوغان في ولاية قيصري وسط تركيا، على صناعة 85 نوعا من المخللات بينها السمك والموز والكيوي والباذنجان وثمار الصنوبر. لم يكن يعلم العم أيدوغان (67 عاما) أنه سيمتهن صناعة المخللات؛ خاصة أنه سبق أنة عمل في مجال صناعة الحلويات. إلا أنه وجد نفسه في المهنة الجديدة؛ إثر مرض صديقه صانع المخللات الذي باعه جميع أدوات ومستلزمات المهنة. وفي حديث للأناضول، قال أيدوغان إنه بدأ في بيع المخللات على متن عربة متنقلة في بداية مشواره بتلك المهنة، إلى أن تمكن بعد جهود كبيرة من شراء متجر وفر عليه عناء السير على الأقدام. ( Sercan Küçükşahin - وكالة الأناضول )
منذ 45 عاما، يعمل العم بيرم علي أيدوغان في ولاية قيصري وسط تركيا، على صناعة 85 نوعا من المخللات بينها السمك والموز والكيوي والباذنجان وثمار الصنوبر. لم يكن يعلم العم أيدوغان (67 عاما) أنه سيمتهن صناعة المخللات؛ خاصة أنه سبق أنة عمل في مجال صناعة الحلويات. إلا أنه وجد نفسه في المهنة الجديدة؛ إثر مرض صديقه صانع المخللات الذي باعه جميع أدوات ومستلزمات المهنة. وفي حديث للأناضول، قال أيدوغان إنه بدأ في بيع المخللات على متن عربة متنقلة في بداية مشواره بتلك المهنة، إلى أن تمكن بعد جهود كبيرة من شراء متجر وفر عليه عناء السير على الأقدام. ( Sercan Küçükşahin - وكالة الأناضول )
منذ 45 عاما، يعمل العم بيرم علي أيدوغان في ولاية قيصري وسط تركيا، على صناعة 85 نوعا من المخللات بينها السمك والموز والكيوي والباذنجان وثمار الصنوبر. لم يكن يعلم العم أيدوغان (67 عاما) أنه سيمتهن صناعة المخللات؛ خاصة أنه سبق أنة عمل في مجال صناعة الحلويات. إلا أنه وجد نفسه في المهنة الجديدة؛ إثر مرض صديقه صانع المخللات الذي باعه جميع أدوات ومستلزمات المهنة. وفي حديث للأناضول، قال أيدوغان إنه بدأ في بيع المخللات على متن عربة متنقلة في بداية مشواره بتلك المهنة، إلى أن تمكن بعد جهود كبيرة من شراء متجر وفر عليه عناء السير على الأقدام. ( Sercan Küçükşahin - وكالة الأناضول )
منذ 45 عاما، يعمل العم بيرم علي أيدوغان في ولاية قيصري وسط تركيا، على صناعة 85 نوعا من المخللات بينها السمك والموز والكيوي والباذنجان وثمار الصنوبر. لم يكن يعلم العم أيدوغان (67 عاما) أنه سيمتهن صناعة المخللات؛ خاصة أنه سبق أنة عمل في مجال صناعة الحلويات. إلا أنه وجد نفسه في المهنة الجديدة؛ إثر مرض صديقه صانع المخللات الذي باعه جميع أدوات ومستلزمات المهنة. وفي حديث للأناضول، قال أيدوغان إنه بدأ في بيع المخللات على متن عربة متنقلة في بداية مشواره بتلك المهنة، إلى أن تمكن بعد جهود كبيرة من شراء متجر وفر عليه عناء السير على الأقدام. ( Sercan Küçükşahin - وكالة الأناضول )
منذ 45 عاما، يعمل العم بيرم علي أيدوغان في ولاية قيصري وسط تركيا، على صناعة 85 نوعا من المخللات بينها السمك والموز والكيوي والباذنجان وثمار الصنوبر. لم يكن يعلم العم أيدوغان (67 عاما) أنه سيمتهن صناعة المخللات؛ خاصة أنه سبق أنة عمل في مجال صناعة الحلويات. إلا أنه وجد نفسه في المهنة الجديدة؛ إثر مرض صديقه صانع المخللات الذي باعه جميع أدوات ومستلزمات المهنة. وفي حديث للأناضول، قال أيدوغان إنه بدأ في بيع المخللات على متن عربة متنقلة في بداية مشواره بتلك المهنة، إلى أن تمكن بعد جهود كبيرة من شراء متجر وفر عليه عناء السير على الأقدام. ( Sercan Küçükşahin - وكالة الأناضول )
منذ 45 عاما، يعمل العم بيرم علي أيدوغان في ولاية قيصري وسط تركيا، على صناعة 85 نوعا من المخللات بينها السمك والموز والكيوي والباذنجان وثمار الصنوبر. لم يكن يعلم العم أيدوغان (67 عاما) أنه سيمتهن صناعة المخللات؛ خاصة أنه سبق أنة عمل في مجال صناعة الحلويات. إلا أنه وجد نفسه في المهنة الجديدة؛ إثر مرض صديقه صانع المخللات الذي باعه جميع أدوات ومستلزمات المهنة. وفي حديث للأناضول، قال أيدوغان إنه بدأ في بيع المخللات على متن عربة متنقلة في بداية مشواره بتلك المهنة، إلى أن تمكن بعد جهود كبيرة من شراء متجر وفر عليه عناء السير على الأقدام. ( Sercan Küçükşahin - وكالة الأناضول )
منذ 45 عاما، يعمل العم بيرم علي أيدوغان في ولاية قيصري وسط تركيا، على صناعة 85 نوعا من المخللات بينها السمك والموز والكيوي والباذنجان وثمار الصنوبر. لم يكن يعلم العم أيدوغان (67 عاما) أنه سيمتهن صناعة المخللات؛ خاصة أنه سبق أنة عمل في مجال صناعة الحلويات. إلا أنه وجد نفسه في المهنة الجديدة؛ إثر مرض صديقه صانع المخللات الذي باعه جميع أدوات ومستلزمات المهنة. وفي حديث للأناضول، قال أيدوغان إنه بدأ في بيع المخللات على متن عربة متنقلة في بداية مشواره بتلك المهنة، إلى أن تمكن بعد جهود كبيرة من شراء متجر وفر عليه عناء السير على الأقدام. ( Sercan Küçükşahin - وكالة الأناضول )
منذ 45 عاما، يعمل العم بيرم علي أيدوغان في ولاية قيصري وسط تركيا، على صناعة 85 نوعا من المخللات بينها السمك والموز والكيوي والباذنجان وثمار الصنوبر. لم يكن يعلم العم أيدوغان (67 عاما) أنه سيمتهن صناعة المخللات؛ خاصة أنه سبق أنة عمل في مجال صناعة الحلويات. إلا أنه وجد نفسه في المهنة الجديدة؛ إثر مرض صديقه صانع المخللات الذي باعه جميع أدوات ومستلزمات المهنة. وفي حديث للأناضول، قال أيدوغان إنه بدأ في بيع المخللات على متن عربة متنقلة في بداية مشواره بتلك المهنة، إلى أن تمكن بعد جهود كبيرة من شراء متجر وفر عليه عناء السير على الأقدام. ( Sercan Küçükşahin - وكالة الأناضول )
منذ 45 عاما، يعمل العم بيرم علي أيدوغان في ولاية قيصري وسط تركيا، على صناعة 85 نوعا من المخللات بينها السمك والموز والكيوي والباذنجان وثمار الصنوبر. لم يكن يعلم العم أيدوغان (67 عاما) أنه سيمتهن صناعة المخللات؛ خاصة أنه سبق أنة عمل في مجال صناعة الحلويات. إلا أنه وجد نفسه في المهنة الجديدة؛ إثر مرض صديقه صانع المخللات الذي باعه جميع أدوات ومستلزمات المهنة. وفي حديث للأناضول، قال أيدوغان إنه بدأ في بيع المخللات على متن عربة متنقلة في بداية مشواره بتلك المهنة، إلى أن تمكن بعد جهود كبيرة من شراء متجر وفر عليه عناء السير على الأقدام. ( Sercan Küçükşahin - وكالة الأناضول )
منذ 45 عاما، يعمل العم بيرم علي أيدوغان في ولاية قيصري وسط تركيا، على صناعة 85 نوعا من المخللات بينها السمك والموز والكيوي والباذنجان وثمار الصنوبر. لم يكن يعلم العم أيدوغان (67 عاما) أنه سيمتهن صناعة المخللات؛ خاصة أنه سبق أنة عمل في مجال صناعة الحلويات. إلا أنه وجد نفسه في المهنة الجديدة؛ إثر مرض صديقه صانع المخللات الذي باعه جميع أدوات ومستلزمات المهنة. وفي حديث للأناضول، قال أيدوغان إنه بدأ في بيع المخللات على متن عربة متنقلة في بداية مشواره بتلك المهنة، إلى أن تمكن بعد جهود كبيرة من شراء متجر وفر عليه عناء السير على الأقدام. ( Sercan Küçükşahin - وكالة الأناضول )
منذ 45 عاما، يعمل العم بيرم علي أيدوغان في ولاية قيصري وسط تركيا، على صناعة 85 نوعا من المخللات بينها السمك والموز والكيوي والباذنجان وثمار الصنوبر. لم يكن يعلم العم أيدوغان (67 عاما) أنه سيمتهن صناعة المخللات؛ خاصة أنه سبق أنة عمل في مجال صناعة الحلويات. إلا أنه وجد نفسه في المهنة الجديدة؛ إثر مرض صديقه صانع المخللات الذي باعه جميع أدوات ومستلزمات المهنة. وفي حديث للأناضول، قال أيدوغان إنه بدأ في بيع المخللات على متن عربة متنقلة في بداية مشواره بتلك المهنة، إلى أن تمكن بعد جهود كبيرة من شراء متجر وفر عليه عناء السير على الأقدام. ( Sercan Küçükşahin - وكالة الأناضول )
منذ 45 عاما، يعمل العم بيرم علي أيدوغان في ولاية قيصري وسط تركيا، على صناعة 85 نوعا من المخللات بينها السمك والموز والكيوي والباذنجان وثمار الصنوبر. لم يكن يعلم العم أيدوغان (67 عاما) أنه سيمتهن صناعة المخللات؛ خاصة أنه سبق أنة عمل في مجال صناعة الحلويات. إلا أنه وجد نفسه في المهنة الجديدة؛ إثر مرض صديقه صانع المخللات الذي باعه جميع أدوات ومستلزمات المهنة. وفي حديث للأناضول، قال أيدوغان إنه بدأ في بيع المخللات على متن عربة متنقلة في بداية مشواره بتلك المهنة، إلى أن تمكن بعد جهود كبيرة من شراء متجر وفر عليه عناء السير على الأقدام. ( Sercan Küçükşahin - وكالة الأناضول )
منذ 45 عاما، يعمل العم بيرم علي أيدوغان في ولاية قيصري وسط تركيا، على صناعة 85 نوعا من المخللات بينها السمك والموز والكيوي والباذنجان وثمار الصنوبر. لم يكن يعلم العم أيدوغان (67 عاما) أنه سيمتهن صناعة المخللات؛ خاصة أنه سبق أنة عمل في مجال صناعة الحلويات. إلا أنه وجد نفسه في المهنة الجديدة؛ إثر مرض صديقه صانع المخللات الذي باعه جميع أدوات ومستلزمات المهنة. وفي حديث للأناضول، قال أيدوغان إنه بدأ في بيع المخللات على متن عربة متنقلة في بداية مشواره بتلك المهنة، إلى أن تمكن بعد جهود كبيرة من شراء متجر وفر عليه عناء السير على الأقدام. ( Sercan Küçükşahin - وكالة الأناضول )
منذ 45 عاما، يعمل العم بيرم علي أيدوغان في ولاية قيصري وسط تركيا، على صناعة 85 نوعا من المخللات بينها السمك والموز والكيوي والباذنجان وثمار الصنوبر. لم يكن يعلم العم أيدوغان (67 عاما) أنه سيمتهن صناعة المخللات؛ خاصة أنه سبق أنة عمل في مجال صناعة الحلويات. إلا أنه وجد نفسه في المهنة الجديدة؛ إثر مرض صديقه صانع المخللات الذي باعه جميع أدوات ومستلزمات المهنة. وفي حديث للأناضول، قال أيدوغان إنه بدأ في بيع المخللات على متن عربة متنقلة في بداية مشواره بتلك المهنة، إلى أن تمكن بعد جهود كبيرة من شراء متجر وفر عليه عناء السير على الأقدام. ( Sercan Küçükşahin - وكالة الأناضول )

