قصر إسحاق باشا.. تحفة معمارية تركية عمرها 235 عامًا

قصر إسحاق باشا.. تحفة معمارية تركية عمرها 235 عامًا

قصر "إسحاق باشا"، تأسس في العهد العثماني بقضاء "دوغو بايزيد"، التابع لولاية "أغري" (شرق)، ويعتبر الأكبر من نوعه في البلاد بعد قصر "طوب قابي" (كان مقر حكم الدولة العثمانية بمدينة إسطنبول)، ومن أهم الآثار التاريخية بتركيا. ويقف القصر شامخًا منذ 235 عامًا، ليجذب إليه أنظار السياح الأجانب والمحليين بعظمته وروعته، كما أنه يسلط الضوء على تاريخ طويل ممتد منذ تأسيسه وحتى يومنا هذا. يقع القصر بأغري، التي تعرف في التاريخ باسم "ممر الحضارات"، حيث حظي بإقبال أعداد كبيرة من السياح في الفترات الأخيرة بفضل فعاليات وزارة الثقافة والسياحة التركية المختلفة لتنشيط السياحة بالمنطقة المذكورة. ويحمل القصر لمسات زخارف تعود للعهد السلجوقي، وهو مدرج منذ 19 عامًا على القائمة المؤقتة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) الخاصة بالتراث العالمي، كما يعتبر من النماذج المميزة للعمارة العثمانية في منطقة الأناضول، ويتوافد عليه الزوار من تركيا وكافة أرجاء العالم، لا سيما قارتي آسيا وأوروبا. ( Hüseyin Yıldız - وكالة الأناضول )

قصر إسحاق باشا.. تحفة معمارية تركية عمرها 235 عامًا Fotoğraf: Hüseyin Yıldız

قصر "إسحاق باشا"، تأسس في العهد العثماني بقضاء "دوغو بايزيد"، التابع لولاية "أغري" (شرق)، ويعتبر الأكبر من نوعه في البلاد بعد قصر "طوب قابي" (كان مقر حكم الدولة العثمانية بمدينة إسطنبول)، ومن أهم الآثار التاريخية بتركيا. ويقف القصر شامخًا منذ 235 عامًا، ليجذب إليه أنظار السياح الأجانب والمحليين بعظمته وروعته، كما أنه يسلط الضوء على تاريخ طويل ممتد منذ تأسيسه وحتى يومنا هذا. يقع القصر بأغري، التي تعرف في التاريخ باسم "ممر الحضارات"، حيث حظي بإقبال أعداد كبيرة من السياح في الفترات الأخيرة بفضل فعاليات وزارة الثقافة والسياحة التركية المختلفة لتنشيط السياحة بالمنطقة المذكورة. ويحمل القصر لمسات زخارف تعود للعهد السلجوقي، وهو مدرج منذ 19 عامًا على القائمة المؤقتة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) الخاصة بالتراث العالمي، كما يعتبر من النماذج المميزة للعمارة العثمانية في منطقة الأناضول، ويتوافد عليه الزوار من تركيا وكافة أرجاء العالم، لا سيما قارتي آسيا وأوروبا. ( Hüseyin Yıldız - وكالة الأناضول )

قصر إسحاق باشا.. تحفة معمارية تركية عمرها 235 عامًا Fotoğraf: Hüseyin Yıldız

قصر "إسحاق باشا"، تأسس في العهد العثماني بقضاء "دوغو بايزيد"، التابع لولاية "أغري" (شرق)، ويعتبر الأكبر من نوعه في البلاد بعد قصر "طوب قابي" (كان مقر حكم الدولة العثمانية بمدينة إسطنبول)، ومن أهم الآثار التاريخية بتركيا. ويقف القصر شامخًا منذ 235 عامًا، ليجذب إليه أنظار السياح الأجانب والمحليين بعظمته وروعته، كما أنه يسلط الضوء على تاريخ طويل ممتد منذ تأسيسه وحتى يومنا هذا. يقع القصر بأغري، التي تعرف في التاريخ باسم "ممر الحضارات"، حيث حظي بإقبال أعداد كبيرة من السياح في الفترات الأخيرة بفضل فعاليات وزارة الثقافة والسياحة التركية المختلفة لتنشيط السياحة بالمنطقة المذكورة. ويحمل القصر لمسات زخارف تعود للعهد السلجوقي، وهو مدرج منذ 19 عامًا على القائمة المؤقتة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) الخاصة بالتراث العالمي، كما يعتبر من النماذج المميزة للعمارة العثمانية في منطقة الأناضول، ويتوافد عليه الزوار من تركيا وكافة أرجاء العالم، لا سيما قارتي آسيا وأوروبا. ( Hüseyin Yıldız - وكالة الأناضول )

قصر إسحاق باشا.. تحفة معمارية تركية عمرها 235 عامًا Fotoğraf: Hüseyin Yıldız

قصر "إسحاق باشا"، تأسس في العهد العثماني بقضاء "دوغو بايزيد"، التابع لولاية "أغري" (شرق)، ويعتبر الأكبر من نوعه في البلاد بعد قصر "طوب قابي" (كان مقر حكم الدولة العثمانية بمدينة إسطنبول)، ومن أهم الآثار التاريخية بتركيا. ويقف القصر شامخًا منذ 235 عامًا، ليجذب إليه أنظار السياح الأجانب والمحليين بعظمته وروعته، كما أنه يسلط الضوء على تاريخ طويل ممتد منذ تأسيسه وحتى يومنا هذا. يقع القصر بأغري، التي تعرف في التاريخ باسم "ممر الحضارات"، حيث حظي بإقبال أعداد كبيرة من السياح في الفترات الأخيرة بفضل فعاليات وزارة الثقافة والسياحة التركية المختلفة لتنشيط السياحة بالمنطقة المذكورة. ويحمل القصر لمسات زخارف تعود للعهد السلجوقي، وهو مدرج منذ 19 عامًا على القائمة المؤقتة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) الخاصة بالتراث العالمي، كما يعتبر من النماذج المميزة للعمارة العثمانية في منطقة الأناضول، ويتوافد عليه الزوار من تركيا وكافة أرجاء العالم، لا سيما قارتي آسيا وأوروبا. ( Hüseyin Yıldız - وكالة الأناضول )

قصر إسحاق باشا.. تحفة معمارية تركية عمرها 235 عامًا Fotoğraf: Hüseyin Yıldız

قصر "إسحاق باشا"، تأسس في العهد العثماني بقضاء "دوغو بايزيد"، التابع لولاية "أغري" (شرق)، ويعتبر الأكبر من نوعه في البلاد بعد قصر "طوب قابي" (كان مقر حكم الدولة العثمانية بمدينة إسطنبول)، ومن أهم الآثار التاريخية بتركيا. ويقف القصر شامخًا منذ 235 عامًا، ليجذب إليه أنظار السياح الأجانب والمحليين بعظمته وروعته، كما أنه يسلط الضوء على تاريخ طويل ممتد منذ تأسيسه وحتى يومنا هذا. يقع القصر بأغري، التي تعرف في التاريخ باسم "ممر الحضارات"، حيث حظي بإقبال أعداد كبيرة من السياح في الفترات الأخيرة بفضل فعاليات وزارة الثقافة والسياحة التركية المختلفة لتنشيط السياحة بالمنطقة المذكورة. ويحمل القصر لمسات زخارف تعود للعهد السلجوقي، وهو مدرج منذ 19 عامًا على القائمة المؤقتة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) الخاصة بالتراث العالمي، كما يعتبر من النماذج المميزة للعمارة العثمانية في منطقة الأناضول، ويتوافد عليه الزوار من تركيا وكافة أرجاء العالم، لا سيما قارتي آسيا وأوروبا. ( Hüseyin Yıldız - وكالة الأناضول )

قصر إسحاق باشا.. تحفة معمارية تركية عمرها 235 عامًا Fotoğraf: Hüseyin Yıldız

قصر "إسحاق باشا"، تأسس في العهد العثماني بقضاء "دوغو بايزيد"، التابع لولاية "أغري" (شرق)، ويعتبر الأكبر من نوعه في البلاد بعد قصر "طوب قابي" (كان مقر حكم الدولة العثمانية بمدينة إسطنبول)، ومن أهم الآثار التاريخية بتركيا. ويقف القصر شامخًا منذ 235 عامًا، ليجذب إليه أنظار السياح الأجانب والمحليين بعظمته وروعته، كما أنه يسلط الضوء على تاريخ طويل ممتد منذ تأسيسه وحتى يومنا هذا. يقع القصر بأغري، التي تعرف في التاريخ باسم "ممر الحضارات"، حيث حظي بإقبال أعداد كبيرة من السياح في الفترات الأخيرة بفضل فعاليات وزارة الثقافة والسياحة التركية المختلفة لتنشيط السياحة بالمنطقة المذكورة. ويحمل القصر لمسات زخارف تعود للعهد السلجوقي، وهو مدرج منذ 19 عامًا على القائمة المؤقتة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) الخاصة بالتراث العالمي، كما يعتبر من النماذج المميزة للعمارة العثمانية في منطقة الأناضول، ويتوافد عليه الزوار من تركيا وكافة أرجاء العالم، لا سيما قارتي آسيا وأوروبا. ( Hüseyin Yıldız - وكالة الأناضول )

قصر إسحاق باشا.. تحفة معمارية تركية عمرها 235 عامًا Fotoğraf: Hüseyin Yıldız

قصر "إسحاق باشا"، تأسس في العهد العثماني بقضاء "دوغو بايزيد"، التابع لولاية "أغري" (شرق)، ويعتبر الأكبر من نوعه في البلاد بعد قصر "طوب قابي" (كان مقر حكم الدولة العثمانية بمدينة إسطنبول)، ومن أهم الآثار التاريخية بتركيا. ويقف القصر شامخًا منذ 235 عامًا، ليجذب إليه أنظار السياح الأجانب والمحليين بعظمته وروعته، كما أنه يسلط الضوء على تاريخ طويل ممتد منذ تأسيسه وحتى يومنا هذا. يقع القصر بأغري، التي تعرف في التاريخ باسم "ممر الحضارات"، حيث حظي بإقبال أعداد كبيرة من السياح في الفترات الأخيرة بفضل فعاليات وزارة الثقافة والسياحة التركية المختلفة لتنشيط السياحة بالمنطقة المذكورة. ويحمل القصر لمسات زخارف تعود للعهد السلجوقي، وهو مدرج منذ 19 عامًا على القائمة المؤقتة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) الخاصة بالتراث العالمي، كما يعتبر من النماذج المميزة للعمارة العثمانية في منطقة الأناضول، ويتوافد عليه الزوار من تركيا وكافة أرجاء العالم، لا سيما قارتي آسيا وأوروبا. ( Hüseyin Yıldız - وكالة الأناضول )

قصر إسحاق باشا.. تحفة معمارية تركية عمرها 235 عامًا Fotoğraf: Hüseyin Yıldız

قصر "إسحاق باشا"، تأسس في العهد العثماني بقضاء "دوغو بايزيد"، التابع لولاية "أغري" (شرق)، ويعتبر الأكبر من نوعه في البلاد بعد قصر "طوب قابي" (كان مقر حكم الدولة العثمانية بمدينة إسطنبول)، ومن أهم الآثار التاريخية بتركيا. ويقف القصر شامخًا منذ 235 عامًا، ليجذب إليه أنظار السياح الأجانب والمحليين بعظمته وروعته، كما أنه يسلط الضوء على تاريخ طويل ممتد منذ تأسيسه وحتى يومنا هذا. يقع القصر بأغري، التي تعرف في التاريخ باسم "ممر الحضارات"، حيث حظي بإقبال أعداد كبيرة من السياح في الفترات الأخيرة بفضل فعاليات وزارة الثقافة والسياحة التركية المختلفة لتنشيط السياحة بالمنطقة المذكورة. ويحمل القصر لمسات زخارف تعود للعهد السلجوقي، وهو مدرج منذ 19 عامًا على القائمة المؤقتة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) الخاصة بالتراث العالمي، كما يعتبر من النماذج المميزة للعمارة العثمانية في منطقة الأناضول، ويتوافد عليه الزوار من تركيا وكافة أرجاء العالم، لا سيما قارتي آسيا وأوروبا. ( Hüseyin Yıldız - وكالة الأناضول )

قصر إسحاق باشا.. تحفة معمارية تركية عمرها 235 عامًا Fotoğraf: Hüseyin Yıldız

قصر "إسحاق باشا"، تأسس في العهد العثماني بقضاء "دوغو بايزيد"، التابع لولاية "أغري" (شرق)، ويعتبر الأكبر من نوعه في البلاد بعد قصر "طوب قابي" (كان مقر حكم الدولة العثمانية بمدينة إسطنبول)، ومن أهم الآثار التاريخية بتركيا. ويقف القصر شامخًا منذ 235 عامًا، ليجذب إليه أنظار السياح الأجانب والمحليين بعظمته وروعته، كما أنه يسلط الضوء على تاريخ طويل ممتد منذ تأسيسه وحتى يومنا هذا. يقع القصر بأغري، التي تعرف في التاريخ باسم "ممر الحضارات"، حيث حظي بإقبال أعداد كبيرة من السياح في الفترات الأخيرة بفضل فعاليات وزارة الثقافة والسياحة التركية المختلفة لتنشيط السياحة بالمنطقة المذكورة. ويحمل القصر لمسات زخارف تعود للعهد السلجوقي، وهو مدرج منذ 19 عامًا على القائمة المؤقتة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) الخاصة بالتراث العالمي، كما يعتبر من النماذج المميزة للعمارة العثمانية في منطقة الأناضول، ويتوافد عليه الزوار من تركيا وكافة أرجاء العالم، لا سيما قارتي آسيا وأوروبا. ( Hüseyin Yıldız - وكالة الأناضول )

قصر إسحاق باشا.. تحفة معمارية تركية عمرها 235 عامًا Fotoğraf: Hüseyin Yıldız

قصر "إسحاق باشا"، تأسس في العهد العثماني بقضاء "دوغو بايزيد"، التابع لولاية "أغري" (شرق)، ويعتبر الأكبر من نوعه في البلاد بعد قصر "طوب قابي" (كان مقر حكم الدولة العثمانية بمدينة إسطنبول)، ومن أهم الآثار التاريخية بتركيا. ويقف القصر شامخًا منذ 235 عامًا، ليجذب إليه أنظار السياح الأجانب والمحليين بعظمته وروعته، كما أنه يسلط الضوء على تاريخ طويل ممتد منذ تأسيسه وحتى يومنا هذا. يقع القصر بأغري، التي تعرف في التاريخ باسم "ممر الحضارات"، حيث حظي بإقبال أعداد كبيرة من السياح في الفترات الأخيرة بفضل فعاليات وزارة الثقافة والسياحة التركية المختلفة لتنشيط السياحة بالمنطقة المذكورة. ويحمل القصر لمسات زخارف تعود للعهد السلجوقي، وهو مدرج منذ 19 عامًا على القائمة المؤقتة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) الخاصة بالتراث العالمي، كما يعتبر من النماذج المميزة للعمارة العثمانية في منطقة الأناضول، ويتوافد عليه الزوار من تركيا وكافة أرجاء العالم، لا سيما قارتي آسيا وأوروبا. ( Hüseyin Yıldız - وكالة الأناضول )

قصر إسحاق باشا.. تحفة معمارية تركية عمرها 235 عامًا Fotoğraf: Hüseyin Yıldız

قصر "إسحاق باشا"، تأسس في العهد العثماني بقضاء "دوغو بايزيد"، التابع لولاية "أغري" (شرق)، ويعتبر الأكبر من نوعه في البلاد بعد قصر "طوب قابي" (كان مقر حكم الدولة العثمانية بمدينة إسطنبول)، ومن أهم الآثار التاريخية بتركيا. ويقف القصر شامخًا منذ 235 عامًا، ليجذب إليه أنظار السياح الأجانب والمحليين بعظمته وروعته، كما أنه يسلط الضوء على تاريخ طويل ممتد منذ تأسيسه وحتى يومنا هذا. يقع القصر بأغري، التي تعرف في التاريخ باسم "ممر الحضارات"، حيث حظي بإقبال أعداد كبيرة من السياح في الفترات الأخيرة بفضل فعاليات وزارة الثقافة والسياحة التركية المختلفة لتنشيط السياحة بالمنطقة المذكورة. ويحمل القصر لمسات زخارف تعود للعهد السلجوقي، وهو مدرج منذ 19 عامًا على القائمة المؤقتة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) الخاصة بالتراث العالمي، كما يعتبر من النماذج المميزة للعمارة العثمانية في منطقة الأناضول، ويتوافد عليه الزوار من تركيا وكافة أرجاء العالم، لا سيما قارتي آسيا وأوروبا. ( Hüseyin Yıldız - وكالة الأناضول )

قصر إسحاق باشا.. تحفة معمارية تركية عمرها 235 عامًا Fotoğraf: Hüseyin Yıldız

قصر "إسحاق باشا"، تأسس في العهد العثماني بقضاء "دوغو بايزيد"، التابع لولاية "أغري" (شرق)، ويعتبر الأكبر من نوعه في البلاد بعد قصر "طوب قابي" (كان مقر حكم الدولة العثمانية بمدينة إسطنبول)، ومن أهم الآثار التاريخية بتركيا. ويقف القصر شامخًا منذ 235 عامًا، ليجذب إليه أنظار السياح الأجانب والمحليين بعظمته وروعته، كما أنه يسلط الضوء على تاريخ طويل ممتد منذ تأسيسه وحتى يومنا هذا. يقع القصر بأغري، التي تعرف في التاريخ باسم "ممر الحضارات"، حيث حظي بإقبال أعداد كبيرة من السياح في الفترات الأخيرة بفضل فعاليات وزارة الثقافة والسياحة التركية المختلفة لتنشيط السياحة بالمنطقة المذكورة. ويحمل القصر لمسات زخارف تعود للعهد السلجوقي، وهو مدرج منذ 19 عامًا على القائمة المؤقتة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) الخاصة بالتراث العالمي، كما يعتبر من النماذج المميزة للعمارة العثمانية في منطقة الأناضول، ويتوافد عليه الزوار من تركيا وكافة أرجاء العالم، لا سيما قارتي آسيا وأوروبا. ( Hüseyin Yıldız - وكالة الأناضول )

قصر إسحاق باشا.. تحفة معمارية تركية عمرها 235 عامًا Fotoğraf: Hüseyin Yıldız

قصر "إسحاق باشا"، تأسس في العهد العثماني بقضاء "دوغو بايزيد"، التابع لولاية "أغري" (شرق)، ويعتبر الأكبر من نوعه في البلاد بعد قصر "طوب قابي" (كان مقر حكم الدولة العثمانية بمدينة إسطنبول)، ومن أهم الآثار التاريخية بتركيا. ويقف القصر شامخًا منذ 235 عامًا، ليجذب إليه أنظار السياح الأجانب والمحليين بعظمته وروعته، كما أنه يسلط الضوء على تاريخ طويل ممتد منذ تأسيسه وحتى يومنا هذا. يقع القصر بأغري، التي تعرف في التاريخ باسم "ممر الحضارات"، حيث حظي بإقبال أعداد كبيرة من السياح في الفترات الأخيرة بفضل فعاليات وزارة الثقافة والسياحة التركية المختلفة لتنشيط السياحة بالمنطقة المذكورة. ويحمل القصر لمسات زخارف تعود للعهد السلجوقي، وهو مدرج منذ 19 عامًا على القائمة المؤقتة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) الخاصة بالتراث العالمي، كما يعتبر من النماذج المميزة للعمارة العثمانية في منطقة الأناضول، ويتوافد عليه الزوار من تركيا وكافة أرجاء العالم، لا سيما قارتي آسيا وأوروبا. ( Hüseyin Yıldız - وكالة الأناضول )

قصر إسحاق باشا.. تحفة معمارية تركية عمرها 235 عامًا Fotoğraf: Hüseyin Yıldız

قصر "إسحاق باشا"، تأسس في العهد العثماني بقضاء "دوغو بايزيد"، التابع لولاية "أغري" (شرق)، ويعتبر الأكبر من نوعه في البلاد بعد قصر "طوب قابي" (كان مقر حكم الدولة العثمانية بمدينة إسطنبول)، ومن أهم الآثار التاريخية بتركيا. ويقف القصر شامخًا منذ 235 عامًا، ليجذب إليه أنظار السياح الأجانب والمحليين بعظمته وروعته، كما أنه يسلط الضوء على تاريخ طويل ممتد منذ تأسيسه وحتى يومنا هذا. يقع القصر بأغري، التي تعرف في التاريخ باسم "ممر الحضارات"، حيث حظي بإقبال أعداد كبيرة من السياح في الفترات الأخيرة بفضل فعاليات وزارة الثقافة والسياحة التركية المختلفة لتنشيط السياحة بالمنطقة المذكورة. ويحمل القصر لمسات زخارف تعود للعهد السلجوقي، وهو مدرج منذ 19 عامًا على القائمة المؤقتة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) الخاصة بالتراث العالمي، كما يعتبر من النماذج المميزة للعمارة العثمانية في منطقة الأناضول، ويتوافد عليه الزوار من تركيا وكافة أرجاء العالم، لا سيما قارتي آسيا وأوروبا. ( Hüseyin Yıldız - وكالة الأناضول )

قصر إسحاق باشا.. تحفة معمارية تركية عمرها 235 عامًا Fotoğraf: Hüseyin Yıldız

قصر "إسحاق باشا"، تأسس في العهد العثماني بقضاء "دوغو بايزيد"، التابع لولاية "أغري" (شرق)، ويعتبر الأكبر من نوعه في البلاد بعد قصر "طوب قابي" (كان مقر حكم الدولة العثمانية بمدينة إسطنبول)، ومن أهم الآثار التاريخية بتركيا. ويقف القصر شامخًا منذ 235 عامًا، ليجذب إليه أنظار السياح الأجانب والمحليين بعظمته وروعته، كما أنه يسلط الضوء على تاريخ طويل ممتد منذ تأسيسه وحتى يومنا هذا. يقع القصر بأغري، التي تعرف في التاريخ باسم "ممر الحضارات"، حيث حظي بإقبال أعداد كبيرة من السياح في الفترات الأخيرة بفضل فعاليات وزارة الثقافة والسياحة التركية المختلفة لتنشيط السياحة بالمنطقة المذكورة. ويحمل القصر لمسات زخارف تعود للعهد السلجوقي، وهو مدرج منذ 19 عامًا على القائمة المؤقتة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) الخاصة بالتراث العالمي، كما يعتبر من النماذج المميزة للعمارة العثمانية في منطقة الأناضول، ويتوافد عليه الزوار من تركيا وكافة أرجاء العالم، لا سيما قارتي آسيا وأوروبا. ( Hüseyin Yıldız - وكالة الأناضول )

instagram_banner

أفضل وأجمل الصور، التي التقطت من الجو والبر، لتعكس جميع مناحي الحياة في تركيا والعالم، تجدونها على حسابنا على الانستغرام. تابعونا

آخر الأخبار