يبدع التركي إبراهيم يلدز، في صنع أعمال خشبية لافتة عبر "فن التعشيق" تحظى بشهرة عابرة للحدود وتزين المساجد في ثلاث قارات.ويعمل يلدز (45 عاما) في ورشته بولاية قونية وسط تركيا، وهو من الجيل الثالث الذي يواصل هذه الحرفة في أسرته. ويعرف تعشيق الخشب بتركيا باسم الـ "كوندكاري" وهو فن سلجوقي أثرى العمارة التركية- الاسلامية، ويقوم على تجميع مئات القطع الخشبية الصغيرة ذات الأشكال الهندسية دون استخدام الغراء أو المسامير. ( Serhat Çetinkaya - وكالة الأناضول )
يبدع التركي إبراهيم يلدز، في صنع أعمال خشبية لافتة عبر "فن التعشيق" تحظى بشهرة عابرة للحدود وتزين المساجد في ثلاث قارات.ويعمل يلدز (45 عاما) في ورشته بولاية قونية وسط تركيا، وهو من الجيل الثالث الذي يواصل هذه الحرفة في أسرته. ويعرف تعشيق الخشب بتركيا باسم الـ "كوندكاري" وهو فن سلجوقي أثرى العمارة التركية- الاسلامية، ويقوم على تجميع مئات القطع الخشبية الصغيرة ذات الأشكال الهندسية دون استخدام الغراء أو المسامير. ( Serhat Çetinkaya - وكالة الأناضول )
يبدع التركي إبراهيم يلدز، في صنع أعمال خشبية لافتة عبر "فن التعشيق" تحظى بشهرة عابرة للحدود وتزين المساجد في ثلاث قارات.ويعمل يلدز (45 عاما) في ورشته بولاية قونية وسط تركيا، وهو من الجيل الثالث الذي يواصل هذه الحرفة في أسرته. ويعرف تعشيق الخشب بتركيا باسم الـ "كوندكاري" وهو فن سلجوقي أثرى العمارة التركية- الاسلامية، ويقوم على تجميع مئات القطع الخشبية الصغيرة ذات الأشكال الهندسية دون استخدام الغراء أو المسامير. ( Serhat Çetinkaya - وكالة الأناضول )
يبدع التركي إبراهيم يلدز، في صنع أعمال خشبية لافتة عبر "فن التعشيق" تحظى بشهرة عابرة للحدود وتزين المساجد في ثلاث قارات.ويعمل يلدز (45 عاما) في ورشته بولاية قونية وسط تركيا، وهو من الجيل الثالث الذي يواصل هذه الحرفة في أسرته. ويعرف تعشيق الخشب بتركيا باسم الـ "كوندكاري" وهو فن سلجوقي أثرى العمارة التركية- الاسلامية، ويقوم على تجميع مئات القطع الخشبية الصغيرة ذات الأشكال الهندسية دون استخدام الغراء أو المسامير. ( Serhat Çetinkaya - وكالة الأناضول )
يبدع التركي إبراهيم يلدز، في صنع أعمال خشبية لافتة عبر "فن التعشيق" تحظى بشهرة عابرة للحدود وتزين المساجد في ثلاث قارات.ويعمل يلدز (45 عاما) في ورشته بولاية قونية وسط تركيا، وهو من الجيل الثالث الذي يواصل هذه الحرفة في أسرته. ويعرف تعشيق الخشب بتركيا باسم الـ "كوندكاري" وهو فن سلجوقي أثرى العمارة التركية- الاسلامية، ويقوم على تجميع مئات القطع الخشبية الصغيرة ذات الأشكال الهندسية دون استخدام الغراء أو المسامير. ( Serhat Çetinkaya - وكالة الأناضول )
يبدع التركي إبراهيم يلدز، في صنع أعمال خشبية لافتة عبر "فن التعشيق" تحظى بشهرة عابرة للحدود وتزين المساجد في ثلاث قارات.ويعمل يلدز (45 عاما) في ورشته بولاية قونية وسط تركيا، وهو من الجيل الثالث الذي يواصل هذه الحرفة في أسرته. ويعرف تعشيق الخشب بتركيا باسم الـ "كوندكاري" وهو فن سلجوقي أثرى العمارة التركية- الاسلامية، ويقوم على تجميع مئات القطع الخشبية الصغيرة ذات الأشكال الهندسية دون استخدام الغراء أو المسامير. ( Serhat Çetinkaya - وكالة الأناضول )
يبدع التركي إبراهيم يلدز، في صنع أعمال خشبية لافتة عبر "فن التعشيق" تحظى بشهرة عابرة للحدود وتزين المساجد في ثلاث قارات.ويعمل يلدز (45 عاما) في ورشته بولاية قونية وسط تركيا، وهو من الجيل الثالث الذي يواصل هذه الحرفة في أسرته. ويعرف تعشيق الخشب بتركيا باسم الـ "كوندكاري" وهو فن سلجوقي أثرى العمارة التركية- الاسلامية، ويقوم على تجميع مئات القطع الخشبية الصغيرة ذات الأشكال الهندسية دون استخدام الغراء أو المسامير. ( Serhat Çetinkaya - وكالة الأناضول )
يبدع التركي إبراهيم يلدز، في صنع أعمال خشبية لافتة عبر "فن التعشيق" تحظى بشهرة عابرة للحدود وتزين المساجد في ثلاث قارات.ويعمل يلدز (45 عاما) في ورشته بولاية قونية وسط تركيا، وهو من الجيل الثالث الذي يواصل هذه الحرفة في أسرته. ويعرف تعشيق الخشب بتركيا باسم الـ "كوندكاري" وهو فن سلجوقي أثرى العمارة التركية- الاسلامية، ويقوم على تجميع مئات القطع الخشبية الصغيرة ذات الأشكال الهندسية دون استخدام الغراء أو المسامير. ( Serhat Çetinkaya - وكالة الأناضول )
يبدع التركي إبراهيم يلدز، في صنع أعمال خشبية لافتة عبر "فن التعشيق" تحظى بشهرة عابرة للحدود وتزين المساجد في ثلاث قارات.ويعمل يلدز (45 عاما) في ورشته بولاية قونية وسط تركيا، وهو من الجيل الثالث الذي يواصل هذه الحرفة في أسرته. ويعرف تعشيق الخشب بتركيا باسم الـ "كوندكاري" وهو فن سلجوقي أثرى العمارة التركية- الاسلامية، ويقوم على تجميع مئات القطع الخشبية الصغيرة ذات الأشكال الهندسية دون استخدام الغراء أو المسامير. ( Serhat Çetinkaya - وكالة الأناضول )
يبدع التركي إبراهيم يلدز، في صنع أعمال خشبية لافتة عبر "فن التعشيق" تحظى بشهرة عابرة للحدود وتزين المساجد في ثلاث قارات.ويعمل يلدز (45 عاما) في ورشته بولاية قونية وسط تركيا، وهو من الجيل الثالث الذي يواصل هذه الحرفة في أسرته. ويعرف تعشيق الخشب بتركيا باسم الـ "كوندكاري" وهو فن سلجوقي أثرى العمارة التركية- الاسلامية، ويقوم على تجميع مئات القطع الخشبية الصغيرة ذات الأشكال الهندسية دون استخدام الغراء أو المسامير. ( Serhat Çetinkaya - وكالة الأناضول )
يبدع التركي إبراهيم يلدز، في صنع أعمال خشبية لافتة عبر "فن التعشيق" تحظى بشهرة عابرة للحدود وتزين المساجد في ثلاث قارات.ويعمل يلدز (45 عاما) في ورشته بولاية قونية وسط تركيا، وهو من الجيل الثالث الذي يواصل هذه الحرفة في أسرته. ويعرف تعشيق الخشب بتركيا باسم الـ "كوندكاري" وهو فن سلجوقي أثرى العمارة التركية- الاسلامية، ويقوم على تجميع مئات القطع الخشبية الصغيرة ذات الأشكال الهندسية دون استخدام الغراء أو المسامير. ( Serhat Çetinkaya - وكالة الأناضول )
يبدع التركي إبراهيم يلدز، في صنع أعمال خشبية لافتة عبر "فن التعشيق" تحظى بشهرة عابرة للحدود وتزين المساجد في ثلاث قارات.ويعمل يلدز (45 عاما) في ورشته بولاية قونية وسط تركيا، وهو من الجيل الثالث الذي يواصل هذه الحرفة في أسرته. ويعرف تعشيق الخشب بتركيا باسم الـ "كوندكاري" وهو فن سلجوقي أثرى العمارة التركية- الاسلامية، ويقوم على تجميع مئات القطع الخشبية الصغيرة ذات الأشكال الهندسية دون استخدام الغراء أو المسامير. ( Serhat Çetinkaya - وكالة الأناضول )
يبدع التركي إبراهيم يلدز، في صنع أعمال خشبية لافتة عبر "فن التعشيق" تحظى بشهرة عابرة للحدود وتزين المساجد في ثلاث قارات.ويعمل يلدز (45 عاما) في ورشته بولاية قونية وسط تركيا، وهو من الجيل الثالث الذي يواصل هذه الحرفة في أسرته. ويعرف تعشيق الخشب بتركيا باسم الـ "كوندكاري" وهو فن سلجوقي أثرى العمارة التركية- الاسلامية، ويقوم على تجميع مئات القطع الخشبية الصغيرة ذات الأشكال الهندسية دون استخدام الغراء أو المسامير. ( Serhat Çetinkaya - وكالة الأناضول )
يبدع التركي إبراهيم يلدز، في صنع أعمال خشبية لافتة عبر "فن التعشيق" تحظى بشهرة عابرة للحدود وتزين المساجد في ثلاث قارات.ويعمل يلدز (45 عاما) في ورشته بولاية قونية وسط تركيا، وهو من الجيل الثالث الذي يواصل هذه الحرفة في أسرته. ويعرف تعشيق الخشب بتركيا باسم الـ "كوندكاري" وهو فن سلجوقي أثرى العمارة التركية- الاسلامية، ويقوم على تجميع مئات القطع الخشبية الصغيرة ذات الأشكال الهندسية دون استخدام الغراء أو المسامير. ( Serhat Çetinkaya - وكالة الأناضول )
يبدع التركي إبراهيم يلدز، في صنع أعمال خشبية لافتة عبر "فن التعشيق" تحظى بشهرة عابرة للحدود وتزين المساجد في ثلاث قارات.ويعمل يلدز (45 عاما) في ورشته بولاية قونية وسط تركيا، وهو من الجيل الثالث الذي يواصل هذه الحرفة في أسرته. ويعرف تعشيق الخشب بتركيا باسم الـ "كوندكاري" وهو فن سلجوقي أثرى العمارة التركية- الاسلامية، ويقوم على تجميع مئات القطع الخشبية الصغيرة ذات الأشكال الهندسية دون استخدام الغراء أو المسامير. ( Serhat Çetinkaya - وكالة الأناضول )
يبدع التركي إبراهيم يلدز، في صنع أعمال خشبية لافتة عبر "فن التعشيق" تحظى بشهرة عابرة للحدود وتزين المساجد في ثلاث قارات.ويعمل يلدز (45 عاما) في ورشته بولاية قونية وسط تركيا، وهو من الجيل الثالث الذي يواصل هذه الحرفة في أسرته. ويعرف تعشيق الخشب بتركيا باسم الـ "كوندكاري" وهو فن سلجوقي أثرى العمارة التركية- الاسلامية، ويقوم على تجميع مئات القطع الخشبية الصغيرة ذات الأشكال الهندسية دون استخدام الغراء أو المسامير. ( Serhat Çetinkaya - وكالة الأناضول )
يبدع التركي إبراهيم يلدز، في صنع أعمال خشبية لافتة عبر "فن التعشيق" تحظى بشهرة عابرة للحدود وتزين المساجد في ثلاث قارات.ويعمل يلدز (45 عاما) في ورشته بولاية قونية وسط تركيا، وهو من الجيل الثالث الذي يواصل هذه الحرفة في أسرته. ويعرف تعشيق الخشب بتركيا باسم الـ "كوندكاري" وهو فن سلجوقي أثرى العمارة التركية- الاسلامية، ويقوم على تجميع مئات القطع الخشبية الصغيرة ذات الأشكال الهندسية دون استخدام الغراء أو المسامير. ( Serhat Çetinkaya - وكالة الأناضول )
يبدع التركي إبراهيم يلدز، في صنع أعمال خشبية لافتة عبر "فن التعشيق" تحظى بشهرة عابرة للحدود وتزين المساجد في ثلاث قارات.ويعمل يلدز (45 عاما) في ورشته بولاية قونية وسط تركيا، وهو من الجيل الثالث الذي يواصل هذه الحرفة في أسرته. ويعرف تعشيق الخشب بتركيا باسم الـ "كوندكاري" وهو فن سلجوقي أثرى العمارة التركية- الاسلامية، ويقوم على تجميع مئات القطع الخشبية الصغيرة ذات الأشكال الهندسية دون استخدام الغراء أو المسامير. ( Serhat Çetinkaya - وكالة الأناضول )
يبدع التركي إبراهيم يلدز، في صنع أعمال خشبية لافتة عبر "فن التعشيق" تحظى بشهرة عابرة للحدود وتزين المساجد في ثلاث قارات.ويعمل يلدز (45 عاما) في ورشته بولاية قونية وسط تركيا، وهو من الجيل الثالث الذي يواصل هذه الحرفة في أسرته. ويعرف تعشيق الخشب بتركيا باسم الـ "كوندكاري" وهو فن سلجوقي أثرى العمارة التركية- الاسلامية، ويقوم على تجميع مئات القطع الخشبية الصغيرة ذات الأشكال الهندسية دون استخدام الغراء أو المسامير. ( Serhat Çetinkaya - وكالة الأناضول )
يبدع التركي إبراهيم يلدز، في صنع أعمال خشبية لافتة عبر "فن التعشيق" تحظى بشهرة عابرة للحدود وتزين المساجد في ثلاث قارات.ويعمل يلدز (45 عاما) في ورشته بولاية قونية وسط تركيا، وهو من الجيل الثالث الذي يواصل هذه الحرفة في أسرته. ويعرف تعشيق الخشب بتركيا باسم الـ "كوندكاري" وهو فن سلجوقي أثرى العمارة التركية- الاسلامية، ويقوم على تجميع مئات القطع الخشبية الصغيرة ذات الأشكال الهندسية دون استخدام الغراء أو المسامير. ( Serhat Çetinkaya - وكالة الأناضول )
يبدع التركي إبراهيم يلدز، في صنع أعمال خشبية لافتة عبر "فن التعشيق" تحظى بشهرة عابرة للحدود وتزين المساجد في ثلاث قارات.ويعمل يلدز (45 عاما) في ورشته بولاية قونية وسط تركيا، وهو من الجيل الثالث الذي يواصل هذه الحرفة في أسرته. ويعرف تعشيق الخشب بتركيا باسم الـ "كوندكاري" وهو فن سلجوقي أثرى العمارة التركية- الاسلامية، ويقوم على تجميع مئات القطع الخشبية الصغيرة ذات الأشكال الهندسية دون استخدام الغراء أو المسامير. ( Serhat Çetinkaya - وكالة الأناضول )
يبدع التركي إبراهيم يلدز، في صنع أعمال خشبية لافتة عبر "فن التعشيق" تحظى بشهرة عابرة للحدود وتزين المساجد في ثلاث قارات.ويعمل يلدز (45 عاما) في ورشته بولاية قونية وسط تركيا، وهو من الجيل الثالث الذي يواصل هذه الحرفة في أسرته. ويعرف تعشيق الخشب بتركيا باسم الـ "كوندكاري" وهو فن سلجوقي أثرى العمارة التركية- الاسلامية، ويقوم على تجميع مئات القطع الخشبية الصغيرة ذات الأشكال الهندسية دون استخدام الغراء أو المسامير. ( Serhat Çetinkaya - وكالة الأناضول )

