صانع فخار سوري يواصل مهنة أجداده في "بيلاجيك" التركية

صانع فخار سوري يواصل مهنة أجداده في "بيلاجيك" التركية

يعمل السوري حسين حسان، جاهداً على مواصلة مهنة أجداده في صناعة الأواني الفخارية، بولاية بيلاجيك التركية، التي قدم إليها هرباً من الحرب الدائرة في بلاده. وفي حديثه للأناضول، قال حسان (30 عاماً)، إنه لجأ برفقة أسرته إلى بيلاجيك الواقعة شمال غربي تركيا، وأسس حياته هناك من جديد، بعد أن اضطر لترك دياره في سوريا، في أعقاب الحرب الدائرة هناك منذ 2011. وأوضح أنه عاش ظروفاً صعبة قبل الخروج من سوريا، من قبيل تعرضه مع أسرته لتهديدات، وبقائهم محاصرين وسط الاشتباكات المسلحة، فضلاً عن فقدانه أقربائه. ( Muhsin Arslan - وكالة الأناضول )

صانع فخار سوري يواصل مهنة أجداده في "بيلاجيك" التركية Fotoğraf: Muhsin Arslan

يعمل السوري حسين حسان، جاهداً على مواصلة مهنة أجداده في صناعة الأواني الفخارية، بولاية بيلاجيك التركية، التي قدم إليها هرباً من الحرب الدائرة في بلاده. وفي حديثه للأناضول، قال حسان (30 عاماً)، إنه لجأ برفقة أسرته إلى بيلاجيك الواقعة شمال غربي تركيا، وأسس حياته هناك من جديد، بعد أن اضطر لترك دياره في سوريا، في أعقاب الحرب الدائرة هناك منذ 2011. وأوضح أنه عاش ظروفاً صعبة قبل الخروج من سوريا، من قبيل تعرضه مع أسرته لتهديدات، وبقائهم محاصرين وسط الاشتباكات المسلحة، فضلاً عن فقدانه أقربائه. ( Muhsin Arslan - وكالة الأناضول )

صانع فخار سوري يواصل مهنة أجداده في "بيلاجيك" التركية Fotoğraf: Muhsin Arslan

يعمل السوري حسين حسان، جاهداً على مواصلة مهنة أجداده في صناعة الأواني الفخارية، بولاية بيلاجيك التركية، التي قدم إليها هرباً من الحرب الدائرة في بلاده. وفي حديثه للأناضول، قال حسان (30 عاماً)، إنه لجأ برفقة أسرته إلى بيلاجيك الواقعة شمال غربي تركيا، وأسس حياته هناك من جديد، بعد أن اضطر لترك دياره في سوريا، في أعقاب الحرب الدائرة هناك منذ 2011. وأوضح أنه عاش ظروفاً صعبة قبل الخروج من سوريا، من قبيل تعرضه مع أسرته لتهديدات، وبقائهم محاصرين وسط الاشتباكات المسلحة، فضلاً عن فقدانه أقربائه. ( Muhsin Arslan - وكالة الأناضول )

صانع فخار سوري يواصل مهنة أجداده في "بيلاجيك" التركية Fotoğraf: Muhsin Arslan

يعمل السوري حسين حسان، جاهداً على مواصلة مهنة أجداده في صناعة الأواني الفخارية، بولاية بيلاجيك التركية، التي قدم إليها هرباً من الحرب الدائرة في بلاده. وفي حديثه للأناضول، قال حسان (30 عاماً)، إنه لجأ برفقة أسرته إلى بيلاجيك الواقعة شمال غربي تركيا، وأسس حياته هناك من جديد، بعد أن اضطر لترك دياره في سوريا، في أعقاب الحرب الدائرة هناك منذ 2011. وأوضح أنه عاش ظروفاً صعبة قبل الخروج من سوريا، من قبيل تعرضه مع أسرته لتهديدات، وبقائهم محاصرين وسط الاشتباكات المسلحة، فضلاً عن فقدانه أقربائه. ( Muhsin Arslan - وكالة الأناضول )

صانع فخار سوري يواصل مهنة أجداده في "بيلاجيك" التركية Fotoğraf: Muhsin Arslan

يعمل السوري حسين حسان، جاهداً على مواصلة مهنة أجداده في صناعة الأواني الفخارية، بولاية بيلاجيك التركية، التي قدم إليها هرباً من الحرب الدائرة في بلاده. وفي حديثه للأناضول، قال حسان (30 عاماً)، إنه لجأ برفقة أسرته إلى بيلاجيك الواقعة شمال غربي تركيا، وأسس حياته هناك من جديد، بعد أن اضطر لترك دياره في سوريا، في أعقاب الحرب الدائرة هناك منذ 2011. وأوضح أنه عاش ظروفاً صعبة قبل الخروج من سوريا، من قبيل تعرضه مع أسرته لتهديدات، وبقائهم محاصرين وسط الاشتباكات المسلحة، فضلاً عن فقدانه أقربائه. ( Muhsin Arslan - وكالة الأناضول )

صانع فخار سوري يواصل مهنة أجداده في "بيلاجيك" التركية Fotoğraf: Muhsin Arslan

يعمل السوري حسين حسان، جاهداً على مواصلة مهنة أجداده في صناعة الأواني الفخارية، بولاية بيلاجيك التركية، التي قدم إليها هرباً من الحرب الدائرة في بلاده. وفي حديثه للأناضول، قال حسان (30 عاماً)، إنه لجأ برفقة أسرته إلى بيلاجيك الواقعة شمال غربي تركيا، وأسس حياته هناك من جديد، بعد أن اضطر لترك دياره في سوريا، في أعقاب الحرب الدائرة هناك منذ 2011. وأوضح أنه عاش ظروفاً صعبة قبل الخروج من سوريا، من قبيل تعرضه مع أسرته لتهديدات، وبقائهم محاصرين وسط الاشتباكات المسلحة، فضلاً عن فقدانه أقربائه. ( Muhsin Arslan - وكالة الأناضول )

صانع فخار سوري يواصل مهنة أجداده في "بيلاجيك" التركية Fotoğraf: Muhsin Arslan

يعمل السوري حسين حسان، جاهداً على مواصلة مهنة أجداده في صناعة الأواني الفخارية، بولاية بيلاجيك التركية، التي قدم إليها هرباً من الحرب الدائرة في بلاده. وفي حديثه للأناضول، قال حسان (30 عاماً)، إنه لجأ برفقة أسرته إلى بيلاجيك الواقعة شمال غربي تركيا، وأسس حياته هناك من جديد، بعد أن اضطر لترك دياره في سوريا، في أعقاب الحرب الدائرة هناك منذ 2011. وأوضح أنه عاش ظروفاً صعبة قبل الخروج من سوريا، من قبيل تعرضه مع أسرته لتهديدات، وبقائهم محاصرين وسط الاشتباكات المسلحة، فضلاً عن فقدانه أقربائه. ( Muhsin Arslan - وكالة الأناضول )

صانع فخار سوري يواصل مهنة أجداده في "بيلاجيك" التركية Fotoğraf: Muhsin Arslan

يعمل السوري حسين حسان، جاهداً على مواصلة مهنة أجداده في صناعة الأواني الفخارية، بولاية بيلاجيك التركية، التي قدم إليها هرباً من الحرب الدائرة في بلاده. وفي حديثه للأناضول، قال حسان (30 عاماً)، إنه لجأ برفقة أسرته إلى بيلاجيك الواقعة شمال غربي تركيا، وأسس حياته هناك من جديد، بعد أن اضطر لترك دياره في سوريا، في أعقاب الحرب الدائرة هناك منذ 2011. وأوضح أنه عاش ظروفاً صعبة قبل الخروج من سوريا، من قبيل تعرضه مع أسرته لتهديدات، وبقائهم محاصرين وسط الاشتباكات المسلحة، فضلاً عن فقدانه أقربائه. ( Muhsin Arslan - وكالة الأناضول )

صانع فخار سوري يواصل مهنة أجداده في "بيلاجيك" التركية Fotoğraf: Muhsin Arslan

يعمل السوري حسين حسان، جاهداً على مواصلة مهنة أجداده في صناعة الأواني الفخارية، بولاية بيلاجيك التركية، التي قدم إليها هرباً من الحرب الدائرة في بلاده. وفي حديثه للأناضول، قال حسان (30 عاماً)، إنه لجأ برفقة أسرته إلى بيلاجيك الواقعة شمال غربي تركيا، وأسس حياته هناك من جديد، بعد أن اضطر لترك دياره في سوريا، في أعقاب الحرب الدائرة هناك منذ 2011. وأوضح أنه عاش ظروفاً صعبة قبل الخروج من سوريا، من قبيل تعرضه مع أسرته لتهديدات، وبقائهم محاصرين وسط الاشتباكات المسلحة، فضلاً عن فقدانه أقربائه. ( Muhsin Arslan - وكالة الأناضول )

صانع فخار سوري يواصل مهنة أجداده في "بيلاجيك" التركية Fotoğraf: Muhsin Arslan

يعمل السوري حسين حسان، جاهداً على مواصلة مهنة أجداده في صناعة الأواني الفخارية، بولاية بيلاجيك التركية، التي قدم إليها هرباً من الحرب الدائرة في بلاده. وفي حديثه للأناضول، قال حسان (30 عاماً)، إنه لجأ برفقة أسرته إلى بيلاجيك الواقعة شمال غربي تركيا، وأسس حياته هناك من جديد، بعد أن اضطر لترك دياره في سوريا، في أعقاب الحرب الدائرة هناك منذ 2011. وأوضح أنه عاش ظروفاً صعبة قبل الخروج من سوريا، من قبيل تعرضه مع أسرته لتهديدات، وبقائهم محاصرين وسط الاشتباكات المسلحة، فضلاً عن فقدانه أقربائه. ( Muhsin Arslan - وكالة الأناضول )

صانع فخار سوري يواصل مهنة أجداده في "بيلاجيك" التركية Fotoğraf: Muhsin Arslan

يعمل السوري حسين حسان، جاهداً على مواصلة مهنة أجداده في صناعة الأواني الفخارية، بولاية بيلاجيك التركية، التي قدم إليها هرباً من الحرب الدائرة في بلاده. وفي حديثه للأناضول، قال حسان (30 عاماً)، إنه لجأ برفقة أسرته إلى بيلاجيك الواقعة شمال غربي تركيا، وأسس حياته هناك من جديد، بعد أن اضطر لترك دياره في سوريا، في أعقاب الحرب الدائرة هناك منذ 2011. وأوضح أنه عاش ظروفاً صعبة قبل الخروج من سوريا، من قبيل تعرضه مع أسرته لتهديدات، وبقائهم محاصرين وسط الاشتباكات المسلحة، فضلاً عن فقدانه أقربائه. ( Muhsin Arslan - وكالة الأناضول )

صانع فخار سوري يواصل مهنة أجداده في "بيلاجيك" التركية Fotoğraf: Muhsin Arslan

يعمل السوري حسين حسان، جاهداً على مواصلة مهنة أجداده في صناعة الأواني الفخارية، بولاية بيلاجيك التركية، التي قدم إليها هرباً من الحرب الدائرة في بلاده. وفي حديثه للأناضول، قال حسان (30 عاماً)، إنه لجأ برفقة أسرته إلى بيلاجيك الواقعة شمال غربي تركيا، وأسس حياته هناك من جديد، بعد أن اضطر لترك دياره في سوريا، في أعقاب الحرب الدائرة هناك منذ 2011. وأوضح أنه عاش ظروفاً صعبة قبل الخروج من سوريا، من قبيل تعرضه مع أسرته لتهديدات، وبقائهم محاصرين وسط الاشتباكات المسلحة، فضلاً عن فقدانه أقربائه. ( Muhsin Arslan - وكالة الأناضول )

صانع فخار سوري يواصل مهنة أجداده في "بيلاجيك" التركية Fotoğraf: Muhsin Arslan

يعمل السوري حسين حسان، جاهداً على مواصلة مهنة أجداده في صناعة الأواني الفخارية، بولاية بيلاجيك التركية، التي قدم إليها هرباً من الحرب الدائرة في بلاده. وفي حديثه للأناضول، قال حسان (30 عاماً)، إنه لجأ برفقة أسرته إلى بيلاجيك الواقعة شمال غربي تركيا، وأسس حياته هناك من جديد، بعد أن اضطر لترك دياره في سوريا، في أعقاب الحرب الدائرة هناك منذ 2011. وأوضح أنه عاش ظروفاً صعبة قبل الخروج من سوريا، من قبيل تعرضه مع أسرته لتهديدات، وبقائهم محاصرين وسط الاشتباكات المسلحة، فضلاً عن فقدانه أقربائه. ( Muhsin Arslan - وكالة الأناضول )

instagram_banner

أفضل وأجمل الصور، التي التقطت من الجو والبر، لتعكس جميع مناحي الحياة في تركيا والعالم، تجدونها على حسابنا على الانستغرام. تابعونا

آخر الأخبار