يعيد راعي تركي في ولاية موش (شرق) الحياة إلى جذوع الأشجار اليابسة عبر تحويلها إلى تحف وأعمال فنية. يسكن "ترابي يول أوغلو" في بلدة "فارتو"، ويكسب رزقه من تربية الحيوانات والزراعة. خلال رعي ماشيته، يجمع "يول أوغلو" العديد من جذوع الأشجار الياسبة، التي يصادفها في طريقه، ليحولها في بيته إلى أعمال فنية، من قبيل تماثيل لمختلف أنواع الحيوانات. في حديثه للأناضول، قال "يول أوغلو" إنه يرغب في تطوير مهاراته أكثر. ( Yahya Sezgin - وكالة الأناضول )
يعيد راعي تركي في ولاية موش (شرق) الحياة إلى جذوع الأشجار اليابسة عبر تحويلها إلى تحف وأعمال فنية. يسكن "ترابي يول أوغلو" في بلدة "فارتو"، ويكسب رزقه من تربية الحيوانات والزراعة. خلال رعي ماشيته، يجمع "يول أوغلو" العديد من جذوع الأشجار الياسبة، التي يصادفها في طريقه، ليحولها في بيته إلى أعمال فنية، من قبيل تماثيل لمختلف أنواع الحيوانات. ( Yahya Sezgin - وكالة الأناضول )
يعيد راعي تركي في ولاية موش (شرق) الحياة إلى جذوع الأشجار اليابسة عبر تحويلها إلى تحف وأعمال فنية. يسكن "ترابي يول أوغلو" في بلدة "فارتو"، ويكسب رزقه من تربية الحيوانات والزراعة. خلال رعي ماشيته، يجمع "يول أوغلو" العديد من جذوع الأشجار الياسبة، التي يصادفها في طريقه، ليحولها في بيته إلى أعمال فنية، من قبيل تماثيل لمختلف أنواع الحيوانات. ( Yahya Sezgin - وكالة الأناضول )
يعيد راعي تركي في ولاية موش (شرق) الحياة إلى جذوع الأشجار اليابسة عبر تحويلها إلى تحف وأعمال فنية. يسكن "ترابي يول أوغلو" في بلدة "فارتو"، ويكسب رزقه من تربية الحيوانات والزراعة. خلال رعي ماشيته، يجمع "يول أوغلو" العديد من جذوع الأشجار الياسبة، التي يصادفها في طريقه، ليحولها في بيته إلى أعمال فنية، من قبيل تماثيل لمختلف أنواع الحيوانات. ( Yahya Sezgin - وكالة الأناضول )
يعيد راعي تركي في ولاية موش (شرق) الحياة إلى جذوع الأشجار اليابسة عبر تحويلها إلى تحف وأعمال فنية. يسكن "ترابي يول أوغلو" في بلدة "فارتو"، ويكسب رزقه من تربية الحيوانات والزراعة. خلال رعي ماشيته، يجمع "يول أوغلو" العديد من جذوع الأشجار الياسبة، التي يصادفها في طريقه، ليحولها في بيته إلى أعمال فنية، من قبيل تماثيل لمختلف أنواع الحيوانات. ( Yahya Sezgin - وكالة الأناضول )
يعيد راعي تركي في ولاية موش (شرق) الحياة إلى جذوع الأشجار اليابسة عبر تحويلها إلى تحف وأعمال فنية. يسكن "ترابي يول أوغلو" في بلدة "فارتو"، ويكسب رزقه من تربية الحيوانات والزراعة. خلال رعي ماشيته، يجمع "يول أوغلو" العديد من جذوع الأشجار الياسبة، التي يصادفها في طريقه، ليحولها في بيته إلى أعمال فنية، من قبيل تماثيل لمختلف أنواع الحيوانات. ( Yahya Sezgin - وكالة الأناضول )
يعيد راعي تركي في ولاية موش (شرق) الحياة إلى جذوع الأشجار اليابسة عبر تحويلها إلى تحف وأعمال فنية. يسكن "ترابي يول أوغلو" في بلدة "فارتو"، ويكسب رزقه من تربية الحيوانات والزراعة. خلال رعي ماشيته، يجمع "يول أوغلو" العديد من جذوع الأشجار الياسبة، التي يصادفها في طريقه، ليحولها في بيته إلى أعمال فنية، من قبيل تماثيل لمختلف أنواع الحيوانات. ( Yahya Sezgin - وكالة الأناضول )
يعيد راعي تركي في ولاية موش (شرق) الحياة إلى جذوع الأشجار اليابسة عبر تحويلها إلى تحف وأعمال فنية. يسكن "ترابي يول أوغلو" في بلدة "فارتو"، ويكسب رزقه من تربية الحيوانات والزراعة. خلال رعي ماشيته، يجمع "يول أوغلو" العديد من جذوع الأشجار الياسبة، التي يصادفها في طريقه، ليحولها في بيته إلى أعمال فنية، من قبيل تماثيل لمختلف أنواع الحيوانات. ( Yahya Sezgin - وكالة الأناضول )
يعيد راعي تركي في ولاية موش (شرق) الحياة إلى جذوع الأشجار اليابسة عبر تحويلها إلى تحف وأعمال فنية. يسكن "ترابي يول أوغلو" في بلدة "فارتو"، ويكسب رزقه من تربية الحيوانات والزراعة. خلال رعي ماشيته، يجمع "يول أوغلو" العديد من جذوع الأشجار الياسبة، التي يصادفها في طريقه، ليحولها في بيته إلى أعمال فنية، من قبيل تماثيل لمختلف أنواع الحيوانات. ( Yahya Sezgin - وكالة الأناضول )

