حتى الأسماك لم تسلم من عدوان إسرائيل على غزة
25.05.2021

ينظر المزارع الفلسطيني إياد العطار (46 عاما)، بحسرة إلى مزرعته السمكية التي دمرتها إسرائيل بشكل كامل، خلال عدوانها على قطاع غزة. " مأساة بكل ما تحمله الكلمة"، هكذا وصف العطار الدمار الواسع الذي حلّ بمزرعته في منطقة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، التي تعتبر شريان الحياة له ولعائلته. وتعرضت المناطق المجاورة للمزرعة، من مختلف الاتجاهات لقصف إسرائيلي عنيف، ما تسببت بإلحاق دمار واسع فيها. وما أن تدخل مزرعة العطار، حتى ترى الدمار الواسع، والأسماك متناثرة في جميع الجهات، وأحواض المياه ممزقة، والقليل من السمك الصغير يلفظ أنفاسه الأخيرة. ( Ömer Ensar - وكالة الأناضول )

حتى الأسماك لم تسلم من عدوان إسرائيل على غزة
Fotoğraf: Ömer Ensar

ينظر المزارع الفلسطيني إياد العطار (46 عاما)، بحسرة إلى مزرعته السمكية التي دمرتها إسرائيل بشكل كامل، خلال عدوانها على قطاع غزة. " مأساة بكل ما تحمله الكلمة"، هكذا وصف العطار الدمار الواسع الذي حلّ بمزرعته في منطقة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، التي تعتبر شريان الحياة له ولعائلته. وتعرضت المناطق المجاورة للمزرعة، من مختلف الاتجاهات لقصف إسرائيلي عنيف، ما تسببت بإلحاق دمار واسع فيها. وما أن تدخل مزرعة العطار، حتى ترى الدمار الواسع، والأسماك متناثرة في جميع الجهات، وأحواض المياه ممزقة، والقليل من السمك الصغير يلفظ أنفاسه الأخيرة. ( Ömer Ensar - وكالة الأناضول )

حتى الأسماك لم تسلم من عدوان إسرائيل على غزة
Fotoğraf: Ömer Ensar

ينظر المزارع الفلسطيني إياد العطار (46 عاما)، بحسرة إلى مزرعته السمكية التي دمرتها إسرائيل بشكل كامل، خلال عدوانها على قطاع غزة. " مأساة بكل ما تحمله الكلمة"، هكذا وصف العطار الدمار الواسع الذي حلّ بمزرعته في منطقة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، التي تعتبر شريان الحياة له ولعائلته. وتعرضت المناطق المجاورة للمزرعة، من مختلف الاتجاهات لقصف إسرائيلي عنيف، ما تسببت بإلحاق دمار واسع فيها. وما أن تدخل مزرعة العطار، حتى ترى الدمار الواسع، والأسماك متناثرة في جميع الجهات، وأحواض المياه ممزقة، والقليل من السمك الصغير يلفظ أنفاسه الأخيرة. ( Ömer Ensar - وكالة الأناضول )

حتى الأسماك لم تسلم من عدوان إسرائيل على غزة
Fotoğraf: Ömer Ensar

ينظر المزارع الفلسطيني إياد العطار (46 عاما)، بحسرة إلى مزرعته السمكية التي دمرتها إسرائيل بشكل كامل، خلال عدوانها على قطاع غزة. " مأساة بكل ما تحمله الكلمة"، هكذا وصف العطار الدمار الواسع الذي حلّ بمزرعته في منطقة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، التي تعتبر شريان الحياة له ولعائلته. وتعرضت المناطق المجاورة للمزرعة، من مختلف الاتجاهات لقصف إسرائيلي عنيف، ما تسببت بإلحاق دمار واسع فيها. وما أن تدخل مزرعة العطار، حتى ترى الدمار الواسع، والأسماك متناثرة في جميع الجهات، وأحواض المياه ممزقة، والقليل من السمك الصغير يلفظ أنفاسه الأخيرة. ( Ömer Ensar - وكالة الأناضول )

حتى الأسماك لم تسلم من عدوان إسرائيل على غزة
Fotoğraf: Ömer Ensar

ينظر المزارع الفلسطيني إياد العطار (46 عاما)، بحسرة إلى مزرعته السمكية التي دمرتها إسرائيل بشكل كامل، خلال عدوانها على قطاع غزة. " مأساة بكل ما تحمله الكلمة"، هكذا وصف العطار الدمار الواسع الذي حلّ بمزرعته في منطقة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، التي تعتبر شريان الحياة له ولعائلته. وتعرضت المناطق المجاورة للمزرعة، من مختلف الاتجاهات لقصف إسرائيلي عنيف، ما تسببت بإلحاق دمار واسع فيها. وما أن تدخل مزرعة العطار، حتى ترى الدمار الواسع، والأسماك متناثرة في جميع الجهات، وأحواض المياه ممزقة، والقليل من السمك الصغير يلفظ أنفاسه الأخيرة. ( Ömer Ensar - وكالة الأناضول )

حتى الأسماك لم تسلم من عدوان إسرائيل على غزة
Fotoğraf: Ömer Ensar

ينظر المزارع الفلسطيني إياد العطار (46 عاما)، بحسرة إلى مزرعته السمكية التي دمرتها إسرائيل بشكل كامل، خلال عدوانها على قطاع غزة. " مأساة بكل ما تحمله الكلمة"، هكذا وصف العطار الدمار الواسع الذي حلّ بمزرعته في منطقة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، التي تعتبر شريان الحياة له ولعائلته. وتعرضت المناطق المجاورة للمزرعة، من مختلف الاتجاهات لقصف إسرائيلي عنيف، ما تسببت بإلحاق دمار واسع فيها. وما أن تدخل مزرعة العطار، حتى ترى الدمار الواسع، والأسماك متناثرة في جميع الجهات، وأحواض المياه ممزقة، والقليل من السمك الصغير يلفظ أنفاسه الأخيرة. ( Ömer Ensar - وكالة الأناضول )

حتى الأسماك لم تسلم من عدوان إسرائيل على غزة
Fotoğraf: Ömer Ensar

ينظر المزارع الفلسطيني إياد العطار (46 عاما)، بحسرة إلى مزرعته السمكية التي دمرتها إسرائيل بشكل كامل، خلال عدوانها على قطاع غزة. " مأساة بكل ما تحمله الكلمة"، هكذا وصف العطار الدمار الواسع الذي حلّ بمزرعته في منطقة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، التي تعتبر شريان الحياة له ولعائلته. وتعرضت المناطق المجاورة للمزرعة، من مختلف الاتجاهات لقصف إسرائيلي عنيف، ما تسببت بإلحاق دمار واسع فيها. وما أن تدخل مزرعة العطار، حتى ترى الدمار الواسع، والأسماك متناثرة في جميع الجهات، وأحواض المياه ممزقة، والقليل من السمك الصغير يلفظ أنفاسه الأخيرة. ( Ömer Ensar - وكالة الأناضول )

حتى الأسماك لم تسلم من عدوان إسرائيل على غزة
Fotoğraf: Ömer Ensar

ينظر المزارع الفلسطيني إياد العطار (46 عاما)، بحسرة إلى مزرعته السمكية التي دمرتها إسرائيل بشكل كامل، خلال عدوانها على قطاع غزة. " مأساة بكل ما تحمله الكلمة"، هكذا وصف العطار الدمار الواسع الذي حلّ بمزرعته في منطقة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، التي تعتبر شريان الحياة له ولعائلته. وتعرضت المناطق المجاورة للمزرعة، من مختلف الاتجاهات لقصف إسرائيلي عنيف، ما تسببت بإلحاق دمار واسع فيها. وما أن تدخل مزرعة العطار، حتى ترى الدمار الواسع، والأسماك متناثرة في جميع الجهات، وأحواض المياه ممزقة، والقليل من السمك الصغير يلفظ أنفاسه الأخيرة. ( Ömer Ensar - وكالة الأناضول )

حتى الأسماك لم تسلم من عدوان إسرائيل على غزة
Fotoğraf: Ömer Ensar

ينظر المزارع الفلسطيني إياد العطار (46 عاما)، بحسرة إلى مزرعته السمكية التي دمرتها إسرائيل بشكل كامل، خلال عدوانها على قطاع غزة. " مأساة بكل ما تحمله الكلمة"، هكذا وصف العطار الدمار الواسع الذي حلّ بمزرعته في منطقة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، التي تعتبر شريان الحياة له ولعائلته. وتعرضت المناطق المجاورة للمزرعة، من مختلف الاتجاهات لقصف إسرائيلي عنيف، ما تسببت بإلحاق دمار واسع فيها. وما أن تدخل مزرعة العطار، حتى ترى الدمار الواسع، والأسماك متناثرة في جميع الجهات، وأحواض المياه ممزقة، والقليل من السمك الصغير يلفظ أنفاسه الأخيرة. ( Ömer Ensar - وكالة الأناضول )

حتى الأسماك لم تسلم من عدوان إسرائيل على غزة
Fotoğraf: Ömer Ensar

ينظر المزارع الفلسطيني إياد العطار (46 عاما)، بحسرة إلى مزرعته السمكية التي دمرتها إسرائيل بشكل كامل، خلال عدوانها على قطاع غزة. " مأساة بكل ما تحمله الكلمة"، هكذا وصف العطار الدمار الواسع الذي حلّ بمزرعته في منطقة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، التي تعتبر شريان الحياة له ولعائلته. وتعرضت المناطق المجاورة للمزرعة، من مختلف الاتجاهات لقصف إسرائيلي عنيف، ما تسببت بإلحاق دمار واسع فيها. وما أن تدخل مزرعة العطار، حتى ترى الدمار الواسع، والأسماك متناثرة في جميع الجهات، وأحواض المياه ممزقة، والقليل من السمك الصغير يلفظ أنفاسه الأخيرة. ( Ömer Ensar - وكالة الأناضول )

instagram_banner

أفضل وأجمل الصور، التي التقطت من الجو والبر، لتعكس جميع مناحي الحياة في تركيا والعالم، تجدونها على حسابنا على الانستغرام. تابعونا

آخر الأخبار