ينظر المزارع الفلسطيني إياد العطار (46 عاما)، بحسرة إلى مزرعته السمكية التي دمرتها إسرائيل بشكل كامل، خلال عدوانها على قطاع غزة. " مأساة بكل ما تحمله الكلمة"، هكذا وصف العطار الدمار الواسع الذي حلّ بمزرعته في منطقة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، التي تعتبر شريان الحياة له ولعائلته. وتعرضت المناطق المجاورة للمزرعة، من مختلف الاتجاهات لقصف إسرائيلي عنيف، ما تسببت بإلحاق دمار واسع فيها. وما أن تدخل مزرعة العطار، حتى ترى الدمار الواسع، والأسماك متناثرة في جميع الجهات، وأحواض المياه ممزقة، والقليل من السمك الصغير يلفظ أنفاسه الأخيرة. ( Ömer Ensar - وكالة الأناضول )
ينظر المزارع الفلسطيني إياد العطار (46 عاما)، بحسرة إلى مزرعته السمكية التي دمرتها إسرائيل بشكل كامل، خلال عدوانها على قطاع غزة. " مأساة بكل ما تحمله الكلمة"، هكذا وصف العطار الدمار الواسع الذي حلّ بمزرعته في منطقة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، التي تعتبر شريان الحياة له ولعائلته. وتعرضت المناطق المجاورة للمزرعة، من مختلف الاتجاهات لقصف إسرائيلي عنيف، ما تسببت بإلحاق دمار واسع فيها. وما أن تدخل مزرعة العطار، حتى ترى الدمار الواسع، والأسماك متناثرة في جميع الجهات، وأحواض المياه ممزقة، والقليل من السمك الصغير يلفظ أنفاسه الأخيرة. ( Ömer Ensar - وكالة الأناضول )
ينظر المزارع الفلسطيني إياد العطار (46 عاما)، بحسرة إلى مزرعته السمكية التي دمرتها إسرائيل بشكل كامل، خلال عدوانها على قطاع غزة. " مأساة بكل ما تحمله الكلمة"، هكذا وصف العطار الدمار الواسع الذي حلّ بمزرعته في منطقة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، التي تعتبر شريان الحياة له ولعائلته. وتعرضت المناطق المجاورة للمزرعة، من مختلف الاتجاهات لقصف إسرائيلي عنيف، ما تسببت بإلحاق دمار واسع فيها. وما أن تدخل مزرعة العطار، حتى ترى الدمار الواسع، والأسماك متناثرة في جميع الجهات، وأحواض المياه ممزقة، والقليل من السمك الصغير يلفظ أنفاسه الأخيرة. ( Ömer Ensar - وكالة الأناضول )
ينظر المزارع الفلسطيني إياد العطار (46 عاما)، بحسرة إلى مزرعته السمكية التي دمرتها إسرائيل بشكل كامل، خلال عدوانها على قطاع غزة. " مأساة بكل ما تحمله الكلمة"، هكذا وصف العطار الدمار الواسع الذي حلّ بمزرعته في منطقة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، التي تعتبر شريان الحياة له ولعائلته. وتعرضت المناطق المجاورة للمزرعة، من مختلف الاتجاهات لقصف إسرائيلي عنيف، ما تسببت بإلحاق دمار واسع فيها. وما أن تدخل مزرعة العطار، حتى ترى الدمار الواسع، والأسماك متناثرة في جميع الجهات، وأحواض المياه ممزقة، والقليل من السمك الصغير يلفظ أنفاسه الأخيرة. ( Ömer Ensar - وكالة الأناضول )
ينظر المزارع الفلسطيني إياد العطار (46 عاما)، بحسرة إلى مزرعته السمكية التي دمرتها إسرائيل بشكل كامل، خلال عدوانها على قطاع غزة. " مأساة بكل ما تحمله الكلمة"، هكذا وصف العطار الدمار الواسع الذي حلّ بمزرعته في منطقة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، التي تعتبر شريان الحياة له ولعائلته. وتعرضت المناطق المجاورة للمزرعة، من مختلف الاتجاهات لقصف إسرائيلي عنيف، ما تسببت بإلحاق دمار واسع فيها. وما أن تدخل مزرعة العطار، حتى ترى الدمار الواسع، والأسماك متناثرة في جميع الجهات، وأحواض المياه ممزقة، والقليل من السمك الصغير يلفظ أنفاسه الأخيرة. ( Ömer Ensar - وكالة الأناضول )
ينظر المزارع الفلسطيني إياد العطار (46 عاما)، بحسرة إلى مزرعته السمكية التي دمرتها إسرائيل بشكل كامل، خلال عدوانها على قطاع غزة. " مأساة بكل ما تحمله الكلمة"، هكذا وصف العطار الدمار الواسع الذي حلّ بمزرعته في منطقة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، التي تعتبر شريان الحياة له ولعائلته. وتعرضت المناطق المجاورة للمزرعة، من مختلف الاتجاهات لقصف إسرائيلي عنيف، ما تسببت بإلحاق دمار واسع فيها. وما أن تدخل مزرعة العطار، حتى ترى الدمار الواسع، والأسماك متناثرة في جميع الجهات، وأحواض المياه ممزقة، والقليل من السمك الصغير يلفظ أنفاسه الأخيرة. ( Ömer Ensar - وكالة الأناضول )
ينظر المزارع الفلسطيني إياد العطار (46 عاما)، بحسرة إلى مزرعته السمكية التي دمرتها إسرائيل بشكل كامل، خلال عدوانها على قطاع غزة. " مأساة بكل ما تحمله الكلمة"، هكذا وصف العطار الدمار الواسع الذي حلّ بمزرعته في منطقة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، التي تعتبر شريان الحياة له ولعائلته. وتعرضت المناطق المجاورة للمزرعة، من مختلف الاتجاهات لقصف إسرائيلي عنيف، ما تسببت بإلحاق دمار واسع فيها. وما أن تدخل مزرعة العطار، حتى ترى الدمار الواسع، والأسماك متناثرة في جميع الجهات، وأحواض المياه ممزقة، والقليل من السمك الصغير يلفظ أنفاسه الأخيرة. ( Ömer Ensar - وكالة الأناضول )
ينظر المزارع الفلسطيني إياد العطار (46 عاما)، بحسرة إلى مزرعته السمكية التي دمرتها إسرائيل بشكل كامل، خلال عدوانها على قطاع غزة. " مأساة بكل ما تحمله الكلمة"، هكذا وصف العطار الدمار الواسع الذي حلّ بمزرعته في منطقة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، التي تعتبر شريان الحياة له ولعائلته. وتعرضت المناطق المجاورة للمزرعة، من مختلف الاتجاهات لقصف إسرائيلي عنيف، ما تسببت بإلحاق دمار واسع فيها. وما أن تدخل مزرعة العطار، حتى ترى الدمار الواسع، والأسماك متناثرة في جميع الجهات، وأحواض المياه ممزقة، والقليل من السمك الصغير يلفظ أنفاسه الأخيرة. ( Ömer Ensar - وكالة الأناضول )
ينظر المزارع الفلسطيني إياد العطار (46 عاما)، بحسرة إلى مزرعته السمكية التي دمرتها إسرائيل بشكل كامل، خلال عدوانها على قطاع غزة. " مأساة بكل ما تحمله الكلمة"، هكذا وصف العطار الدمار الواسع الذي حلّ بمزرعته في منطقة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، التي تعتبر شريان الحياة له ولعائلته. وتعرضت المناطق المجاورة للمزرعة، من مختلف الاتجاهات لقصف إسرائيلي عنيف، ما تسببت بإلحاق دمار واسع فيها. وما أن تدخل مزرعة العطار، حتى ترى الدمار الواسع، والأسماك متناثرة في جميع الجهات، وأحواض المياه ممزقة، والقليل من السمك الصغير يلفظ أنفاسه الأخيرة. ( Ömer Ensar - وكالة الأناضول )
ينظر المزارع الفلسطيني إياد العطار (46 عاما)، بحسرة إلى مزرعته السمكية التي دمرتها إسرائيل بشكل كامل، خلال عدوانها على قطاع غزة. " مأساة بكل ما تحمله الكلمة"، هكذا وصف العطار الدمار الواسع الذي حلّ بمزرعته في منطقة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، التي تعتبر شريان الحياة له ولعائلته. وتعرضت المناطق المجاورة للمزرعة، من مختلف الاتجاهات لقصف إسرائيلي عنيف، ما تسببت بإلحاق دمار واسع فيها. وما أن تدخل مزرعة العطار، حتى ترى الدمار الواسع، والأسماك متناثرة في جميع الجهات، وأحواض المياه ممزقة، والقليل من السمك الصغير يلفظ أنفاسه الأخيرة. ( Ömer Ensar - وكالة الأناضول )

