فيما ينتشر العشرات من العمال بمزارع النخيل، فمنهم من يتسلق النخيل ويُنزل عناقيد "البلح"، وآخر يُغلف بعض عناقيد البلح بأكياس بلاستيكية لحمايتها من الحشرات ومنعها من السقوط على الأرض، ومنهم من يحملها على كتفيه ويذهب بها إلى حيث مكان تجميعه. وكذلك هناك من يقوم بتعبئته بالصناديق المخصصة له، وآخر ينشر أنواع أخرى منه على مفارش كبرى تمهيدًا لتجفيفه، بينما يقوم عُمّال آخرون برص صناديق البلح فوق سيارة أجرة تمهيدًا لنقله إلى التجار وتوزيعه على الأسواق المختلفة. وتشتهر قرية "فانوس"، التابعة لمركز طامية بمحافظة الفيوم (وسط)، والتي تبتعد ما يقرب من 70 كم جنوبي العاصمة القاهرة، بكثرة مزارع النخيل فيها. ( Ahmed Al Sayed - وكالة الأناضول )
فيما ينتشر العشرات من العمال بمزارع النخيل، فمنهم من يتسلق النخيل ويُنزل عناقيد "البلح"، وآخر يُغلف بعض عناقيد البلح بأكياس بلاستيكية لحمايتها من الحشرات ومنعها من السقوط على الأرض، ومنهم من يحملها على كتفيه ويذهب بها إلى حيث مكان تجميعه. وكذلك هناك من يقوم بتعبئته بالصناديق المخصصة له، وآخر ينشر أنواع أخرى منه على مفارش كبرى تمهيدًا لتجفيفه، بينما يقوم عُمّال آخرون برص صناديق البلح فوق سيارة أجرة تمهيدًا لنقله إلى التجار وتوزيعه على الأسواق المختلفة. وتشتهر قرية "فانوس"، التابعة لمركز طامية بمحافظة الفيوم (وسط)، والتي تبتعد ما يقرب من 70 كم جنوبي العاصمة القاهرة، بكثرة مزارع النخيل فيها. ( Ahmed Al Sayed - وكالة الأناضول )
فيما ينتشر العشرات من العمال بمزارع النخيل، فمنهم من يتسلق النخيل ويُنزل عناقيد "البلح"، وآخر يُغلف بعض عناقيد البلح بأكياس بلاستيكية لحمايتها من الحشرات ومنعها من السقوط على الأرض، ومنهم من يحملها على كتفيه ويذهب بها إلى حيث مكان تجميعه. وكذلك هناك من يقوم بتعبئته بالصناديق المخصصة له، وآخر ينشر أنواع أخرى منه على مفارش كبرى تمهيدًا لتجفيفه، بينما يقوم عُمّال آخرون برص صناديق البلح فوق سيارة أجرة تمهيدًا لنقله إلى التجار وتوزيعه على الأسواق المختلفة. وتشتهر قرية "فانوس"، التابعة لمركز طامية بمحافظة الفيوم (وسط)، والتي تبتعد ما يقرب من 70 كم جنوبي العاصمة القاهرة، بكثرة مزارع النخيل فيها. ( Ahmed Al Sayed - وكالة الأناضول )
فيما ينتشر العشرات من العمال بمزارع النخيل، فمنهم من يتسلق النخيل ويُنزل عناقيد "البلح"، وآخر يُغلف بعض عناقيد البلح بأكياس بلاستيكية لحمايتها من الحشرات ومنعها من السقوط على الأرض، ومنهم من يحملها على كتفيه ويذهب بها إلى حيث مكان تجميعه. وكذلك هناك من يقوم بتعبئته بالصناديق المخصصة له، وآخر ينشر أنواع أخرى منه على مفارش كبرى تمهيدًا لتجفيفه، بينما يقوم عُمّال آخرون برص صناديق البلح فوق سيارة أجرة تمهيدًا لنقله إلى التجار وتوزيعه على الأسواق المختلفة. وتشتهر قرية "فانوس"، التابعة لمركز طامية بمحافظة الفيوم (وسط)، والتي تبتعد ما يقرب من 70 كم جنوبي العاصمة القاهرة، بكثرة مزارع النخيل فيها. ( Ahmed Al Sayed - وكالة الأناضول )
فيما ينتشر العشرات من العمال بمزارع النخيل، فمنهم من يتسلق النخيل ويُنزل عناقيد "البلح"، وآخر يُغلف بعض عناقيد البلح بأكياس بلاستيكية لحمايتها من الحشرات ومنعها من السقوط على الأرض، ومنهم من يحملها على كتفيه ويذهب بها إلى حيث مكان تجميعه. وكذلك هناك من يقوم بتعبئته بالصناديق المخصصة له، وآخر ينشر أنواع أخرى منه على مفارش كبرى تمهيدًا لتجفيفه، بينما يقوم عُمّال آخرون برص صناديق البلح فوق سيارة أجرة تمهيدًا لنقله إلى التجار وتوزيعه على الأسواق المختلفة. وتشتهر قرية "فانوس"، التابعة لمركز طامية بمحافظة الفيوم (وسط)، والتي تبتعد ما يقرب من 70 كم جنوبي العاصمة القاهرة، بكثرة مزارع النخيل فيها. ( Ahmed Al Sayed - وكالة الأناضول )
فيما ينتشر العشرات من العمال بمزارع النخيل، فمنهم من يتسلق النخيل ويُنزل عناقيد "البلح"، وآخر يُغلف بعض عناقيد البلح بأكياس بلاستيكية لحمايتها من الحشرات ومنعها من السقوط على الأرض، ومنهم من يحملها على كتفيه ويذهب بها إلى حيث مكان تجميعه. وكذلك هناك من يقوم بتعبئته بالصناديق المخصصة له، وآخر ينشر أنواع أخرى منه على مفارش كبرى تمهيدًا لتجفيفه، بينما يقوم عُمّال آخرون برص صناديق البلح فوق سيارة أجرة تمهيدًا لنقله إلى التجار وتوزيعه على الأسواق المختلفة. وتشتهر قرية "فانوس"، التابعة لمركز طامية بمحافظة الفيوم (وسط)، والتي تبتعد ما يقرب من 70 كم جنوبي العاصمة القاهرة، بكثرة مزارع النخيل فيها. ( Ahmed Al Sayed - وكالة الأناضول )
فيما ينتشر العشرات من العمال بمزارع النخيل، فمنهم من يتسلق النخيل ويُنزل عناقيد "البلح"، وآخر يُغلف بعض عناقيد البلح بأكياس بلاستيكية لحمايتها من الحشرات ومنعها من السقوط على الأرض، ومنهم من يحملها على كتفيه ويذهب بها إلى حيث مكان تجميعه. وكذلك هناك من يقوم بتعبئته بالصناديق المخصصة له، وآخر ينشر أنواع أخرى منه على مفارش كبرى تمهيدًا لتجفيفه، بينما يقوم عُمّال آخرون برص صناديق البلح فوق سيارة أجرة تمهيدًا لنقله إلى التجار وتوزيعه على الأسواق المختلفة. وتشتهر قرية "فانوس"، التابعة لمركز طامية بمحافظة الفيوم (وسط)، والتي تبتعد ما يقرب من 70 كم جنوبي العاصمة القاهرة، بكثرة مزارع النخيل فيها. ( Ahmed Al Sayed - وكالة الأناضول )
فيما ينتشر العشرات من العمال بمزارع النخيل، فمنهم من يتسلق النخيل ويُنزل عناقيد "البلح"، وآخر يُغلف بعض عناقيد البلح بأكياس بلاستيكية لحمايتها من الحشرات ومنعها من السقوط على الأرض، ومنهم من يحملها على كتفيه ويذهب بها إلى حيث مكان تجميعه. وكذلك هناك من يقوم بتعبئته بالصناديق المخصصة له، وآخر ينشر أنواع أخرى منه على مفارش كبرى تمهيدًا لتجفيفه، بينما يقوم عُمّال آخرون برص صناديق البلح فوق سيارة أجرة تمهيدًا لنقله إلى التجار وتوزيعه على الأسواق المختلفة. وتشتهر قرية "فانوس"، التابعة لمركز طامية بمحافظة الفيوم (وسط)، والتي تبتعد ما يقرب من 70 كم جنوبي العاصمة القاهرة، بكثرة مزارع النخيل فيها. ( Ahmed Al Sayed - وكالة الأناضول )
فيما ينتشر العشرات من العمال بمزارع النخيل، فمنهم من يتسلق النخيل ويُنزل عناقيد "البلح"، وآخر يُغلف بعض عناقيد البلح بأكياس بلاستيكية لحمايتها من الحشرات ومنعها من السقوط على الأرض، ومنهم من يحملها على كتفيه ويذهب بها إلى حيث مكان تجميعه. وكذلك هناك من يقوم بتعبئته بالصناديق المخصصة له، وآخر ينشر أنواع أخرى منه على مفارش كبرى تمهيدًا لتجفيفه، بينما يقوم عُمّال آخرون برص صناديق البلح فوق سيارة أجرة تمهيدًا لنقله إلى التجار وتوزيعه على الأسواق المختلفة. وتشتهر قرية "فانوس"، التابعة لمركز طامية بمحافظة الفيوم (وسط)، والتي تبتعد ما يقرب من 70 كم جنوبي العاصمة القاهرة، بكثرة مزارع النخيل فيها. ( Ahmed Al Sayed - وكالة الأناضول )
فيما ينتشر العشرات من العمال بمزارع النخيل، فمنهم من يتسلق النخيل ويُنزل عناقيد "البلح"، وآخر يُغلف بعض عناقيد البلح بأكياس بلاستيكية لحمايتها من الحشرات ومنعها من السقوط على الأرض، ومنهم من يحملها على كتفيه ويذهب بها إلى حيث مكان تجميعه. وكذلك هناك من يقوم بتعبئته بالصناديق المخصصة له، وآخر ينشر أنواع أخرى منه على مفارش كبرى تمهيدًا لتجفيفه، بينما يقوم عُمّال آخرون برص صناديق البلح فوق سيارة أجرة تمهيدًا لنقله إلى التجار وتوزيعه على الأسواق المختلفة. وتشتهر قرية "فانوس"، التابعة لمركز طامية بمحافظة الفيوم (وسط)، والتي تبتعد ما يقرب من 70 كم جنوبي العاصمة القاهرة، بكثرة مزارع النخيل فيها. ( Ahmed Al Sayed - وكالة الأناضول )
فيما ينتشر العشرات من العمال بمزارع النخيل، فمنهم من يتسلق النخيل ويُنزل عناقيد "البلح"، وآخر يُغلف بعض عناقيد البلح بأكياس بلاستيكية لحمايتها من الحشرات ومنعها من السقوط على الأرض، ومنهم من يحملها على كتفيه ويذهب بها إلى حيث مكان تجميعه. وكذلك هناك من يقوم بتعبئته بالصناديق المخصصة له، وآخر ينشر أنواع أخرى منه على مفارش كبرى تمهيدًا لتجفيفه، بينما يقوم عُمّال آخرون برص صناديق البلح فوق سيارة أجرة تمهيدًا لنقله إلى التجار وتوزيعه على الأسواق المختلفة. وتشتهر قرية "فانوس"، التابعة لمركز طامية بمحافظة الفيوم (وسط)، والتي تبتعد ما يقرب من 70 كم جنوبي العاصمة القاهرة، بكثرة مزارع النخيل فيها. ( Ahmed Al Sayed - وكالة الأناضول )
فيما ينتشر العشرات من العمال بمزارع النخيل، فمنهم من يتسلق النخيل ويُنزل عناقيد "البلح"، وآخر يُغلف بعض عناقيد البلح بأكياس بلاستيكية لحمايتها من الحشرات ومنعها من السقوط على الأرض، ومنهم من يحملها على كتفيه ويذهب بها إلى حيث مكان تجميعه. وكذلك هناك من يقوم بتعبئته بالصناديق المخصصة له، وآخر ينشر أنواع أخرى منه على مفارش كبرى تمهيدًا لتجفيفه، بينما يقوم عُمّال آخرون برص صناديق البلح فوق سيارة أجرة تمهيدًا لنقله إلى التجار وتوزيعه على الأسواق المختلفة. وتشتهر قرية "فانوس"، التابعة لمركز طامية بمحافظة الفيوم (وسط)، والتي تبتعد ما يقرب من 70 كم جنوبي العاصمة القاهرة، بكثرة مزارع النخيل فيها. ( Ahmed Al Sayed - وكالة الأناضول )
فيما ينتشر العشرات من العمال بمزارع النخيل، فمنهم من يتسلق النخيل ويُنزل عناقيد "البلح"، وآخر يُغلف بعض عناقيد البلح بأكياس بلاستيكية لحمايتها من الحشرات ومنعها من السقوط على الأرض، ومنهم من يحملها على كتفيه ويذهب بها إلى حيث مكان تجميعه. وكذلك هناك من يقوم بتعبئته بالصناديق المخصصة له، وآخر ينشر أنواع أخرى منه على مفارش كبرى تمهيدًا لتجفيفه، بينما يقوم عُمّال آخرون برص صناديق البلح فوق سيارة أجرة تمهيدًا لنقله إلى التجار وتوزيعه على الأسواق المختلفة. وتشتهر قرية "فانوس"، التابعة لمركز طامية بمحافظة الفيوم (وسط)، والتي تبتعد ما يقرب من 70 كم جنوبي العاصمة القاهرة، بكثرة مزارع النخيل فيها. ( Ahmed Al Sayed - وكالة الأناضول )
فيما ينتشر العشرات من العمال بمزارع النخيل، فمنهم من يتسلق النخيل ويُنزل عناقيد "البلح"، وآخر يُغلف بعض عناقيد البلح بأكياس بلاستيكية لحمايتها من الحشرات ومنعها من السقوط على الأرض، ومنهم من يحملها على كتفيه ويذهب بها إلى حيث مكان تجميعه. وكذلك هناك من يقوم بتعبئته بالصناديق المخصصة له، وآخر ينشر أنواع أخرى منه على مفارش كبرى تمهيدًا لتجفيفه، بينما يقوم عُمّال آخرون برص صناديق البلح فوق سيارة أجرة تمهيدًا لنقله إلى التجار وتوزيعه على الأسواق المختلفة. وتشتهر قرية "فانوس"، التابعة لمركز طامية بمحافظة الفيوم (وسط)، والتي تبتعد ما يقرب من 70 كم جنوبي العاصمة القاهرة، بكثرة مزارع النخيل فيها. ( Ahmed Al Sayed - وكالة الأناضول )
فيما ينتشر العشرات من العمال بمزارع النخيل، فمنهم من يتسلق النخيل ويُنزل عناقيد "البلح"، وآخر يُغلف بعض عناقيد البلح بأكياس بلاستيكية لحمايتها من الحشرات ومنعها من السقوط على الأرض، ومنهم من يحملها على كتفيه ويذهب بها إلى حيث مكان تجميعه. وكذلك هناك من يقوم بتعبئته بالصناديق المخصصة له، وآخر ينشر أنواع أخرى منه على مفارش كبرى تمهيدًا لتجفيفه، بينما يقوم عُمّال آخرون برص صناديق البلح فوق سيارة أجرة تمهيدًا لنقله إلى التجار وتوزيعه على الأسواق المختلفة. وتشتهر قرية "فانوس"، التابعة لمركز طامية بمحافظة الفيوم (وسط)، والتي تبتعد ما يقرب من 70 كم جنوبي العاصمة القاهرة، بكثرة مزارع النخيل فيها. ( Ahmed Al Sayed - وكالة الأناضول )
فيما ينتشر العشرات من العمال بمزارع النخيل، فمنهم من يتسلق النخيل ويُنزل عناقيد "البلح"، وآخر يُغلف بعض عناقيد البلح بأكياس بلاستيكية لحمايتها من الحشرات ومنعها من السقوط على الأرض، ومنهم من يحملها على كتفيه ويذهب بها إلى حيث مكان تجميعه. وكذلك هناك من يقوم بتعبئته بالصناديق المخصصة له، وآخر ينشر أنواع أخرى منه على مفارش كبرى تمهيدًا لتجفيفه، بينما يقوم عُمّال آخرون برص صناديق البلح فوق سيارة أجرة تمهيدًا لنقله إلى التجار وتوزيعه على الأسواق المختلفة. وتشتهر قرية "فانوس"، التابعة لمركز طامية بمحافظة الفيوم (وسط)، والتي تبتعد ما يقرب من 70 كم جنوبي العاصمة القاهرة، بكثرة مزارع النخيل فيها. ( Ahmed Al Sayed - وكالة الأناضول )
فيما ينتشر العشرات من العمال بمزارع النخيل، فمنهم من يتسلق النخيل ويُنزل عناقيد "البلح"، وآخر يُغلف بعض عناقيد البلح بأكياس بلاستيكية لحمايتها من الحشرات ومنعها من السقوط على الأرض، ومنهم من يحملها على كتفيه ويذهب بها إلى حيث مكان تجميعه. وكذلك هناك من يقوم بتعبئته بالصناديق المخصصة له، وآخر ينشر أنواع أخرى منه على مفارش كبرى تمهيدًا لتجفيفه، بينما يقوم عُمّال آخرون برص صناديق البلح فوق سيارة أجرة تمهيدًا لنقله إلى التجار وتوزيعه على الأسواق المختلفة. وتشتهر قرية "فانوس"، التابعة لمركز طامية بمحافظة الفيوم (وسط)، والتي تبتعد ما يقرب من 70 كم جنوبي العاصمة القاهرة، بكثرة مزارع النخيل فيها. ( Ahmed Al Sayed - وكالة الأناضول )
فيما ينتشر العشرات من العمال بمزارع النخيل، فمنهم من يتسلق النخيل ويُنزل عناقيد "البلح"، وآخر يُغلف بعض عناقيد البلح بأكياس بلاستيكية لحمايتها من الحشرات ومنعها من السقوط على الأرض، ومنهم من يحملها على كتفيه ويذهب بها إلى حيث مكان تجميعه. وكذلك هناك من يقوم بتعبئته بالصناديق المخصصة له، وآخر ينشر أنواع أخرى منه على مفارش كبرى تمهيدًا لتجفيفه، بينما يقوم عُمّال آخرون برص صناديق البلح فوق سيارة أجرة تمهيدًا لنقله إلى التجار وتوزيعه على الأسواق المختلفة. وتشتهر قرية "فانوس"، التابعة لمركز طامية بمحافظة الفيوم (وسط)، والتي تبتعد ما يقرب من 70 كم جنوبي العاصمة القاهرة، بكثرة مزارع النخيل فيها. ( Ahmed Al Sayed - وكالة الأناضول )
فيما ينتشر العشرات من العمال بمزارع النخيل، فمنهم من يتسلق النخيل ويُنزل عناقيد "البلح"، وآخر يُغلف بعض عناقيد البلح بأكياس بلاستيكية لحمايتها من الحشرات ومنعها من السقوط على الأرض، ومنهم من يحملها على كتفيه ويذهب بها إلى حيث مكان تجميعه. وكذلك هناك من يقوم بتعبئته بالصناديق المخصصة له، وآخر ينشر أنواع أخرى منه على مفارش كبرى تمهيدًا لتجفيفه، بينما يقوم عُمّال آخرون برص صناديق البلح فوق سيارة أجرة تمهيدًا لنقله إلى التجار وتوزيعه على الأسواق المختلفة. وتشتهر قرية "فانوس"، التابعة لمركز طامية بمحافظة الفيوم (وسط)، والتي تبتعد ما يقرب من 70 كم جنوبي العاصمة القاهرة، بكثرة مزارع النخيل فيها. ( Ahmed Al Sayed - وكالة الأناضول )
فيما ينتشر العشرات من العمال بمزارع النخيل، فمنهم من يتسلق النخيل ويُنزل عناقيد "البلح"، وآخر يُغلف بعض عناقيد البلح بأكياس بلاستيكية لحمايتها من الحشرات ومنعها من السقوط على الأرض، ومنهم من يحملها على كتفيه ويذهب بها إلى حيث مكان تجميعه. وكذلك هناك من يقوم بتعبئته بالصناديق المخصصة له، وآخر ينشر أنواع أخرى منه على مفارش كبرى تمهيدًا لتجفيفه، بينما يقوم عُمّال آخرون برص صناديق البلح فوق سيارة أجرة تمهيدًا لنقله إلى التجار وتوزيعه على الأسواق المختلفة. وتشتهر قرية "فانوس"، التابعة لمركز طامية بمحافظة الفيوم (وسط)، والتي تبتعد ما يقرب من 70 كم جنوبي العاصمة القاهرة، بكثرة مزارع النخيل فيها. ( Ahmed Al Sayed - وكالة الأناضول )

