رغم التطور في شتى مناحي الحياة العامة، ظل "تاكسي الخرطوم" الأصفر يقاوم الاندثار ويرفض مغادرة الشوارع، ويحمل المواطنين إلى وجهاتهم المُختلفة وهو يترنح من شدة الإهمال. ترتص وسط العاصمة السودانية، المئات من سيارات الأجرة المتهالكة في انتظار ربما يطول لساعات للحصول على راكب بعد ظهور أنواع جديدة من السيارات تعمل بتطبيقات النقل الحديثة. وشكل التاكسي أهم وسيلة نقل بالسودان في الماضي وهو بمثابة مرشد ودليل سياحي، وظل محافظا على مكانته لدى كبار السن ممن يحنون إلى الماضي. ( Mahmoud Hjaj - وكالة الأناضول )
رغم التطور في شتى مناحي الحياة العامة، ظل "تاكسي الخرطوم" الأصفر يقاوم الاندثار ويرفض مغادرة الشوارع، ويحمل المواطنين إلى وجهاتهم المُختلفة وهو يترنح من شدة الإهمال. ترتص وسط العاصمة السودانية، المئات من سيارات الأجرة المتهالكة في انتظار ربما يطول لساعات للحصول على راكب بعد ظهور أنواع جديدة من السيارات تعمل بتطبيقات النقل الحديثة. وشكل التاكسي أهم وسيلة نقل بالسودان في الماضي وهو بمثابة مرشد ودليل سياحي، وظل محافظا على مكانته لدى كبار السن ممن يحنون إلى الماضي. ( Mahmoud Hjaj - وكالة الأناضول )
رغم التطور في شتى مناحي الحياة العامة، ظل "تاكسي الخرطوم" الأصفر يقاوم الاندثار ويرفض مغادرة الشوارع، ويحمل المواطنين إلى وجهاتهم المُختلفة وهو يترنح من شدة الإهمال. ترتص وسط العاصمة السودانية، المئات من سيارات الأجرة المتهالكة في انتظار ربما يطول لساعات للحصول على راكب بعد ظهور أنواع جديدة من السيارات تعمل بتطبيقات النقل الحديثة. وشكل التاكسي أهم وسيلة نقل بالسودان في الماضي وهو بمثابة مرشد ودليل سياحي، وظل محافظا على مكانته لدى كبار السن ممن يحنون إلى الماضي. ( Mahmoud Hjaj - وكالة الأناضول )
رغم التطور في شتى مناحي الحياة العامة، ظل "تاكسي الخرطوم" الأصفر يقاوم الاندثار ويرفض مغادرة الشوارع، ويحمل المواطنين إلى وجهاتهم المُختلفة وهو يترنح من شدة الإهمال. ترتص وسط العاصمة السودانية، المئات من سيارات الأجرة المتهالكة في انتظار ربما يطول لساعات للحصول على راكب بعد ظهور أنواع جديدة من السيارات تعمل بتطبيقات النقل الحديثة. وشكل التاكسي أهم وسيلة نقل بالسودان في الماضي وهو بمثابة مرشد ودليل سياحي، وظل محافظا على مكانته لدى كبار السن ممن يحنون إلى الماضي. ( Mahmoud Hjaj - وكالة الأناضول )
رغم التطور في شتى مناحي الحياة العامة، ظل "تاكسي الخرطوم" الأصفر يقاوم الاندثار ويرفض مغادرة الشوارع، ويحمل المواطنين إلى وجهاتهم المُختلفة وهو يترنح من شدة الإهمال. ترتص وسط العاصمة السودانية، المئات من سيارات الأجرة المتهالكة في انتظار ربما يطول لساعات للحصول على راكب بعد ظهور أنواع جديدة من السيارات تعمل بتطبيقات النقل الحديثة. وشكل التاكسي أهم وسيلة نقل بالسودان في الماضي وهو بمثابة مرشد ودليل سياحي، وظل محافظا على مكانته لدى كبار السن ممن يحنون إلى الماضي. ( Mahmoud Hjaj - وكالة الأناضول )
رغم التطور في شتى مناحي الحياة العامة، ظل "تاكسي الخرطوم" الأصفر يقاوم الاندثار ويرفض مغادرة الشوارع، ويحمل المواطنين إلى وجهاتهم المُختلفة وهو يترنح من شدة الإهمال. ترتص وسط العاصمة السودانية، المئات من سيارات الأجرة المتهالكة في انتظار ربما يطول لساعات للحصول على راكب بعد ظهور أنواع جديدة من السيارات تعمل بتطبيقات النقل الحديثة. وشكل التاكسي أهم وسيلة نقل بالسودان في الماضي وهو بمثابة مرشد ودليل سياحي، وظل محافظا على مكانته لدى كبار السن ممن يحنون إلى الماضي. ( Mahmoud Hjaj - وكالة الأناضول )
رغم التطور في شتى مناحي الحياة العامة، ظل "تاكسي الخرطوم" الأصفر يقاوم الاندثار ويرفض مغادرة الشوارع، ويحمل المواطنين إلى وجهاتهم المُختلفة وهو يترنح من شدة الإهمال. ترتص وسط العاصمة السودانية، المئات من سيارات الأجرة المتهالكة في انتظار ربما يطول لساعات للحصول على راكب بعد ظهور أنواع جديدة من السيارات تعمل بتطبيقات النقل الحديثة. وشكل التاكسي أهم وسيلة نقل بالسودان في الماضي وهو بمثابة مرشد ودليل سياحي، وظل محافظا على مكانته لدى كبار السن ممن يحنون إلى الماضي. ( Mahmoud Hjaj - وكالة الأناضول )
رغم التطور في شتى مناحي الحياة العامة، ظل "تاكسي الخرطوم" الأصفر يقاوم الاندثار ويرفض مغادرة الشوارع، ويحمل المواطنين إلى وجهاتهم المُختلفة وهو يترنح من شدة الإهمال. ترتص وسط العاصمة السودانية، المئات من سيارات الأجرة المتهالكة في انتظار ربما يطول لساعات للحصول على راكب بعد ظهور أنواع جديدة من السيارات تعمل بتطبيقات النقل الحديثة. وشكل التاكسي أهم وسيلة نقل بالسودان في الماضي وهو بمثابة مرشد ودليل سياحي، وظل محافظا على مكانته لدى كبار السن ممن يحنون إلى الماضي. ( Mahmoud Hjaj - وكالة الأناضول )
رغم التطور في شتى مناحي الحياة العامة، ظل "تاكسي الخرطوم" الأصفر يقاوم الاندثار ويرفض مغادرة الشوارع، ويحمل المواطنين إلى وجهاتهم المُختلفة وهو يترنح من شدة الإهمال. ترتص وسط العاصمة السودانية، المئات من سيارات الأجرة المتهالكة في انتظار ربما يطول لساعات للحصول على راكب بعد ظهور أنواع جديدة من السيارات تعمل بتطبيقات النقل الحديثة. وشكل التاكسي أهم وسيلة نقل بالسودان في الماضي وهو بمثابة مرشد ودليل سياحي، وظل محافظا على مكانته لدى كبار السن ممن يحنون إلى الماضي. ( Mahmoud Hjaj - وكالة الأناضول )
رغم التطور في شتى مناحي الحياة العامة، ظل "تاكسي الخرطوم" الأصفر يقاوم الاندثار ويرفض مغادرة الشوارع، ويحمل المواطنين إلى وجهاتهم المُختلفة وهو يترنح من شدة الإهمال. ترتص وسط العاصمة السودانية، المئات من سيارات الأجرة المتهالكة في انتظار ربما يطول لساعات للحصول على راكب بعد ظهور أنواع جديدة من السيارات تعمل بتطبيقات النقل الحديثة. وشكل التاكسي أهم وسيلة نقل بالسودان في الماضي وهو بمثابة مرشد ودليل سياحي، وظل محافظا على مكانته لدى كبار السن ممن يحنون إلى الماضي. ( Mahmoud Hjaj - وكالة الأناضول )
رغم التطور في شتى مناحي الحياة العامة، ظل "تاكسي الخرطوم" الأصفر يقاوم الاندثار ويرفض مغادرة الشوارع، ويحمل المواطنين إلى وجهاتهم المُختلفة وهو يترنح من شدة الإهمال. ترتص وسط العاصمة السودانية، المئات من سيارات الأجرة المتهالكة في انتظار ربما يطول لساعات للحصول على راكب بعد ظهور أنواع جديدة من السيارات تعمل بتطبيقات النقل الحديثة. وشكل التاكسي أهم وسيلة نقل بالسودان في الماضي وهو بمثابة مرشد ودليل سياحي، وظل محافظا على مكانته لدى كبار السن ممن يحنون إلى الماضي. ( Mahmoud Hjaj - وكالة الأناضول )
رغم التطور في شتى مناحي الحياة العامة، ظل "تاكسي الخرطوم" الأصفر يقاوم الاندثار ويرفض مغادرة الشوارع، ويحمل المواطنين إلى وجهاتهم المُختلفة وهو يترنح من شدة الإهمال. ترتص وسط العاصمة السودانية، المئات من سيارات الأجرة المتهالكة في انتظار ربما يطول لساعات للحصول على راكب بعد ظهور أنواع جديدة من السيارات تعمل بتطبيقات النقل الحديثة. وشكل التاكسي أهم وسيلة نقل بالسودان في الماضي وهو بمثابة مرشد ودليل سياحي، وظل محافظا على مكانته لدى كبار السن ممن يحنون إلى الماضي. ( Mahmoud Hjaj - وكالة الأناضول )
رغم التطور في شتى مناحي الحياة العامة، ظل "تاكسي الخرطوم" الأصفر يقاوم الاندثار ويرفض مغادرة الشوارع، ويحمل المواطنين إلى وجهاتهم المُختلفة وهو يترنح من شدة الإهمال. ترتص وسط العاصمة السودانية، المئات من سيارات الأجرة المتهالكة في انتظار ربما يطول لساعات للحصول على راكب بعد ظهور أنواع جديدة من السيارات تعمل بتطبيقات النقل الحديثة. وشكل التاكسي أهم وسيلة نقل بالسودان في الماضي وهو بمثابة مرشد ودليل سياحي، وظل محافظا على مكانته لدى كبار السن ممن يحنون إلى الماضي. ( Mahmoud Hjaj - وكالة الأناضول )

