قُتلت ابنته وبترت قدمي رضيعه وزوجته وأصيب جميع أطفاله في قصف للنظام السوري وحلفائه على الغوطة الشرقية بريف دمشق، في مارس/آذار الماضي، قبل أيام قليلة من فرض التهجير على سكان المنطقة. هذا حال الشاب السوري أحمد بلال (30 عاما)، الذي ينحدر من عفرين، شمالي سوريا، وقد انتقل في العام 2000 إلى العاصمة دمشق بحثا عن الرزق وتزوج وأقام بمنطقة الغوطة الشرقية مع عائلته. ب ( Mohamad Haj Moustafa - وكالة الأناضول )
قُتلت ابنته وبترت قدمي رضيعه وزوجته وأصيب جميع أطفاله في قصف للنظام السوري وحلفائه على الغوطة الشرقية بريف دمشق، في مارس/آذار الماضي، قبل أيام قليلة من فرض التهجير على سكان المنطقة. هذا حال الشاب السوري أحمد بلال (30 عاما)، الذي ينحدر من عفرين، شمالي سوريا، وقد انتقل في العام 2000 إلى العاصمة دمشق بحثا عن الرزق وتزوج وأقام بمنطقة الغوطة الشرقية مع عائلته. ب ( Mohamad Haj Moustafa - وكالة الأناضول )
قُتلت ابنته وبترت قدمي رضيعه وزوجته وأصيب جميع أطفاله في قصف للنظام السوري وحلفائه على الغوطة الشرقية بريف دمشق، في مارس/آذار الماضي، قبل أيام قليلة من فرض التهجير على سكان المنطقة. هذا حال الشاب السوري أحمد بلال (30 عاما)، الذي ينحدر من عفرين، شمالي سوريا، وقد انتقل في العام 2000 إلى العاصمة دمشق بحثا عن الرزق وتزوج وأقام بمنطقة الغوطة الشرقية مع عائلته. ب ( Mohamad Haj Moustafa - وكالة الأناضول )
قُتلت ابنته وبترت قدمي رضيعه وزوجته وأصيب جميع أطفاله في قصف للنظام السوري وحلفائه على الغوطة الشرقية بريف دمشق، في مارس/آذار الماضي، قبل أيام قليلة من فرض التهجير على سكان المنطقة. هذا حال الشاب السوري أحمد بلال (30 عاما)، الذي ينحدر من عفرين، شمالي سوريا، وقد انتقل في العام 2000 إلى العاصمة دمشق بحثا عن الرزق وتزوج وأقام بمنطقة الغوطة الشرقية مع عائلته. ب ( Mohamad Haj Moustafa - وكالة الأناضول )
قُتلت ابنته وبترت قدمي رضيعه وزوجته وأصيب جميع أطفاله في قصف للنظام السوري وحلفائه على الغوطة الشرقية بريف دمشق، في مارس/آذار الماضي، قبل أيام قليلة من فرض التهجير على سكان المنطقة. هذا حال الشاب السوري أحمد بلال (30 عاما)، الذي ينحدر من عفرين، شمالي سوريا، وقد انتقل في العام 2000 إلى العاصمة دمشق بحثا عن الرزق وتزوج وأقام بمنطقة الغوطة الشرقية مع عائلته. ب ( Mohamad Haj Moustafa - وكالة الأناضول )
قُتلت ابنته وبترت قدمي رضيعه وزوجته وأصيب جميع أطفاله في قصف للنظام السوري وحلفائه على الغوطة الشرقية بريف دمشق، في مارس/آذار الماضي، قبل أيام قليلة من فرض التهجير على سكان المنطقة. هذا حال الشاب السوري أحمد بلال (30 عاما)، الذي ينحدر من عفرين، شمالي سوريا، وقد انتقل في العام 2000 إلى العاصمة دمشق بحثا عن الرزق وتزوج وأقام بمنطقة الغوطة الشرقية مع عائلته. ب ( Mohamad Haj Moustafa - وكالة الأناضول )

