غابت "خرجة" العيد عن شوارع وأنهج حي باب سويقة بمدينة تونس العتيقة، في أول أيام عيد الفطر، التزاما بتوصيات السلطات للتصدي إلى فيروس كورونا. و"الخرجة" هي تقليد دأب عليه سكان المدينة العتيقة كل عام، إذ يخرجون من مختلف الأنهج في مواكب جماعية؛ لأداء صلاة العيد في جامع الزيتونة المعمور. لكن غياب "الخرجة" التي تميز عيد هذا الحي العتيق كل سنة، لم يمنع حضور بعض مظاهر الفرح خاصة عند الأطفال الصغار في هذا اليوم المميز عند المسلمين. ( Yassine Gaidi - وكالة الأناضول )
غابت "خرجة" العيد عن شوارع وأنهج حي باب سويقة بمدينة تونس العتيقة، في أول أيام عيد الفطر، التزاما بتوصيات السلطات للتصدي إلى فيروس كورونا. و"الخرجة" هي تقليد دأب عليه سكان المدينة العتيقة كل عام، إذ يخرجون من مختلف الأنهج في مواكب جماعية؛ لأداء صلاة العيد في جامع الزيتونة المعمور. لكن غياب "الخرجة" التي تميز عيد هذا الحي العتيق كل سنة، لم يمنع حضور بعض مظاهر الفرح خاصة عند الأطفال الصغار في هذا اليوم المميز عند المسلمين. ( Yassine Gaidi - وكالة الأناضول )
غابت "خرجة" العيد عن شوارع وأنهج حي باب سويقة بمدينة تونس العتيقة، في أول أيام عيد الفطر، التزاما بتوصيات السلطات للتصدي إلى فيروس كورونا. و"الخرجة" هي تقليد دأب عليه سكان المدينة العتيقة كل عام، إذ يخرجون من مختلف الأنهج في مواكب جماعية؛ لأداء صلاة العيد في جامع الزيتونة المعمور. لكن غياب "الخرجة" التي تميز عيد هذا الحي العتيق كل سنة، لم يمنع حضور بعض مظاهر الفرح خاصة عند الأطفال الصغار في هذا اليوم المميز عند المسلمين. ( Yassine Gaidi - وكالة الأناضول )
غابت "خرجة" العيد عن شوارع وأنهج حي باب سويقة بمدينة تونس العتيقة، في أول أيام عيد الفطر، التزاما بتوصيات السلطات للتصدي إلى فيروس كورونا. و"الخرجة" هي تقليد دأب عليه سكان المدينة العتيقة كل عام، إذ يخرجون من مختلف الأنهج في مواكب جماعية؛ لأداء صلاة العيد في جامع الزيتونة المعمور. لكن غياب "الخرجة" التي تميز عيد هذا الحي العتيق كل سنة، لم يمنع حضور بعض مظاهر الفرح خاصة عند الأطفال الصغار في هذا اليوم المميز عند المسلمين. ( Yassine Gaidi - وكالة الأناضول )
غابت "خرجة" العيد عن شوارع وأنهج حي باب سويقة بمدينة تونس العتيقة، في أول أيام عيد الفطر، التزاما بتوصيات السلطات للتصدي إلى فيروس كورونا. و"الخرجة" هي تقليد دأب عليه سكان المدينة العتيقة كل عام، إذ يخرجون من مختلف الأنهج في مواكب جماعية؛ لأداء صلاة العيد في جامع الزيتونة المعمور. لكن غياب "الخرجة" التي تميز عيد هذا الحي العتيق كل سنة، لم يمنع حضور بعض مظاهر الفرح خاصة عند الأطفال الصغار في هذا اليوم المميز عند المسلمين. ( Yassine Gaidi - وكالة الأناضول )
غابت "خرجة" العيد عن شوارع وأنهج حي باب سويقة بمدينة تونس العتيقة، في أول أيام عيد الفطر، التزاما بتوصيات السلطات للتصدي إلى فيروس كورونا. و"الخرجة" هي تقليد دأب عليه سكان المدينة العتيقة كل عام، إذ يخرجون من مختلف الأنهج في مواكب جماعية؛ لأداء صلاة العيد في جامع الزيتونة المعمور. لكن غياب "الخرجة" التي تميز عيد هذا الحي العتيق كل سنة، لم يمنع حضور بعض مظاهر الفرح خاصة عند الأطفال الصغار في هذا اليوم المميز عند المسلمين. ( Yassine Gaidi - وكالة الأناضول )
غابت "خرجة" العيد عن شوارع وأنهج حي باب سويقة بمدينة تونس العتيقة، في أول أيام عيد الفطر، التزاما بتوصيات السلطات للتصدي إلى فيروس كورونا. و"الخرجة" هي تقليد دأب عليه سكان المدينة العتيقة كل عام، إذ يخرجون من مختلف الأنهج في مواكب جماعية؛ لأداء صلاة العيد في جامع الزيتونة المعمور. لكن غياب "الخرجة" التي تميز عيد هذا الحي العتيق كل سنة، لم يمنع حضور بعض مظاهر الفرح خاصة عند الأطفال الصغار في هذا اليوم المميز عند المسلمين. ( Yassine Gaidi - وكالة الأناضول )
غابت "خرجة" العيد عن شوارع وأنهج حي باب سويقة بمدينة تونس العتيقة، في أول أيام عيد الفطر، التزاما بتوصيات السلطات للتصدي إلى فيروس كورونا. و"الخرجة" هي تقليد دأب عليه سكان المدينة العتيقة كل عام، إذ يخرجون من مختلف الأنهج في مواكب جماعية؛ لأداء صلاة العيد في جامع الزيتونة المعمور. لكن غياب "الخرجة" التي تميز عيد هذا الحي العتيق كل سنة، لم يمنع حضور بعض مظاهر الفرح خاصة عند الأطفال الصغار في هذا اليوم المميز عند المسلمين. ( Yassine Gaidi - وكالة الأناضول )
غابت "خرجة" العيد عن شوارع وأنهج حي باب سويقة بمدينة تونس العتيقة، في أول أيام عيد الفطر، التزاما بتوصيات السلطات للتصدي إلى فيروس كورونا. و"الخرجة" هي تقليد دأب عليه سكان المدينة العتيقة كل عام، إذ يخرجون من مختلف الأنهج في مواكب جماعية؛ لأداء صلاة العيد في جامع الزيتونة المعمور. لكن غياب "الخرجة" التي تميز عيد هذا الحي العتيق كل سنة، لم يمنع حضور بعض مظاهر الفرح خاصة عند الأطفال الصغار في هذا اليوم المميز عند المسلمين. ( Yassine Gaidi - وكالة الأناضول )
غابت "خرجة" العيد عن شوارع وأنهج حي باب سويقة بمدينة تونس العتيقة، في أول أيام عيد الفطر، التزاما بتوصيات السلطات للتصدي إلى فيروس كورونا. و"الخرجة" هي تقليد دأب عليه سكان المدينة العتيقة كل عام، إذ يخرجون من مختلف الأنهج في مواكب جماعية؛ لأداء صلاة العيد في جامع الزيتونة المعمور. لكن غياب "الخرجة" التي تميز عيد هذا الحي العتيق كل سنة، لم يمنع حضور بعض مظاهر الفرح خاصة عند الأطفال الصغار في هذا اليوم المميز عند المسلمين. ( Yassine Gaidi - وكالة الأناضول )
غابت "خرجة" العيد عن شوارع وأنهج حي باب سويقة بمدينة تونس العتيقة، في أول أيام عيد الفطر، التزاما بتوصيات السلطات للتصدي إلى فيروس كورونا. و"الخرجة" هي تقليد دأب عليه سكان المدينة العتيقة كل عام، إذ يخرجون من مختلف الأنهج في مواكب جماعية؛ لأداء صلاة العيد في جامع الزيتونة المعمور. لكن غياب "الخرجة" التي تميز عيد هذا الحي العتيق كل سنة، لم يمنع حضور بعض مظاهر الفرح خاصة عند الأطفال الصغار في هذا اليوم المميز عند المسلمين. ( Yassine Gaidi - وكالة الأناضول )
غابت "خرجة" العيد عن شوارع وأنهج حي باب سويقة بمدينة تونس العتيقة، في أول أيام عيد الفطر، التزاما بتوصيات السلطات للتصدي إلى فيروس كورونا. و"الخرجة" هي تقليد دأب عليه سكان المدينة العتيقة كل عام، إذ يخرجون من مختلف الأنهج في مواكب جماعية؛ لأداء صلاة العيد في جامع الزيتونة المعمور. لكن غياب "الخرجة" التي تميز عيد هذا الحي العتيق كل سنة، لم يمنع حضور بعض مظاهر الفرح خاصة عند الأطفال الصغار في هذا اليوم المميز عند المسلمين. ( Yassine Gaidi - وكالة الأناضول )
غابت "خرجة" العيد عن شوارع وأنهج حي باب سويقة بمدينة تونس العتيقة، في أول أيام عيد الفطر، التزاما بتوصيات السلطات للتصدي إلى فيروس كورونا. و"الخرجة" هي تقليد دأب عليه سكان المدينة العتيقة كل عام، إذ يخرجون من مختلف الأنهج في مواكب جماعية؛ لأداء صلاة العيد في جامع الزيتونة المعمور. لكن غياب "الخرجة" التي تميز عيد هذا الحي العتيق كل سنة، لم يمنع حضور بعض مظاهر الفرح خاصة عند الأطفال الصغار في هذا اليوم المميز عند المسلمين. ( Yassine Gaidi - وكالة الأناضول )
غابت "خرجة" العيد عن شوارع وأنهج حي باب سويقة بمدينة تونس العتيقة، في أول أيام عيد الفطر، التزاما بتوصيات السلطات للتصدي إلى فيروس كورونا. و"الخرجة" هي تقليد دأب عليه سكان المدينة العتيقة كل عام، إذ يخرجون من مختلف الأنهج في مواكب جماعية؛ لأداء صلاة العيد في جامع الزيتونة المعمور. لكن غياب "الخرجة" التي تميز عيد هذا الحي العتيق كل سنة، لم يمنع حضور بعض مظاهر الفرح خاصة عند الأطفال الصغار في هذا اليوم المميز عند المسلمين. ( Yassine Gaidi - وكالة الأناضول )
غابت "خرجة" العيد عن شوارع وأنهج حي باب سويقة بمدينة تونس العتيقة، في أول أيام عيد الفطر، التزاما بتوصيات السلطات للتصدي إلى فيروس كورونا. و"الخرجة" هي تقليد دأب عليه سكان المدينة العتيقة كل عام، إذ يخرجون من مختلف الأنهج في مواكب جماعية؛ لأداء صلاة العيد في جامع الزيتونة المعمور. لكن غياب "الخرجة" التي تميز عيد هذا الحي العتيق كل سنة، لم يمنع حضور بعض مظاهر الفرح خاصة عند الأطفال الصغار في هذا اليوم المميز عند المسلمين. ( Yassine Gaidi - وكالة الأناضول )
غابت "خرجة" العيد عن شوارع وأنهج حي باب سويقة بمدينة تونس العتيقة، في أول أيام عيد الفطر، التزاما بتوصيات السلطات للتصدي إلى فيروس كورونا. و"الخرجة" هي تقليد دأب عليه سكان المدينة العتيقة كل عام، إذ يخرجون من مختلف الأنهج في مواكب جماعية؛ لأداء صلاة العيد في جامع الزيتونة المعمور. لكن غياب "الخرجة" التي تميز عيد هذا الحي العتيق كل سنة، لم يمنع حضور بعض مظاهر الفرح خاصة عند الأطفال الصغار في هذا اليوم المميز عند المسلمين. ( Yassine Gaidi - وكالة الأناضول )
غابت "خرجة" العيد عن شوارع وأنهج حي باب سويقة بمدينة تونس العتيقة، في أول أيام عيد الفطر، التزاما بتوصيات السلطات للتصدي إلى فيروس كورونا. و"الخرجة" هي تقليد دأب عليه سكان المدينة العتيقة كل عام، إذ يخرجون من مختلف الأنهج في مواكب جماعية؛ لأداء صلاة العيد في جامع الزيتونة المعمور. لكن غياب "الخرجة" التي تميز عيد هذا الحي العتيق كل سنة، لم يمنع حضور بعض مظاهر الفرح خاصة عند الأطفال الصغار في هذا اليوم المميز عند المسلمين. ( Yassine Gaidi - وكالة الأناضول )
غابت "خرجة" العيد عن شوارع وأنهج حي باب سويقة بمدينة تونس العتيقة، في أول أيام عيد الفطر، التزاما بتوصيات السلطات للتصدي إلى فيروس كورونا. و"الخرجة" هي تقليد دأب عليه سكان المدينة العتيقة كل عام، إذ يخرجون من مختلف الأنهج في مواكب جماعية؛ لأداء صلاة العيد في جامع الزيتونة المعمور. لكن غياب "الخرجة" التي تميز عيد هذا الحي العتيق كل سنة، لم يمنع حضور بعض مظاهر الفرح خاصة عند الأطفال الصغار في هذا اليوم المميز عند المسلمين. ( Yassine Gaidi - وكالة الأناضول )
غابت "خرجة" العيد عن شوارع وأنهج حي باب سويقة بمدينة تونس العتيقة، في أول أيام عيد الفطر، التزاما بتوصيات السلطات للتصدي إلى فيروس كورونا. و"الخرجة" هي تقليد دأب عليه سكان المدينة العتيقة كل عام، إذ يخرجون من مختلف الأنهج في مواكب جماعية؛ لأداء صلاة العيد في جامع الزيتونة المعمور. لكن غياب "الخرجة" التي تميز عيد هذا الحي العتيق كل سنة، لم يمنع حضور بعض مظاهر الفرح خاصة عند الأطفال الصغار في هذا اليوم المميز عند المسلمين. ( Yassine Gaidi - وكالة الأناضول )
غابت "خرجة" العيد عن شوارع وأنهج حي باب سويقة بمدينة تونس العتيقة، في أول أيام عيد الفطر، التزاما بتوصيات السلطات للتصدي إلى فيروس كورونا. و"الخرجة" هي تقليد دأب عليه سكان المدينة العتيقة كل عام، إذ يخرجون من مختلف الأنهج في مواكب جماعية؛ لأداء صلاة العيد في جامع الزيتونة المعمور. لكن غياب "الخرجة" التي تميز عيد هذا الحي العتيق كل سنة، لم يمنع حضور بعض مظاهر الفرح خاصة عند الأطفال الصغار في هذا اليوم المميز عند المسلمين. ( Yassine Gaidi - وكالة الأناضول )
غابت "خرجة" العيد عن شوارع وأنهج حي باب سويقة بمدينة تونس العتيقة، في أول أيام عيد الفطر، التزاما بتوصيات السلطات للتصدي إلى فيروس كورونا. و"الخرجة" هي تقليد دأب عليه سكان المدينة العتيقة كل عام، إذ يخرجون من مختلف الأنهج في مواكب جماعية؛ لأداء صلاة العيد في جامع الزيتونة المعمور. لكن غياب "الخرجة" التي تميز عيد هذا الحي العتيق كل سنة، لم يمنع حضور بعض مظاهر الفرح خاصة عند الأطفال الصغار في هذا اليوم المميز عند المسلمين. ( Yassine Gaidi - وكالة الأناضول )
غابت "خرجة" العيد عن شوارع وأنهج حي باب سويقة بمدينة تونس العتيقة، في أول أيام عيد الفطر، التزاما بتوصيات السلطات للتصدي إلى فيروس كورونا. و"الخرجة" هي تقليد دأب عليه سكان المدينة العتيقة كل عام، إذ يخرجون من مختلف الأنهج في مواكب جماعية؛ لأداء صلاة العيد في جامع الزيتونة المعمور. لكن غياب "الخرجة" التي تميز عيد هذا الحي العتيق كل سنة، لم يمنع حضور بعض مظاهر الفرح خاصة عند الأطفال الصغار في هذا اليوم المميز عند المسلمين. ( Yassine Gaidi - وكالة الأناضول )

