"الحرية".. مسرح في جنين عطلته إسرائيل فأحياه أطفال فلسطين‎
19.01.2026

لم تُخمد الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة لمخيم جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، ولا إخلاء واحتلال مسرح "الحرية" العسكري، أصوات ضحكات الأطفال وعروضهم الفنية، ففي قاعة صغيرة ومتواضعة تعمل اليوم فرقة "مسرح الحرية" بطاقة أقل، لكنها تحمل إصرارًا أقوى. يقوم مسرحيون فلسطينيون في جنين بإحياء دور "مسرح الحرية" الذي عطلته السلطات الإسرائيلية وحولت مبناه إلى ثكنة عسكرية منذ أكثر من عام، عبر تدريب الأطفال الفلسطينيين في المدينة على فنون الدبكة والسيرك والتعبير الفني، في محاولة لانتشالهم من حالة الخوف واليأس الناتجة عن نزوحهم مع عائلاتهم من المخيم. في القاعة التي تحتضن التدريبات، يملؤها النشاط والتفاعل، تبدو علامات الفرح على وجوه الأطفال الذين غالبيتهم نزحوا قسرًا من المخيم إثر العملية العسكرية التي بدأت في 21 يناير/كانون الثاني 2025. ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )

"الحرية".. مسرح في جنين عطلته إسرائيل فأحياه أطفال فلسطين‎
Fotoğraf: Issam Rimawi

لم تُخمد الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة لمخيم جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، ولا إخلاء واحتلال مسرح "الحرية" العسكري، أصوات ضحكات الأطفال وعروضهم الفنية، ففي قاعة صغيرة ومتواضعة تعمل اليوم فرقة "مسرح الحرية" بطاقة أقل، لكنها تحمل إصرارًا أقوى. يقوم مسرحيون فلسطينيون في جنين بإحياء دور "مسرح الحرية" الذي عطلته السلطات الإسرائيلية وحولت مبناه إلى ثكنة عسكرية منذ أكثر من عام، عبر تدريب الأطفال الفلسطينيين في المدينة على فنون الدبكة والسيرك والتعبير الفني، في محاولة لانتشالهم من حالة الخوف واليأس الناتجة عن نزوحهم مع عائلاتهم من المخيم. في القاعة التي تحتضن التدريبات، يملؤها النشاط والتفاعل، تبدو علامات الفرح على وجوه الأطفال الذين غالبيتهم نزحوا قسرًا من المخيم إثر العملية العسكرية التي بدأت في 21 يناير/كانون الثاني 2025. ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )

"الحرية".. مسرح في جنين عطلته إسرائيل فأحياه أطفال فلسطين‎
Fotoğraf: Issam Rimawi

لم تُخمد الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة لمخيم جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، ولا إخلاء واحتلال مسرح "الحرية" العسكري، أصوات ضحكات الأطفال وعروضهم الفنية، ففي قاعة صغيرة ومتواضعة تعمل اليوم فرقة "مسرح الحرية" بطاقة أقل، لكنها تحمل إصرارًا أقوى. يقوم مسرحيون فلسطينيون في جنين بإحياء دور "مسرح الحرية" الذي عطلته السلطات الإسرائيلية وحولت مبناه إلى ثكنة عسكرية منذ أكثر من عام، عبر تدريب الأطفال الفلسطينيين في المدينة على فنون الدبكة والسيرك والتعبير الفني، في محاولة لانتشالهم من حالة الخوف واليأس الناتجة عن نزوحهم مع عائلاتهم من المخيم. في القاعة التي تحتضن التدريبات، يملؤها النشاط والتفاعل، تبدو علامات الفرح على وجوه الأطفال الذين غالبيتهم نزحوا قسرًا من المخيم إثر العملية العسكرية التي بدأت في 21 يناير/كانون الثاني 2025. ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )

"الحرية".. مسرح في جنين عطلته إسرائيل فأحياه أطفال فلسطين‎
Fotoğraf: Issam Rimawi

لم تُخمد الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة لمخيم جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، ولا إخلاء واحتلال مسرح "الحرية" العسكري، أصوات ضحكات الأطفال وعروضهم الفنية، ففي قاعة صغيرة ومتواضعة تعمل اليوم فرقة "مسرح الحرية" بطاقة أقل، لكنها تحمل إصرارًا أقوى. يقوم مسرحيون فلسطينيون في جنين بإحياء دور "مسرح الحرية" الذي عطلته السلطات الإسرائيلية وحولت مبناه إلى ثكنة عسكرية منذ أكثر من عام، عبر تدريب الأطفال الفلسطينيين في المدينة على فنون الدبكة والسيرك والتعبير الفني، في محاولة لانتشالهم من حالة الخوف واليأس الناتجة عن نزوحهم مع عائلاتهم من المخيم. في القاعة التي تحتضن التدريبات، يملؤها النشاط والتفاعل، تبدو علامات الفرح على وجوه الأطفال الذين غالبيتهم نزحوا قسرًا من المخيم إثر العملية العسكرية التي بدأت في 21 يناير/كانون الثاني 2025. ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )

"الحرية".. مسرح في جنين عطلته إسرائيل فأحياه أطفال فلسطين‎
Fotoğraf: Issam Rimawi

لم تُخمد الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة لمخيم جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، ولا إخلاء واحتلال مسرح "الحرية" العسكري، أصوات ضحكات الأطفال وعروضهم الفنية، ففي قاعة صغيرة ومتواضعة تعمل اليوم فرقة "مسرح الحرية" بطاقة أقل، لكنها تحمل إصرارًا أقوى. يقوم مسرحيون فلسطينيون في جنين بإحياء دور "مسرح الحرية" الذي عطلته السلطات الإسرائيلية وحولت مبناه إلى ثكنة عسكرية منذ أكثر من عام، عبر تدريب الأطفال الفلسطينيين في المدينة على فنون الدبكة والسيرك والتعبير الفني، في محاولة لانتشالهم من حالة الخوف واليأس الناتجة عن نزوحهم مع عائلاتهم من المخيم. في القاعة التي تحتضن التدريبات، يملؤها النشاط والتفاعل، تبدو علامات الفرح على وجوه الأطفال الذين غالبيتهم نزحوا قسرًا من المخيم إثر العملية العسكرية التي بدأت في 21 يناير/كانون الثاني 2025. ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )

"الحرية".. مسرح في جنين عطلته إسرائيل فأحياه أطفال فلسطين‎
Fotoğraf: Issam Rimawi

لم تُخمد الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة لمخيم جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، ولا إخلاء واحتلال مسرح "الحرية" العسكري، أصوات ضحكات الأطفال وعروضهم الفنية، ففي قاعة صغيرة ومتواضعة تعمل اليوم فرقة "مسرح الحرية" بطاقة أقل، لكنها تحمل إصرارًا أقوى. يقوم مسرحيون فلسطينيون في جنين بإحياء دور "مسرح الحرية" الذي عطلته السلطات الإسرائيلية وحولت مبناه إلى ثكنة عسكرية منذ أكثر من عام، عبر تدريب الأطفال الفلسطينيين في المدينة على فنون الدبكة والسيرك والتعبير الفني، في محاولة لانتشالهم من حالة الخوف واليأس الناتجة عن نزوحهم مع عائلاتهم من المخيم. في القاعة التي تحتضن التدريبات، يملؤها النشاط والتفاعل، تبدو علامات الفرح على وجوه الأطفال الذين غالبيتهم نزحوا قسرًا من المخيم إثر العملية العسكرية التي بدأت في 21 يناير/كانون الثاني 2025. ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )

"الحرية".. مسرح في جنين عطلته إسرائيل فأحياه أطفال فلسطين‎
Fotoğraf: Issam Rimawi

لم تُخمد الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة لمخيم جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، ولا إخلاء واحتلال مسرح "الحرية" العسكري، أصوات ضحكات الأطفال وعروضهم الفنية، ففي قاعة صغيرة ومتواضعة تعمل اليوم فرقة "مسرح الحرية" بطاقة أقل، لكنها تحمل إصرارًا أقوى. يقوم مسرحيون فلسطينيون في جنين بإحياء دور "مسرح الحرية" الذي عطلته السلطات الإسرائيلية وحولت مبناه إلى ثكنة عسكرية منذ أكثر من عام، عبر تدريب الأطفال الفلسطينيين في المدينة على فنون الدبكة والسيرك والتعبير الفني، في محاولة لانتشالهم من حالة الخوف واليأس الناتجة عن نزوحهم مع عائلاتهم من المخيم. في القاعة التي تحتضن التدريبات، يملؤها النشاط والتفاعل، تبدو علامات الفرح على وجوه الأطفال الذين غالبيتهم نزحوا قسرًا من المخيم إثر العملية العسكرية التي بدأت في 21 يناير/كانون الثاني 2025. ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )

"الحرية".. مسرح في جنين عطلته إسرائيل فأحياه أطفال فلسطين‎
Fotoğraf: Issam Rimawi

لم تُخمد الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة لمخيم جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، ولا إخلاء واحتلال مسرح "الحرية" العسكري، أصوات ضحكات الأطفال وعروضهم الفنية، ففي قاعة صغيرة ومتواضعة تعمل اليوم فرقة "مسرح الحرية" بطاقة أقل، لكنها تحمل إصرارًا أقوى. يقوم مسرحيون فلسطينيون في جنين بإحياء دور "مسرح الحرية" الذي عطلته السلطات الإسرائيلية وحولت مبناه إلى ثكنة عسكرية منذ أكثر من عام، عبر تدريب الأطفال الفلسطينيين في المدينة على فنون الدبكة والسيرك والتعبير الفني، في محاولة لانتشالهم من حالة الخوف واليأس الناتجة عن نزوحهم مع عائلاتهم من المخيم. في القاعة التي تحتضن التدريبات، يملؤها النشاط والتفاعل، تبدو علامات الفرح على وجوه الأطفال الذين غالبيتهم نزحوا قسرًا من المخيم إثر العملية العسكرية التي بدأت في 21 يناير/كانون الثاني 2025. ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )

"الحرية".. مسرح في جنين عطلته إسرائيل فأحياه أطفال فلسطين‎
Fotoğraf: Issam Rimawi

لم تُخمد الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة لمخيم جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، ولا إخلاء واحتلال مسرح "الحرية" العسكري، أصوات ضحكات الأطفال وعروضهم الفنية، ففي قاعة صغيرة ومتواضعة تعمل اليوم فرقة "مسرح الحرية" بطاقة أقل، لكنها تحمل إصرارًا أقوى. يقوم مسرحيون فلسطينيون في جنين بإحياء دور "مسرح الحرية" الذي عطلته السلطات الإسرائيلية وحولت مبناه إلى ثكنة عسكرية منذ أكثر من عام، عبر تدريب الأطفال الفلسطينيين في المدينة على فنون الدبكة والسيرك والتعبير الفني، في محاولة لانتشالهم من حالة الخوف واليأس الناتجة عن نزوحهم مع عائلاتهم من المخيم. في القاعة التي تحتضن التدريبات، يملؤها النشاط والتفاعل، تبدو علامات الفرح على وجوه الأطفال الذين غالبيتهم نزحوا قسرًا من المخيم إثر العملية العسكرية التي بدأت في 21 يناير/كانون الثاني 2025. ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )

"الحرية".. مسرح في جنين عطلته إسرائيل فأحياه أطفال فلسطين‎
Fotoğraf: Issam Rimawi

لم تُخمد الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة لمخيم جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، ولا إخلاء واحتلال مسرح "الحرية" العسكري، أصوات ضحكات الأطفال وعروضهم الفنية، ففي قاعة صغيرة ومتواضعة تعمل اليوم فرقة "مسرح الحرية" بطاقة أقل، لكنها تحمل إصرارًا أقوى. يقوم مسرحيون فلسطينيون في جنين بإحياء دور "مسرح الحرية" الذي عطلته السلطات الإسرائيلية وحولت مبناه إلى ثكنة عسكرية منذ أكثر من عام، عبر تدريب الأطفال الفلسطينيين في المدينة على فنون الدبكة والسيرك والتعبير الفني، في محاولة لانتشالهم من حالة الخوف واليأس الناتجة عن نزوحهم مع عائلاتهم من المخيم. في القاعة التي تحتضن التدريبات، يملؤها النشاط والتفاعل، تبدو علامات الفرح على وجوه الأطفال الذين غالبيتهم نزحوا قسرًا من المخيم إثر العملية العسكرية التي بدأت في 21 يناير/كانون الثاني 2025. ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )

"الحرية".. مسرح في جنين عطلته إسرائيل فأحياه أطفال فلسطين‎
Fotoğraf: Issam Rimawi

لم تُخمد الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة لمخيم جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، ولا إخلاء واحتلال مسرح "الحرية" العسكري، أصوات ضحكات الأطفال وعروضهم الفنية، ففي قاعة صغيرة ومتواضعة تعمل اليوم فرقة "مسرح الحرية" بطاقة أقل، لكنها تحمل إصرارًا أقوى. يقوم مسرحيون فلسطينيون في جنين بإحياء دور "مسرح الحرية" الذي عطلته السلطات الإسرائيلية وحولت مبناه إلى ثكنة عسكرية منذ أكثر من عام، عبر تدريب الأطفال الفلسطينيين في المدينة على فنون الدبكة والسيرك والتعبير الفني، في محاولة لانتشالهم من حالة الخوف واليأس الناتجة عن نزوحهم مع عائلاتهم من المخيم. في القاعة التي تحتضن التدريبات، يملؤها النشاط والتفاعل، تبدو علامات الفرح على وجوه الأطفال الذين غالبيتهم نزحوا قسرًا من المخيم إثر العملية العسكرية التي بدأت في 21 يناير/كانون الثاني 2025. ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )

"الحرية".. مسرح في جنين عطلته إسرائيل فأحياه أطفال فلسطين‎
Fotoğraf: Issam Rimawi

لم تُخمد الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة لمخيم جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، ولا إخلاء واحتلال مسرح "الحرية" العسكري، أصوات ضحكات الأطفال وعروضهم الفنية، ففي قاعة صغيرة ومتواضعة تعمل اليوم فرقة "مسرح الحرية" بطاقة أقل، لكنها تحمل إصرارًا أقوى. يقوم مسرحيون فلسطينيون في جنين بإحياء دور "مسرح الحرية" الذي عطلته السلطات الإسرائيلية وحولت مبناه إلى ثكنة عسكرية منذ أكثر من عام، عبر تدريب الأطفال الفلسطينيين في المدينة على فنون الدبكة والسيرك والتعبير الفني، في محاولة لانتشالهم من حالة الخوف واليأس الناتجة عن نزوحهم مع عائلاتهم من المخيم. في القاعة التي تحتضن التدريبات، يملؤها النشاط والتفاعل، تبدو علامات الفرح على وجوه الأطفال الذين غالبيتهم نزحوا قسرًا من المخيم إثر العملية العسكرية التي بدأت في 21 يناير/كانون الثاني 2025. ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )

"الحرية".. مسرح في جنين عطلته إسرائيل فأحياه أطفال فلسطين‎
Fotoğraf: Issam Rimawi

لم تُخمد الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة لمخيم جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، ولا إخلاء واحتلال مسرح "الحرية" العسكري، أصوات ضحكات الأطفال وعروضهم الفنية، ففي قاعة صغيرة ومتواضعة تعمل اليوم فرقة "مسرح الحرية" بطاقة أقل، لكنها تحمل إصرارًا أقوى. يقوم مسرحيون فلسطينيون في جنين بإحياء دور "مسرح الحرية" الذي عطلته السلطات الإسرائيلية وحولت مبناه إلى ثكنة عسكرية منذ أكثر من عام، عبر تدريب الأطفال الفلسطينيين في المدينة على فنون الدبكة والسيرك والتعبير الفني، في محاولة لانتشالهم من حالة الخوف واليأس الناتجة عن نزوحهم مع عائلاتهم من المخيم. في القاعة التي تحتضن التدريبات، يملؤها النشاط والتفاعل، تبدو علامات الفرح على وجوه الأطفال الذين غالبيتهم نزحوا قسرًا من المخيم إثر العملية العسكرية التي بدأت في 21 يناير/كانون الثاني 2025. ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )

"الحرية".. مسرح في جنين عطلته إسرائيل فأحياه أطفال فلسطين‎
Fotoğraf: Issam Rimawi

لم تُخمد الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة لمخيم جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، ولا إخلاء واحتلال مسرح "الحرية" العسكري، أصوات ضحكات الأطفال وعروضهم الفنية، ففي قاعة صغيرة ومتواضعة تعمل اليوم فرقة "مسرح الحرية" بطاقة أقل، لكنها تحمل إصرارًا أقوى. يقوم مسرحيون فلسطينيون في جنين بإحياء دور "مسرح الحرية" الذي عطلته السلطات الإسرائيلية وحولت مبناه إلى ثكنة عسكرية منذ أكثر من عام، عبر تدريب الأطفال الفلسطينيين في المدينة على فنون الدبكة والسيرك والتعبير الفني، في محاولة لانتشالهم من حالة الخوف واليأس الناتجة عن نزوحهم مع عائلاتهم من المخيم. في القاعة التي تحتضن التدريبات، يملؤها النشاط والتفاعل، تبدو علامات الفرح على وجوه الأطفال الذين غالبيتهم نزحوا قسرًا من المخيم إثر العملية العسكرية التي بدأت في 21 يناير/كانون الثاني 2025. ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )

"الحرية".. مسرح في جنين عطلته إسرائيل فأحياه أطفال فلسطين‎
Fotoğraf: Issam Rimawi

لم تُخمد الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة لمخيم جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، ولا إخلاء واحتلال مسرح "الحرية" العسكري، أصوات ضحكات الأطفال وعروضهم الفنية، ففي قاعة صغيرة ومتواضعة تعمل اليوم فرقة "مسرح الحرية" بطاقة أقل، لكنها تحمل إصرارًا أقوى. يقوم مسرحيون فلسطينيون في جنين بإحياء دور "مسرح الحرية" الذي عطلته السلطات الإسرائيلية وحولت مبناه إلى ثكنة عسكرية منذ أكثر من عام، عبر تدريب الأطفال الفلسطينيين في المدينة على فنون الدبكة والسيرك والتعبير الفني، في محاولة لانتشالهم من حالة الخوف واليأس الناتجة عن نزوحهم مع عائلاتهم من المخيم. في القاعة التي تحتضن التدريبات، يملؤها النشاط والتفاعل، تبدو علامات الفرح على وجوه الأطفال الذين غالبيتهم نزحوا قسرًا من المخيم إثر العملية العسكرية التي بدأت في 21 يناير/كانون الثاني 2025. ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )

"الحرية".. مسرح في جنين عطلته إسرائيل فأحياه أطفال فلسطين‎
Fotoğraf: Issam Rimawi

لم تُخمد الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة لمخيم جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، ولا إخلاء واحتلال مسرح "الحرية" العسكري، أصوات ضحكات الأطفال وعروضهم الفنية، ففي قاعة صغيرة ومتواضعة تعمل اليوم فرقة "مسرح الحرية" بطاقة أقل، لكنها تحمل إصرارًا أقوى. يقوم مسرحيون فلسطينيون في جنين بإحياء دور "مسرح الحرية" الذي عطلته السلطات الإسرائيلية وحولت مبناه إلى ثكنة عسكرية منذ أكثر من عام، عبر تدريب الأطفال الفلسطينيين في المدينة على فنون الدبكة والسيرك والتعبير الفني، في محاولة لانتشالهم من حالة الخوف واليأس الناتجة عن نزوحهم مع عائلاتهم من المخيم. في القاعة التي تحتضن التدريبات، يملؤها النشاط والتفاعل، تبدو علامات الفرح على وجوه الأطفال الذين غالبيتهم نزحوا قسرًا من المخيم إثر العملية العسكرية التي بدأت في 21 يناير/كانون الثاني 2025. ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )

"الحرية".. مسرح في جنين عطلته إسرائيل فأحياه أطفال فلسطين‎
Fotoğraf: Issam Rimawi

لم تُخمد الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة لمخيم جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، ولا إخلاء واحتلال مسرح "الحرية" العسكري، أصوات ضحكات الأطفال وعروضهم الفنية، ففي قاعة صغيرة ومتواضعة تعمل اليوم فرقة "مسرح الحرية" بطاقة أقل، لكنها تحمل إصرارًا أقوى. يقوم مسرحيون فلسطينيون في جنين بإحياء دور "مسرح الحرية" الذي عطلته السلطات الإسرائيلية وحولت مبناه إلى ثكنة عسكرية منذ أكثر من عام، عبر تدريب الأطفال الفلسطينيين في المدينة على فنون الدبكة والسيرك والتعبير الفني، في محاولة لانتشالهم من حالة الخوف واليأس الناتجة عن نزوحهم مع عائلاتهم من المخيم. في القاعة التي تحتضن التدريبات، يملؤها النشاط والتفاعل، تبدو علامات الفرح على وجوه الأطفال الذين غالبيتهم نزحوا قسرًا من المخيم إثر العملية العسكرية التي بدأت في 21 يناير/كانون الثاني 2025. ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )

"الحرية".. مسرح في جنين عطلته إسرائيل فأحياه أطفال فلسطين‎
Fotoğraf: Issam Rimawi

لم تُخمد الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة لمخيم جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، ولا إخلاء واحتلال مسرح "الحرية" العسكري، أصوات ضحكات الأطفال وعروضهم الفنية، ففي قاعة صغيرة ومتواضعة تعمل اليوم فرقة "مسرح الحرية" بطاقة أقل، لكنها تحمل إصرارًا أقوى. يقوم مسرحيون فلسطينيون في جنين بإحياء دور "مسرح الحرية" الذي عطلته السلطات الإسرائيلية وحولت مبناه إلى ثكنة عسكرية منذ أكثر من عام، عبر تدريب الأطفال الفلسطينيين في المدينة على فنون الدبكة والسيرك والتعبير الفني، في محاولة لانتشالهم من حالة الخوف واليأس الناتجة عن نزوحهم مع عائلاتهم من المخيم. في القاعة التي تحتضن التدريبات، يملؤها النشاط والتفاعل، تبدو علامات الفرح على وجوه الأطفال الذين غالبيتهم نزحوا قسرًا من المخيم إثر العملية العسكرية التي بدأت في 21 يناير/كانون الثاني 2025. ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )

"الحرية".. مسرح في جنين عطلته إسرائيل فأحياه أطفال فلسطين‎
Fotoğraf: Issam Rimawi

لم تُخمد الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة لمخيم جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، ولا إخلاء واحتلال مسرح "الحرية" العسكري، أصوات ضحكات الأطفال وعروضهم الفنية، ففي قاعة صغيرة ومتواضعة تعمل اليوم فرقة "مسرح الحرية" بطاقة أقل، لكنها تحمل إصرارًا أقوى. يقوم مسرحيون فلسطينيون في جنين بإحياء دور "مسرح الحرية" الذي عطلته السلطات الإسرائيلية وحولت مبناه إلى ثكنة عسكرية منذ أكثر من عام، عبر تدريب الأطفال الفلسطينيين في المدينة على فنون الدبكة والسيرك والتعبير الفني، في محاولة لانتشالهم من حالة الخوف واليأس الناتجة عن نزوحهم مع عائلاتهم من المخيم. وتقول لمى عويص (في الصورة)، طفلة تبلغ من العمر 12 عامًا من مخيم جنين: "نحن نازحون، والنزوح أثر علينا كثيرًا. جئنا إلى المسرح لنتعلم أشياء جديدة، وتعلمنا الدبكة والتدريب على التيشو. كنت حزينة على المخيم، لكن عندما جئت هنا شعرت بالسعادة". ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )

"الحرية".. مسرح في جنين عطلته إسرائيل فأحياه أطفال فلسطين‎
Fotoğraf: Issam Rimawi

لم تُخمد الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة لمخيم جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، ولا إخلاء واحتلال مسرح "الحرية" العسكري، أصوات ضحكات الأطفال وعروضهم الفنية، ففي قاعة صغيرة ومتواضعة تعمل اليوم فرقة "مسرح الحرية" بطاقة أقل، لكنها تحمل إصرارًا أقوى. يقوم مسرحيون فلسطينيون في جنين بإحياء دور "مسرح الحرية" الذي عطلته السلطات الإسرائيلية وحولت مبناه إلى ثكنة عسكرية منذ أكثر من عام، عبر تدريب الأطفال الفلسطينيين في المدينة على فنون الدبكة والسيرك والتعبير الفني، في محاولة لانتشالهم من حالة الخوف واليأس الناتجة عن نزوحهم مع عائلاتهم من المخيم. يقول محمد أبو الهيجا (في الصورة)، 13 عامًا، طالب في الصف السابع: "عندما أجبرتنا إسرائيل على النزوح من المخيم، لم نتوقع أن يستمر النزوح عامًا كاملاً. كنا نظن أنه سيستمر يومين أو أسبوعًا، والآن بعد مرور عام ما زلت مصدومًا". ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )

"الحرية".. مسرح في جنين عطلته إسرائيل فأحياه أطفال فلسطين‎
Fotoğraf: Issam Rimawi

لم تُخمد الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة لمخيم جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، ولا إخلاء واحتلال مسرح "الحرية" العسكري، أصوات ضحكات الأطفال وعروضهم الفنية، ففي قاعة صغيرة ومتواضعة تعمل اليوم فرقة "مسرح الحرية" بطاقة أقل، لكنها تحمل إصرارًا أقوى. يقوم مسرحيون فلسطينيون في جنين بإحياء دور "مسرح الحرية" الذي عطلته السلطات الإسرائيلية وحولت مبناه إلى ثكنة عسكرية منذ أكثر من عام، عبر تدريب الأطفال الفلسطينيين في المدينة على فنون الدبكة والسيرك والتعبير الفني، في محاولة لانتشالهم من حالة الخوف واليأس الناتجة عن نزوحهم مع عائلاتهم من المخيم. ويقول مصطفى شتا (في الصورة)، المدير العام للمسرح، للأناضول: "كان عام 2025 من أصعب الأعوام على الفعل المدني والثقافي في جنين، خصوصًا على لاجئي المخيم الذين صاروا يحملون هوية سياسية جديدة وهي نازحون". ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )

"الحرية".. مسرح في جنين عطلته إسرائيل فأحياه أطفال فلسطين‎
Fotoğraf: Issam Rimawi

لم تُخمد الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة لمخيم جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، ولا إخلاء واحتلال مسرح "الحرية" العسكري، أصوات ضحكات الأطفال وعروضهم الفنية، ففي قاعة صغيرة ومتواضعة تعمل اليوم فرقة "مسرح الحرية" بطاقة أقل، لكنها تحمل إصرارًا أقوى. يقوم مسرحيون فلسطينيون في جنين بإحياء دور "مسرح الحرية" الذي عطلته السلطات الإسرائيلية وحولت مبناه إلى ثكنة عسكرية منذ أكثر من عام، عبر تدريب الأطفال الفلسطينيين في المدينة على فنون الدبكة والسيرك والتعبير الفني، في محاولة لانتشالهم من حالة الخوف واليأس الناتجة عن نزوحهم مع عائلاتهم من المخيم. مؤمن السعدي (في الصورة)، مدرب وممثل في المسرح، ابن المخيم ذاته، بدأ مشاركته في برامج المسرح كطالب قبل أن يصبح مدربًا ومنسقًا للمخيم الشتوي لعام 2026. ويقول السعدي: "نحاول خلق مساحة آمنة للأطفال للتعبير عن المعاناة التي مروا بها خلال السنوات الماضية". ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )

instagram_banner

أفضل وأجمل الصور، التي التقطت من الجو والبر، لتعكس جميع مناحي الحياة في تركيا والعالم، تجدونها على حسابنا على الانستغرام. تابعونا

آخر الأخبار