الدول العربية, اليمن

رابطة يمنية تدعو للكشف عن السجون السرية والتحقيق بالإخفاء القسري

تزامنا مع وقفة نظمتها رابطة أمهات المختطفين بعدن قالت رئيستها أمة السلام الحاج للأناضول إن "إغلاق ‎السجون السرية دون إشراف قضائي مستقل يشكل تهديدا حقيقيا لحقوق الضحايا"

Shukri Hussein  | 01.02.2026 - محدث : 01.02.2026
رابطة يمنية تدعو للكشف عن السجون السرية والتحقيق بالإخفاء القسري

Yemen

شكري حسين/ الأناضول

دعت "رابطة أمهات المختطفين في اليمن"، الأحد، إلى الكشف عن السجون السرية وحصرها بشكل عاجل، والنزول الميداني إليها، والتحقيق في قضايا الإخفاء القسري.

جاء ذلك في بيان نشرته الرابطة (غير حكومية) على حسابها بمنصة "إكس" الأمريكية، بالتزامن مع وقفة احتجاجية نظمتها في العاصمة المؤقتة عدن (جنوب) دعت خلالها إلى رصد وحماية الأدلة المرتبطة بقضايا الإخفاء القسري، محذّرة من محاولات طمسها أو تغييب الحقيقة.

وطالبت الرابطة "بالكشف الكامل عن أسماء المحتجزين الذين تعرضوا للإخفاء القسري، وضمان سلامتهم، والعمل على إطلاق سراحهم دون قيد أو شرط".

وشددت على ضرورة "فتح تحقيقات مستقلة وشفافة في جميع حالات الإخفاء القسري والتعذيب، ومساءلة ومحاسبة كل من يثبت تورطه في إدارة السجون السرية أو ارتكاب انتهاكات داخلها".

وشددت الرابطة، على رفضها مبدأ "الإفلات من العقاب"، مؤكدة "ضرورة تقديم المسؤولين عن هذه الانتهاكات إلى العدالة، وإنصاف الضحايا وذويهم، بما يضمن احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون".

في السياق ذاته، قالت رئيسة الرابطة أمة السلام الحاج للأناضول إن "إغلاق ‎السجون السرية دون إشراف قضائي مستقل ودون تمكين الضحايا وذويهم من الوصول إلى الحقيقة، يشكل تهديدا حقيقيا لحقوق الضحايا".

وأضافت الحاج، أن "هذا الإجراء يفتح الباب أمام طمس أدلة التعذيب والإخفاء القسري وإفلات ‎الجناة من ‎العقاب".

وفي 12 يناير/ كانون الثاني الماضي، أمر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، بإغلاق جميع السجون ومراكز الاحتجاز غير الشرعية في محافظات عدن ولحج والضالع (جنوب)، والإفراج الفوري عن المعتقلين خارج إطار القانون، دون تفاصيل عن أعدادها أو عدد من بداخلها.

وعاد ملف الاختفاء القسري في اليمن إلى الواجهة في أعقاب استعادة الحكومة مطلع يناير/كانون الثاني الماضي السيطرة على المحافظات الشرقية والجنوبية بعد فقدان المجلس الانتقالي الجنوبي، المنادي بالانفصال، لنفوذه.

ومطلع ديسمبر/ كانون الأول الماضي، شهد اليمن تصعيدا عسكريا بين قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" (الذي أعلن حل نفسه في 9 يناير/كانون الثاني الماضي) من جهة، والقوات الحكومية وتحالف دعم الشرعية من جهة أخرى، حيث سيطر "الانتقالي" حينها على محافظتي حضرموت والمهرة المحاذيتين للحدود السعودية.

غير أن القوات الحكومية تمكنت لاحقا من استعادة السيطرة على المحافظتين، فيما أعلنت سلطات محافظات أبين وشبوة ولحج وسقطرى ترحيبها بانتشار القوات الحكومية، التي تتسلم تباعاً بقية المناطق في محافظة الضالع جنوبي البلاد.

وكان المجلس الانتقالي الجنوبي، قبل حل نفسه، يطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله، بحجة تهميش المناطق الجنوبية من قبل الحكومات المتعاقبة، وهي مزاعم تنفيها السلطات اليمنية، التي تؤكد تمسكها بوحدة الأراضي اليمنية.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın