اليمن.. محافظ شبوة يعلن العمل مع تحالف دعم الشرعية وسط ترحيب سعودي
عبر عن ثقته بالسعودية في دعم استقرار شبوة القريبة من مناطق التصعيد الحالي بين قوات الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي
Istanbul
إسطنبول/ الأناضول
أعلن محافظ شبوة باليمن عوض محمد بن الوزير، السبت، أن المحافظة، القريبة من مناطق التصعيد الحالي بين قوات الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي، ستعمل مع "تحالف دعم الشرعية" لأجل استقرار المحافظة، وسط ترحيب السعودية والتحالف.
وقال محافظ شبوة، في بيان: "نؤكد تأييدنا لجهود التحالف وسنعمل معه لاستقرار شبوة".
وأكد ثقته بالسعودية في دعم استقرار المحافظة الواقعة جنوبي البلاد.
وثمن المحافظ، دور السعودية في "دعم الحوار بشأن القضية الجنوبية".
بالمقابل، رحب المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية اللواء تركي المالكي، في بيان، بإعلان محافظ شبوة العمل مع التحالف لتأمين المحافظة.
وقال المالكي: "ترحب قيادة القوات المشتركة للتحالف ببيان محافظ محافظة شبوة، الذي أيد فيه جهود التحالف وإعلانه العمل مع التحالف لتأمين محافظة شبوة".
وأكد "التزام التحالف بحماية ودعم استقرار محافظة شبوة والقوات المتواجدة فيها وعدم دخول أي قوات إلا بالتنسيق مع محافظ شبوة".
بدوره، وصف السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، في منشور عبر منصة شركة إكس الأمريكية، ترحيب محافظ شبوة بعقد مؤتمر للقضية الجنوبية في العاصمة الرياض بـ"الخطوة الإيجابية".
وأضاف السفير السعودي، أن ترحيب الشيخ عوض الوزير محافظ شبوة بدعوة السعودية لعقد مؤتمر للقضية الجنوبية في الرياض "خطوة إيجابية تؤكد أن أبناء الجنوب يسيرون في الاتجاه الصحيح للمحافظة على عدالة قضيتهم ومناقشتها في المؤتمر لتلبية تطلعات أبناء الجنوب".
وأردف: "المملكة ترحب بكل القيادات الجنوبية ممن يتخذ موقفا إيجابيا يخدم قضيته بالمشاركة في المؤتمر".
ودعت السعودية، في بيان للخارجية، فجر السبت، جميع المكونات الجنوبية في اليمن إلى المشاركة في مؤتمر تستضيفه على أراضيها بهدف وضع تصور شامل للحلول العادلة للقضية الجنوبية، وذلك بعد ساعات من تقدم رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، بطلب إلى المملكة لاستضافة هذا المؤتمر.
وبعد منتصف ليل الجمعة/ السبت، نقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) عن مصدر مسؤول برئاسة الجمهورية (دون تسميته) أن العليمي، قدم طلبا إلى السعودية من أجل استضافة مؤتمر لحل الأزمة في الجنوب.
ووسط اشتعال المعارك في محافظة حضرموت شرقي اليمن الجمعة، أعلن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزُبيدي، في خطوة مفاجئة، عن بدء مرحلة انتقالية لمدة عامين تتضمن حوارا مع أطراف في شمال اليمن بإشراف أممي، وتنظيم استفتاء لتقرير مصير من وصفه بـ"شعب الجنوب".
وأعلنت الحكومة اليمنية أن إعلان الزبيدي، "لا يحمل أي قيمة قانونية" ويمثل "تمردا على الشرعية اليمنية"، كما أكدت المكونات السياسية للمحافظات الجنوبية في اليمن رفضها القاطع لما أقدم عليه الزبيدي، من إجراءات، قالت إنها أحادية بشأن القضية الجنوبية.
ويتبنى "الانتقالي" خطابا يقول إن الحكومات اليمنية المتعاقبة همشت المناطق الجنوبية سياسيا واقتصاديا، ويطالب بانفصال الجنوب، وهي مطالب ترفضها السلطات اليمنية التي تؤكد تمسكها بوحدة البلاد، وسط رفض إقليمي ودولي واسع لأي مساس بوحدة اليمن.
وتؤمن الرياض بأن القضية الجنوبية قضية عادلة، مع التأكيد على أنه لا يمكن معالجتها إلا عبر "حوار يمني شامل ضمن الحل السياسي المتكامل في اليمن"، وليس عبر خطوات تكرّس الانقسام.
وفي 22 مايو/ أيار 1990، توحدت الجمهورية العربية اليمنية (شمال) مع جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (جنوب) لتشكيل الجمهورية اليمنية.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
