الرئاسي اليمني يدعو "الانتقالي" لمشاركة فاعلة بـ"حوار جنوبي" بالرياض
عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالله العليمي أشاد بترحيب السعودية استضافة مؤتمر حوار لمناقشة القضية الجنوبية
Yemen
اليمن/ الأناضول
دعا عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالله العليمي، السبت، المجلس الانتقالي الجنوبي إلى مشاركة "فاعلة وإيجابية" في حوار "جنوبي-جنوبي" من المزمع انعقاده لاحقا في السعودية.
وفجر السبت، رحبت الخارجية السعودية بطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، استضافة المملكة مؤتمرا لجميع المكونات الجنوبية بهدف "وضع تصور شامل لحلول عادلة للقضية الجنوبية"، وذلك على خلفية تصعيد سياسي وعسكري تشهده محافظة حضرموت (شرق).
وقال عضو المجلس، في بيان، نشره على حسابه بمنصة شركة "إكس" الأمريكية: "نتوجّه بخالص الشكر والتقدير للأشقاء في المملكة العربية السعودية على ما يبذلونه من جهود كبيرة وصادقة في سبيل تطبيع الأوضاع وحماية المدنيين في مختلف المحافظات وفي مقدمتها حضرموت وشبوة والمهرة".
وأشاد العليمي، "بالموقف الأخوي الصادق للمملكة، قيادةً وحكومةً وشعبًا على ترحيبها واستجابتها الكريمة لرعاية واستضافة مؤتمر الحوار الجنوبي–الجنوبي".
واعتبر ذلك "خطوة تعكس حرص المملكة الدائم على دعم جهود السلام والاستقرار، ومساندة أبناء الجنوب في فتح مسار حوار شامل ومسؤول لمناقشة القضية الجنوبية، والبحث عن حلول عادلة ومنصفة تلبّي تطلعات أبناء الجنوب".
كما أعرب عن تقديره لكافة القيادات والمكونات الجنوبية التي رحّبت بهذه الدعوة وأبدت استعدادها للمشاركة "إيمانًا منها بأن الحوار الجاد والمسؤول هو المدخل الحقيقي لتقريب وجهات النظر وتوحيد الرؤى".
ومضى العليمي قائلا: "ندعو جميع المكونات والقوى والكيانات الجنوبية، وفي مقدمتها إخواننا في المجلس الانتقالي الجنوبي، إلى المشاركة الفاعلة والإيجابية في هذا المؤتمر، والانخراط بروح بنّاءة ومسؤولة في حوار جنوبي–جنوبي جامع، يضع مصلحة الجنوب فوق كل الاعتبارات، ويؤسس لمعالجات شاملة لقضيتنا العادلة".
جدير بالذكر أن قطر والبحرين والكويت والإمارات، رحبت في بيانات منفصلة، بالدعوة لعقد مؤتمر في الرياض لبدء حوار بشأن القضية الجنوبية في اليمن.
وصباح السبت، نقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) عن مصدر مسؤول برئاسة الجمهورية (دون تسميته) أن رئيس المجلس الرئاسي قدم طلبا إلى السعودية من أجل استضافة مؤتمر لحل الأزمة في الجنوب.
ووفق المصدر، أعرب العليمي، عن أمله في أن يضم المؤتمر كافة المكونات والقوى والشخصيات الجنوبية دون استثناء، بما فيها المجلس الانتقالي الجنوبي و"بما يعبر عن تنوع الجنوب وتعدديته، ويمنع الإقصاء أو التهميش وتكرار مظالم الماضي".
ويتبنى "الانتقالي" خطابا يقول إن الحكومات اليمنية المتعاقبة همشت المناطق الجنوبية سياسيا واقتصاديا، ويطالب بانفصال الجنوب، وهي مطالب ترفضها السلطات اليمنية التي تؤكد تمسكها بوحدة البلاد، وسط رفض إقليمي ودولي واسع لأي مساس بوحدة اليمن.
وفي 22 مايو/ أيار 1990، توحدت الجمهورية العربية اليمنية (شمال) مع جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (جنوب) لتشكيل الجمهورية اليمنية.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
