الدول العربية, اليمن

"الانتقالي" يتحدث عن صد "هجوم واسع" للقوات الحكومية في حضرموت

متحدث القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي قال في بيان مصور: "هذه الحرب وجودية ومصيرية، وجاءت بغطاء جوي سعودي"، دون تعليق فوري من القوات الحكومية أو الرياض

Mohammed Sameai  | 02.01.2026 - محدث : 02.01.2026
"الانتقالي" يتحدث عن صد "هجوم واسع" للقوات الحكومية في حضرموت source:@M_Q_Alnaqib/status/2007060110754054573?s=20

Istanbul

اليمن / الأناضول

تحدث المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، الجمعة، عن صد "هجوم واسع" شنته القوات الحكومية في محافظة حضرموت، وزعم أن الهجوم جرى "بدعم سعودي".

جاء ذلك في بيان مصور للمتحدث باسم القوات التابعة للمجلس محمد النقيب، نشره عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية.

وقال النقيب: "بدأت صباح اليوم (الجمعة) حرب شمالية - جنوبية على حدودنا في حضرموت الباسلة".

وأوضح أن أفراد القوات المسلحة الجنوبية التابعة للمجلس "تمكنوا من صد هجوم واسع شنته مليشيات الإخوان وتنظيم القاعدة (يقصد القوات الحكومية) بدعم سعودي".

واعتبر أن "هذه الحرب وجودية ومصيرية (..) بغطاء جوي سعودي".

ولم يصدر أي تعليق فوري من الحكومة الشرعية أو السلطات السعودية على ما ورد في بيان "الانتقالي".

وبوقت سابق الجمعة، أعلن محافظ حضرموت سالم الخنبشي، إطلاق عملية استلام المواقع العسكرية بهدف تحييد السلاح وحماية المحافظة من "سيناريوهات خطيرة لا تخدم إلا الفوضى" وفق ما ذكرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ".

بدوره، قال وكيل وزارة الإعلام اليمنية عبد الباسط القاعدي إن "اشتباكات اندلعت صباحا، عقب إطلاق "عملية تسليم المعسكرات" لإخراج قوات المجلس الانتقالي من المواقع التي سيطر عليها مؤخرا في محافظتي حضرموت والمهرة شرقي اليمن.

وأشار القاعدي في تصريح للأناضول، إلى أن هذه العملية تأتي في إطار حرص الحكومة على "حماية المواطنين بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في وادي وصحراء حضرموت، التي تشهد توترات منذ بداية شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي".

وجاءت هذه التطورات، بينما شهد اليمن، الثلاثاء، تصعيدا غير مسبوق على خلفية سيطرة قوات الانتقالي منذ أوائل ديسمبر الماضي على حضرموت والمهرة، اللتين تمثلان نحو نصف مساحة البلاد وترتبطان بحدود مع السعودية.

فيما أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، في اليوم نفسه، فرض حالة الطوارئ في البلاد لمدة 90 يوما قابلة للتجديد، لمواجهة ما سماه "محاولات تقسيم الجمهورية"، وإلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات، بما يفضي إلى خروج كافة قواتها من اليمن خلال 24 ساعة.

واتهمت السعودية الإمارات "بدفع قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لتنفيذ عمليات عسكرية" على الحدود الجنوبية للمملكة في حضرموت والمهرة، وهو ما نفته أبوظبي.

كما تصاعد التوتر في اليمن إثر شن التحالف العربي بقيادة السعودية غارة، الثلاثاء، على أسلحة وصلت ميناء المكلا (بحضرموت) الخاضع لسيطرة المجلس الانتقالي، قادمة من ميناء الفجيرة الإماراتي على متن سفينتين.

ولاحقا، أعلنت الإمارات إنهاء مهام "ما تبقى من فرقها لمكافحة الإرهاب في اليمن"، لافتة إلى أنها أنهت في 2019 وجودها العسكري ضمن التحالف العربي لدعم الشرعية.

ويقول "المجلس الانتقالي" إن الحكومات المتعاقبة همشت المناطق الجنوبية سياسيا واقتصاديا، ويطالب بانفصالها، وهو ما تنفيه السلطات اليمنية التي تؤكد تمسكها بوحدة البلاد، وسط رفض إقليمي ودولي واسع لهذه المطالب.

واعتبر أحمد سعيد بن بريك نائب رئيس المجلس، الثلاثاء، أن "إعلان دولة الجنوب العربي بات أقرب من أي وقت مضى".

وفي 22 مايو/ أيار 1990، توحدت الجمهورية العربية اليمنية (شمال) مع جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (جنوب) لتشكيل الجمهورية اليمنية.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın