دولي

وزيرا خارجية إيران وفرنسا يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة

في اتصال هاتفي بينهما، بحسب بيان للخارجية الإيرانية..

Ahmet Dursun, Mohammad Kara Maryam  | 04.03.2026 - محدث : 04.03.2026
وزيرا خارجية إيران وفرنسا يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة

Ankara

أنقرة/ الأناضول

بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو، التطورات في المنطقة إثر الهجمات الأمريكية الإسرائيلية ضد طهران.

جاء ذلك في اتصال هاتفي بينهما، الأربعاء، بحسب بيان للخارجية الإيرانية.

وأوضح الوزير الإيراني أن الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على بلاده استهدفت مناطق سكنية يقطنها مدنيون، إضافة إلى مدارس ومساجد ومستشفيات ومراكز إغاثة.

وأشار إلى أن الهجوم على مدرسة ابتدائية في ميناب بمحافظة هرمزغان، أودى بحياة أكثر من 175 طالبة وعدد كبير من المواطنين الإيرانيين.

وشدد الوزير الإيراني على أن حكومات جميع الدول والأمم المتحدة تقع على عاتقها "مسؤولية إدانة جرائم الولايات المتحدة وإسرائيل، بشكل قاطع".

من جانبه، قال الوزير الفرنسي إن بلاده ترى بأن الهجمات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية على إيران "مخالفة للقانون الدولي".

وأعرب عن أمله في تحقيق السلام بالمنطقة في أقرب وقت ممكن.

ومنذ السبت 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت إسرائيل والولايات المتحدة عدوانًا عسكريًا على إيران، قتل 867 شخصا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.

وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، كما تهاجم ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول عربية، غير أن بعض هذه الهجمات أسفر عن قتلى وجرحى وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، بينه موانئ ومبان سكنية.

وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.

وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل، الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın