نادي الأسير: الاعتقالات الإسرائيلية بالضفة تصاعدت مع بداية رمضان
- المدير العام لنادي أمجد النجار قال للأناضول إن الاعتقالات شملت نساء وأطفالا
Ramallah
رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول
- المدير العام لنادي أمجد النجار قال للأناضول إن الاعتقالات شملت نساء وأطفالا- الجيش الإسرائيلي اعتقل ما لا يقل عن 37 فلسطينيا وفق مصادر محلية وشهود عيان
كشف المدير العام لـ"نادي الأسير الفلسطيني" أمجد النجار، الخميس، عن تصاعد ملحوظ في الاعتقالات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة مع بداية شهر رمضان.
النجار قال للأناضول: "اعتقالات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية تصاعدت مع بداية شهر رمضان (أمس الأربعاء) بشكل غير طبيعي".
وأضاف أنها "شملت النساء والأطفال، في تصعيد يأتي ضمن سياسة ممنهجة للاستهداف والضغط على الفلسطينيين".
وبين مساء الأربعاء وفجر الخميس اعتقل الجيش الإسرائيلي ما لا يقل عن 37 فلسطينيا، خلال عمليات اقتحام وتنكيل في مواقع متفرقة بالضفة الغربية، بحسب مصادر محلية وشهود عيان للأناضول.
وشدد النجار على أن "الاعتقالات لم تتوقف في مختلف مناطق الضفة".
وأفاد بأن "مدينة الخليل (جنوب) تعد واحدة من أبرز المدن التي تتعرض لحملات مكثفة، حيث ارتفعت وتيرة الاعتقالات بشكل ملحوظ منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي".
وأشار إلى أن مناطق أخرى مثل طولكرم وجنين "تتعرض لعميلات عسكرية كبيرة، لكن الخليل تشهد إبادة صامتة من خلال الاعتقالات المستمرة والسيطرة العسكرية الكاملة".
ووصف الوضع في المناطق التي تتم فيها الاعتقالات بأنه "صعب جدا".
النجار تطرق إلى الانتهاكات التي ترافق الاعتقالات قائلا إن "قوات الاحتلال تدخل المنازل بالقوة، وتستخدم الكلاب البوليسية وتخلف دمارا في المنازل، وتمنع المعتقلين من ارتداء ملابسهم أحيانا، وتستهدف الفتيات والطلاب".
واعتبر أن التصعيد في الاعتقالات يمثل "محاولة من الاحتلال لإرهاب السكان وفرض السيطرة على الضفة الغربية".
ويقبع بسجون إسرائيل أكثر من 9300 أسير فلسطيني، بينهم 350 طفلا و56 أسيرة، يعانون من تعذيب وتجويع وإهمال طبي، ما أدى لمقتل العشرات منهم، وفقا لتقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.
ومنذ بدئها حرب الإبادة الجماعبة بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تكثف إسرائيل عبر الجيش والمستوطنين اعتداءاتها في الضفة، بما فيها القدس الشرقية، وتشمل القتل والاعتقال والهدم والتهجير والتوسع الاستيطاني.
ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الجرائم تمهد لإعلان إسرائيل رسميا ضم الضفة الغربية إليها، ما يعني نهاية إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية، المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.
وأسفرت الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة، بما فيها القدس الشرقية، منذ أكتوبر 2023 عن مقتل أكثر من 1115 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و500، واعتقال حوالي 22 ألف فلسطيني.
فيما خلفت الإبادة الإسرائيلية بدعم أمريكي في غزة، خلال عامين، أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.
وأُقيمت إسرائيل في عام 1948على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
