الدول العربية

مصر تطالب بوقف الاستهدافات الإيرانية لدول عربية "فورا"

خلال اتصالات هاتفية أجراها وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع وزراء عرب، وفق بيان لوزارة الخارجية..

ABDULSALAM FAYEZ  | 02.03.2026 - محدث : 02.03.2026
مصر تطالب بوقف الاستهدافات الإيرانية لدول عربية "فورا"

Istanbul

عبد السلام فايز/ الأناضول

طالب وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الاثنين، بوقف الاستهدافات الإيرانية ضد دول عربية "بشكل فوري"، داعيا إلى خفض التصعيد بالمنطقة.

جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية أجراها عبد العاطي مع نظرائه السعودي فيصل بن فرحان، والإماراتي عبد الله بن زايد، والكويتي جراح جابر الأحمد الصباح، والقطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

وكذلك مع العماني بدر البوسعيدي، والبحريني عبد اللطيف الزياني، والأردني أيمن الصفدي، والعراقي فؤاد حسين، وفق بيان وزارة الخارجية المصرية.

وقالت الوزارة إن عبد العاطي جدد خلال الاتصالات تضامن مصر الكامل مع الدول العربية، وإدانة "الاعتداءات غير المبررة".

وشدد على "ضرورة توقف إيران فورا عن استهداف دول عربية"، مشيرا إلى "ضرورة خفض التصعيد بالمنطقة، والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس، وتغليب لغة الحوار".

عبد العاطي دعا إلى احترام سيادة الدول، والالتزام الكامل بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، بما يسهم في "احتواء الموقف الخطير، ومنع اتساع نطاق المواجهة والتصعيد في المنطقة".

وخلال 3 أيام، تعرضت 9 دول عربية هي الكويت والسعودية والإمارات وقطر والبحرين وسلطنة عمان والأردن وسوريا والعراق، لهجمات من إيران ردا على العدوان الأمريكي الإسرائيلي.

وركزت طهران في اليوم الثالث من هجماتها، على استهداف منشآت طاقة وناقلات نفط بمنطقة الخليج العربي، حيث أدى هجوم على منشأتين قطرتين إلى إعلان شركة "قطر للطاقة" الأكبر إنتاجا بالعالم، توقف إنتاج الغاز المسال.

ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.

وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل، وما تصفها بـ"قواعد أمريكية في دول المنطقة"، غير أن بعضها أسقط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته دول مجلس التعاون الخليجي.

وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.

وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.