مسؤول يمني: وصول 650 مهاجرا إثيوبيا إلى سواحل شبوة
بينهم أكثر من 200 امرأة، وفق المسؤول الإعلامي بمديرية رضوم، محضار المعلم، للأناضول
Yemen
شكري حسين / الأناضول
أعلنت السلطة المحلية بمحافظة شبوة اليمنية، الجمعة، وصول 650 مهاجرا إثيوبيا "غير نظامي" إلى سواحل مديرية رضوم شرقي البلاد.
وفي تصريح للأناضول، قال المسؤول الإعلامي بمديرية رضوم، محضار المعلم، إن المهاجرين وصلوا على متن قوارب تهريب عبر 5 دفعات متفرقة خلال الأسبوع الجاري.
وأوضح المعلم أن المهاجرين توزعوا على ثلاث مناطق ساحلية بالمديرية هي "كيدة" و"العين" و"جلعة"، مشيرا إلى أن بين الوافدين أكثر من 200 امرأة.
ولفت إلى أن السواحل اليمنية، ولا سيما الجنوبية منها، تستقبل بشكل شبه يومي عشرات المهاجرين غير النظاميين، وسط ضعف الرقابة البحرية وغياب المتابعة الفاعلة لشبكات التهريب.
وذكر المسؤول اليمني أن موجات الهجرة الأخيرة باتت تفوق قدرات وإمكانات السلطات المحلية وسط شح الموارد وضآلة الدعم.
وفي هذا السياق، دعا الجهات الحكومية والمنظمات الدولية والأممية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه هذه الظاهرة وتوفير الاستجابة الإنسانية والأمنية اللازمة.
وتشير تقارير أممية صدرت مؤخرا إلى استمرار تدفق أعداد كبيرة من مهاجري دول القرن الإفريقي نحو اليمن.
وسجلت منظمة الهجرة الدولية، في تقرير حديث، وصول أكثر من 110 آلاف مهاجر إفريقي إلى اليمن خلال عام 2025، أغلبهم من الجنسية الإثيوبية.
وأضاف التقرير أن تدفقات الهجرة نحو السواحل اليمنية تزيد الضغوط الإنسانية والأمنية على المناطق الساحلية ومحافظات البلاد.
ويعد اليمن وجهة عبور رئيسية للمهاجرين الأفارقة الراغبين في الوصول إلى دول الخليج، وفق "الهجرة الدولية"، رغم الأزمة الإنسانية الحادة التي تعيشها البلاد والمخاطر الأمنية التي تحف رحلات التهريب عبر البحر.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
