لبنان.. تشييع مسعفين قتلا بغارة إسرائيلية في النبطية
علي جابر وجود سليمان قتلا أثناء مهمة إنقاذ يرفع ضحايا الطواقم الطبية إلى 42 منذ بداية الحرب في 2 مارس الجاري، وفق وزارة الصحة اللبنانية..
Lebanon
بيروت/ ستيفاني راضي/ الاناضول
شيعت مدينة النبطية جنوبي لبنان، الأربعاء، مسعفَين اثنين قتلا في غارة إسرائيلية أثناء تأديتهما مهمة إنقاذيه، وسط حالة من الحزن.
وأفاد مراسل الأناضول، بأن عشرات من أهالي النبطية شاركوا في تشييع المسعفين الذين قضيا في غارة إسرائيلية أمس (الثلاثاء) خلال القيام بمهمة جنوبي لبنان، وسط حالة من الحزن.
ونعت وزارة الصحة اللبنانية في بيان، المسعفين في "إسعاف النبطية"، علي جابر وجود سليمان، موضحة أنهما استهدفا بطائرة مسيرة أثناء توجههما على دراجة نارية لتنفيذ مهمة إنقاذية.
وذكرت أنهما كانا يرتديان الزي الرسمي، ويقودان دراجة عليها علامات الإسعاف ومزودة بالإنذار الصوتي.
وأدانت الوزارة استهداف إسرائيل للفرق الإسعافية، مشيرة إلى ارتفاع عدد القتلى في صفوفها إلى 42 مسعفا منذ 2 مارس/ آذار الجاري.
وشددت على أن ذلك يشكل إعاقة متعمدة للعمل الإنقاذي، وإصرارا على الخرق الفاضح للقانون الإنساني الدولي.
وناشدت الهيئات الإنسانية الدولية من أجل العمل على اتخاذ موقف "يضع حدا لهذه الاستباحة المتمادية للقوانين والأعراف، والتي تعزز منطق العنف اللامحدود وتهدد ما تبقى من قيم إنسانية".
بدوره، قال مهدي سلوم من جهاز إسعاف النبطية للأناضول، إن "الشهيدين كانا يعملان في المجال اللوجستي، ويساهمان في دعم ومساندة السكان".
وأضاف أنهما قتلا خلال توجههما لتنفيذ مهمة لوجستية.
وأكد سلوم أن فرق الإسعاف ستستمر في عملها رغم الخسائر، قائلا: "عزيمتنا لن تنكسر وسنبقى إلى جانب أهلنا".
ومنذ 2 مارس الجاري، تشن إسرائيل عدوانا على لبنان خلّف 1072 قتيلا و2966 جريحا وأكثر من مليون نازح، وفقا للسلطات اللبنانية.
وفي اليوم ذاته، شن "حزب الله" هجوما على موقع عسكري شمالي إسرائيل ردا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي.
