رئيس لبنان يدين "تورط جهات حزبية" في مخطط تخريبي أحبطته الإمارات
خلال اتصال هاتفي أجراه الرئيس جوزاف عون برئيس الإمارات محمد بن زايد، استنكر خلاله الاعتداءات التي تعرضت لها الإمارات..
Lebanon
بيروت / نعيم برجاوي / الأناضول
استنكر الرئيس اللبناني جوزاف عون، الجمعة، "الاعتداءات" التي تعرضت لها الإمارات، مدينا في الوقت نفسه تورط "جهات حزبية" في مخطط تخريبي أعلنت أبوظبي إحباطه.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه عون برئيس الإمارات محمد بن زايد، هنأه فيه بحلول عيد الفطر المبارك، بحسب بيان للرئاسة اللبنانية.
وأفاد البيان بأنه "خلال الاتصال استنكر عون الاعتداءات التي تعرضت لها الإمارات، مؤكداً تضامن الشعب اللبناني مع الشعب الإماراتي الشقيق".
وأضافت الرئاسة اللبنانية أن "عون أدان تورط جهات حزبية في مخطط تخريبي أعلنت الإمارات عن إحباطه اليوم".
من جهته، شكر الرئيس الإماراتي، الرئيس اللبناني على "موقفه الداعم للإمارات وشعبها"، داعيا إلى "وقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وانتهاء معاناة الشعب اللبناني الشقيق"، بحسب البيان.
والجمعة، أعلن جهاز أمن الدولة في الإمارات في بيان "تفكيك شبكة إرهابية ممولة ومدارة من قبل حزب الله اللبناني وإيران والقبض على عناصرها".
وأضاف الجهاز الإماراتي أن "الشبكة تعمل داخل أراضي الدولة تحت غطاء تجاري وهمي، وتسعى لاختراق الاقتصاد الوطني وتنفيذ مخططات خارجية تهدد الاستقرار المالي للبلاد".
وردا على ذلك قال "حزب الله" في بيان، إنه "ينفي ما صدر من اتهامات ملفّقة بحقه عن الجهات الأمنية في الإمارات، ويؤكد بصورة قاطعة أن هذه الادعاءات عارية عن الصحة تماما، ولا تستند إلى أي واقع أو حقيقة".
وأضاف أن "حزب الله ليس لديه أي تواجد داخل الإمارات وغيرها من الدول تحت أي غطاء أو مسمّى تجاري أو غيره (..) وأن هذه المزاعم تأتي في سياق محاولات متكررة للإساءة إلى الحزب وتشويه صورته".
وتأتي تلك التطورات، وسط عدوان أمريكي إسرائيلي متواصل على إيران منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، وآخر إسرائيلي يستهدف لبنان منذ 2 مارس/ آذار الجاري.
ودون الكشف عن هويتهم أيضا، أعلنت الكويت الاثنين ضبط مجموعة تضم 14 مواطنا ولبنانيين اثنين، قالت إنها مرتبطة بـ"حزب الله"، والعثور على أسلحة نارية وذخائر وخرائط ومواد مخدرة ومبالغ مالية".
ونافيا، قال "حزب الله"، عبر بيان في اليوم التالي، إنه أعلن مرارا أنه لا وجود لخلايا أو أفراد أو تشكيلات تابعة له في الكويت، معربا عن حرصه على أمنها واستقرارها وسلامة شعبها.
ومنذ 28 فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، قتلت ما لا يقل عن 1332 شخصا، بينهم 202 طفل و223 سيدة والمرشد الأعلى علي خامنئي، إضافة إلى أكثر من 15 ألف جريح ودمار واسع.
وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 16 شخصا وإصابة 4099، بالإضافة إلى هجمات قتلت 13 عسكريا أمريكيا وأصابت 200.
كما تشن هجمات على ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول عربية، بينها الإمارات والكويت، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
