الدول العربية, التقارير

دولتان عربيتان وفصائل تهنئ مجتبى خامنئي باختياره مرشدا لإيران (محصلة)

بحسب مواقف رسمية صادرة رصدتها "الأناضول" عن سلطنة عمان والعراق وبيانات لفصائل في بغداد واليمن ولبنان وجميعهم من حلفاء طهران..

Hussien Elkabany  | 10.03.2026 - محدث : 10.03.2026
دولتان عربيتان وفصائل تهنئ مجتبى خامنئي باختياره مرشدا لإيران (محصلة)

Istanbul

إسطنبول/ الأناضول

هنأت سلطنة عمان والعراق وفصائل عربية متحالفة مع طهران، مجتبى خامنئي بمناسبة اختياره مرشدا جديدا لإيران، خلفا لوالده الراحل الذي قُتل في اليوم الأول من الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على طهران.

جاء ذلك بحسب مواقف رسمية صادرة رصدتها "الأناضول" عن سلطنة عمان والعراق وبيانات لفصائل في بغداد واليمن ولبنان وجميعهم من حلفاء طهران.

والأحد، أعلن مجلس خبراء القيادة في إيران رسميا اختيار مجتبى خامنئي (56 عاما) مرشدا جديدا للبلاد خلفا لوالده علي خامنئي الذي حكم البلاد 37 عاما.

ويتمتع "المرشد الأعلى" بسلطة تفوق أجهزة الدولة كافة، بما فيها الرئيس، وبصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، يلعب دورا حاسما في قضايا الأمن الداخلي والسياسة الخارجية.

أولا: دولتان

** سلطنة عمان

هنأ سلطان عمان هيثم بن طارق، مساء الاثنين، مجتبى خامنئي بمناسبة اختياره مرشدا أعلى في إيران.

جاء ذلك في برقية تهنئة أرسلها السلطان العماني الذي تعد بلاده الخليجية أقرب حليف لإيران، والوسيط في مفاوضات بين واشنطن وطهران، قبل أن تتعثر وتندلع حرب إسرائيلية أمريكية على البلاد في 28 فبراير/ شباط الماضي.

وتُعد تلك أول تهنئة تصدر من زعيم عربي خليجي تجاه المرشد الأعلى لإيران.

وأعرب السلطان العماني خلال البرقية التي أرسلها لمجتبى بمناسبة اختياره مرشدًا أعلى للبلاد عن "تمنياته الطيبة بالتوفيق والسداد في تولي مسؤولياته القيادية في بلاده الصديق".

** العراق

كذلك تقدم رئيس وزراء العراق، محمد شياع السوداني، في بيان بتهنئة لمجبتي بمناسبة انتخابه مرشداً أعلى لإيران.

وعبر السوداني عن "ثقته في قدرة القيادة الجديدة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية على إدارة هذه المرحلة الحساسة، والمضي بتعزيز وحدة أبناء الشعب الإيراني في مواجهة التحديات الراهنة".

وأكد "تضامن العراق ووقوفه الى جانب إيران، ودعمه لكل الخطوات الرامية لوقف الصراع ورفض العمليات العسكرية على سيادتها، بما يحفظ استقرار سائر بلدان المنطقة وأمن وسلامة شعوبها المتآخية".

ثانيا: فصائل متحالفة

رحّبت فصائل وقوى سياسية بلبنان والعراق واليمن، الاثنين، بهذه الخطوة.

** حزب الله اللبناني

رحب "حزب الله"، في بيان، بانتخاب مجتبى خامنئي، مهنئا إيران قيادة وشعبا.

وأكد أن انتخابه يوجه رسالة بأنه "لن يستطيع كل جبروت أمريكا وإسرائيل من كسر إرادة هذا الشعب العزيز".

** فصائل عراقية

وفي العراق، أكدت منظمة "بدر"، في بيان، أن تولي مجتبى يمثل "امتدادا مباركا لمسيرة الثورة".

فيما وصف الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، الخطوة بأنها تعزيز لموقع الجمهورية الإسلامية واستمرار للمدرسة الأصيلة التي أرساها سلفه.

من جانبه، وصف المتحدث باسم كتائب حزب الله، جعفر الحسيني، المرشد الجديد بـ"المجتبى" الذي يرفع لواء الإسلام في مرحلة مفصلية

وأكد على الولاء المطلق للقيادة الجديدة تحت شعار "لبيك حتى مطلع النصر".

وفي ذات الإطار، وصف الأمين العام لكتائب "سيد الشهداء"، أبو آلاء الولائي، مجتبى بأنه "خير خلف لخير سلف".

وأكد على أن "خط الولاية" سيبقى حيا وفاعلا في الأمة ومواصلا لمسيرة العزة والكرامة.

وعلى الصعيد السياسي، انضم رئيس تيار الحكمة الوطني، عمار الحكيم، إلى قائمة المرحبين؛ في تدوينة له على منصة "إكس".

وأعرب عن أمله في أن يواصل مجتبى درب والده لـ"إعلاء كلمة الحق ومواصلة مسيرة التضحية والفداء".

** الحوثيون

وفي اليمن، رحب المكتب السياسي للحوثي بالاختيار، واصفا إياه بـ"الضربة المدوية لأعداء الجمهورية الإسلامية والأمة"، واعتبر أن هذه الخطوة في هذه المرحلة الحساسة تمثل "انتصارا جديدا للثورة".

وقال زعيم جماعة الحوثي اليمنية عبدالملك الحوثي، في بيان الاثنين، إن اختيار مجتبى خامنئي مرشدا جديدا لإيران "يمثل صفعة كبيرة للولايات المتحدة وإسرائيل" حسب وكالة الأنباء (سبأ) التابعة للجماعة.

وقال الحوثي إنَ" هذا الاختيار الموفّق، يرسخ دعائم الثورة الإسلامية، والنظام الإسلامي، ويوجه صفعةً كبيرةً لأمريكا وإسرائيل، وخيبة أمل كبرى لهم".

واختير مجتبي، خلفا لوالده علي خامنئي الذي قتل في غارات أمريكية إسرائيلية في 28 فبراير/ شباط المنصرم، وفق ما أعلن مجلس خبراء القيادة في إيران، الأحد.

والاثنين قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة مع صحيفة "نيويورك بوست" الاثنين: "لست سعيدًا بأن يصبح (مجتبى) هو القائد"، دون أن يعلّق على طبيعة المسار الذي قد يتبعه معه.

ومنذ 28 فبراير/ شباط تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانًا عسكريًا على إيران، قتل ما لا يقل عن 1332 شخصا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.

وترد إيران بهجمات على ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول الخليج العربي والعراق والأردن، لكن بعضها تسبب بقتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.

كما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 13 شخصا وإصابة 1929، بالإضافة إلى هجمات أخرى قتلت 6 جنود أمريكيين وأصابت 18.​​​​​​​

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın