حكومة غزة: 556 شهيدا في 1520 خرقا إسرائيليا لوقف النار
المكتب الإعلامي الحكومي قال إن إسرائيل لم تلتزم ببنود البروتوكول الإنساني لاتفاق وقف إطلاق النار..
Gazze
غزة / الأناضول
قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الأربعاء، إن إسرائيل قتلت 556 فلسطينيا وأصابت 1500 آخرين في 1520 خرقا لوقف إطلاق النار مع حركة "حماس" منذ سريانه في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وأضاف المكتب في بيان صحفي أن "الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار 1520 مرة منذ بدء سريانه".
وأشار إلى أن 556 فلسطينيا قتلوا بينهم 288 من الأطفال والنساء والمسنين، و68 من الرجال، لافتا إلى أن 99 بالمئة من القتلى مدنيون.
وأضاف المكتب أن "1500 شخص أصيبوا خلال تلك الفترة، بينهم 1488 مدنيا بما يعادل 99.2 بالمئة من إجمالي المصابين، في حين تجاوز عدد المصابين من الأطفال والنساء وكبار السن 900 مصاب".
وأكد أن جميع القتلى والمصابين بلا استثناء، تم استهدافهم بعيدا عن الخط الأصفر وداخل الأحياء السكنية، في خرق واضح لاتفاق وقف النار.
وأشار المكتب إلى "تسجيل 50 حالة اعتقال خلال الفترة ذاتها، جميعها من داخل الأحياء المدنية".
وأكد أن جميع المصابين بلا استثناء، تم استهدافهم بعيداً عن الخط الأصفر وداخل الأحياء السكنية، في خرق واضح لاتفاق وقف النار.
وإضافة إلى إطلاق النار نفذ الجيش الإسرائيلي "73 توغلا لآلياته داخل الأحياء والمناطق السكنية، و704 عمليات قصف إضافة إلى 221 عملية نسف منازل ومبان مختلفة" وفق البيان.
ويفصل "الخط الأصفر" الذي نص عليه الاتفاق بين مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي، والبالغة أكثر من 50 بالمئة من مساحة قطاع غزة شرقا، والمناطق التي يسمح للفلسطينيين بالتحرك فيها غربا.
وبخصوص شاحنات المساعدات والتجارية والوقود، أوضح المكتب أن 29 ألفا و603 من شاحنات المساعدات والتجارية والوقود وصلت القطاع من أصل 69 ألفا، كان يفترض دخولها خلال تلك الفترة، بنسبة التزام 43 بالمئة.
ومن بين الشاحنات، وفق المكتب، "17 ألف و153 شاحنة مساعدات بمعدل التزام 58 بالمئة، و11 ألف و642 شاحنة تجارية بمعدل 39 بالمئة، و808 شاحنات وقود فقط من أصل 5 آلاف و750 كان يفترض دخولها بمعدل 14 بالمئة".
وبين المكتب أن "المتوسط اليومي لعدد الشاحنات بلغ 257 شاحنة من أصل 600 شاحنة يفترض دخولها يوميا بينها 50 شاحنة وقود، وذلك وفقا للبروتوكول الإنساني".
وأكد أن الاحتلال "لم يلتزم بإدخال الأعداد المفترضة من الشاحنات المختلفة، ولم يلتزم بخطوط الانسحاب وإدخال المواد اللازمة لصيانة البنية التحتية والمعدات الثقيلة للدفاع المدني لإزالة الأنقاض وانتشال جثامين الشهداء الكرام".
وأضاف أن "الاحتلال لم يلتزم بإدخال المعدات والمستلزمات الصحية والطبية والأدوية، ولم يلتزم بفتح معبر رفح كما هو متفق عليه".
وتابع المكتب أن "الاحتلال لم يلتزم كذلك باحترام قضايا الشهداء والمصابين والمعتقلين والمفقودين، ولم يلتزم بإدخال الخيام والبيوت المتنقلة ومواد الإيواء، ولم يلتزم بتشغيل محطة توليد الكهرباء، ولم يلتزم بحدود الخط الأصفر بل قضم المزيد من الكيلومترات على مستوى القطاع".
وأكد أن "استمرار هذه الخروقات الجسيمة والممنهجة والتصعيد والانتهاكات يعد التفافا خطيرا على اتفاق وقف إطلاق النار، ومحاولة لفرض معادلة إنسانية تقوم على الإخضاع والتجويع والابتزاز".
وحمّل المكتب "الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن التدهور المستمر في الوضع الإنساني، وعن الأرواح التي أُزهقت والممتلكات التي دُمّرت خلال فترة يُفترض فيها أن يسود وقف كامل ومستدام لإطلاق النار".
وطالب المكتب "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والجهات الراعية للاتفاق، والوسطاء والضامنين، والمجتمع الدولي، والأمم المتحدة، إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، وإلزام الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ التزاماته كاملة دون انتقاص، وضمان حماية المدنيين".
كما طالب بـ"تأمين التدفق الفوري والآمن للمساعدات الإنسانية والوقود، وإدخال البيوت المتنقلة والكرفانات ومواد الإيواء، وفق ما نصّ عليه الاتفاق، وبما يُمكّن من معالجة الكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة".
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، وأنهى حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 واستمرت عامين ، خلفت نحو 72 ألف قتيل فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.
