اليمن.. آلاف المتظاهرين يتضامنون مع إيران وفلسطين ولبنان
جماعة الحوثي قالت في بيان في ختام المظاهرة: "أيادينا على الزناد ومستعدون لكل الخيارات وفق ما يقتضيه الميدان"
Yemen
اليمن/ الأناضول
شهدت العاصمة اليمنية صنعاء الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، الجمعة، مظاهرة حاشدة شارك فيها آلاف الأشخاص، تضامنا مع إيران وفلسطين ولبنان في مواجهة الهجمات الإسرائيلية والأمريكية.
ونُظمت المظاهرة في ميدان السبعين أكبر ميادين صنعاء، تحت شعار: "ثابتون مع فلسطين ولبنان وإيران.. وجاهزون لكل الخيارات" بدعوة من زعيم جماعة الحوثي عبدالملك الحوثي.
ورفع المتظاهرون أعلام اليمن وفلسطين ولبنان وإيران، ورددوا هتافات منها: "مع إيران وسوف نساهم.. لسنا من يخضع ويساوم"، و"العدوان على إيران.. يخدم مشروع الكيان"، و"يا غزة يا فلسطين.. معكم كل اليمنيين".
وقالت جماعة الحوثي، في بيان صدر في ختام المظاهرة، إن "هذا الخروج المليوني تأكيد على موقف اليمن الثابت المساند للشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى وقضايا الأمة، ومواجهة المشروع الأمريكي الإسرائيلي المسمى (إسرائيل الكبرى) الذي يستهدف أمتنا ومنطقتنا دون استثناء".
وتابع البيان: "نحن جزء من مواجهة هذا العدوان، وأيادينا على الزناد ومستعدون لكل الخيارات وفق ما يقتضيه الميدان".
والخميس، قال زعيم جماعة الحوثيين، عبد الملك الحوثي، إن اليمن ليست على الحياد فيما يخص الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، مضيفا أن "أي تطورات ميدانية تقتضي موقفا عسكريا ستُقابل بالمبادرة (...) كما جرى في الجولات السابقة".
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، خلفت مئات القتلى، أبرزهم المرشد الأعلى علي خامنئي، وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل.
كما تشن إيران هجمات على ما تقول إنها "قواعد ومصالح أمريكية" بدول عربية، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
وهاجم "حزب الله"، حليف إيران، موقعا عسكريا إسرائيليا في 2 مارس/ آذار الجاري، ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.
وبدأت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما شرعت في 3 مارس في توغل بري محدود بالجنوب.
