دولي

الناتو: الحلف في حالة تأهب ومستعد للدفاع عن أراضي الحلفاء

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي قال إن دول الحلف متفقة على أن امتلاك إيران قدرات نووية وصواريخ باليستية "أمر غير مقبول"..

Şerife Çetin, Muhammed Kılıç  | 19.03.2026 - محدث : 19.03.2026
الناتو: الحلف في حالة تأهب ومستعد للدفاع عن أراضي الحلفاء

Brussels Hoofdstedelijk Gewest

بروكسل/ الأناضول

قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو" مارك روته إن الحلف في حالة تأهب ومستعد للدفاع عن كل شبر من أراضي الحلفاء.

جاء ذلك في تصريح للصحفيين في مقر الحلف في بروكسل، الخميس، إلى جانب الرئيس الروماني نيكوشور دان.

وذكَّر روته باعتراض الحلف صواريخ باليستية كانت متجهة من إيران نحو تركيا، 3 مرات كان آخرها في 13 مارس/ آذار الجاري.

وشدد روته على أن دول الناتو متفقة على أن امتلاك إيران قدرات نووية وصواريخ باليستية "أمر غير مقبول".

وأضاف أن الولايات المتحدة أضعفت بالفعل هذه القدرات.

وأشار إلى أن ذلك مهم لأمن أوروبا وإسرائيل ومنطقة الشرق الأوسط.

وعن دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتأسيس تحالف دولي بشأن مضيق هرمز، أوضح أن جميع الحلفاء متفقون على أن مضيق هرمز لا يمكن أن يبقى مغلقا.

وأردف: "يجب إعادة فتح مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن، فهو ذو أهمية حاسمة للاقتصاد العالمي".

وبيَّن أن دول الناتو تجري مشاورات مكثفة مع الولايات المتحدة وفيما بينها لإيجاد أفضل السبل لمواجهة هذه التحديات الأمنية.

وفي 2 مارس/ آذار الجاري، أعلنت إيران تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز، وتوعدت بمهاجمة أي سفن تحاول عبور الممر الاستراتيجي دون التنسيق معها، وذلك ردا على العدوان الأمريكي الإسرائيلي عليها.

ويمر من المضيق نحو 20 مليون برميل نفط يوميا، وتسبب إغلاقه بزيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار النفط، وأثار مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية.

ومنذ 28 فبراير/شباط المنصرم، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، بينهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.

وتستهدف إيران ما تقول إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın