الدول العربية, مصر

السيسي: المنطقة تقف على مفترق طرق تاريخي

* الرئيس السيسي في حفل "إفطار الأسرة المصرية" بالقاهرة: ـ نؤكد رفضنا القاطع للاعتداءات التي تتعرض لها الدول العربية الشقيقة

Hussien Elkabany  | 15.03.2026 - محدث : 15.03.2026
السيسي: المنطقة تقف على مفترق طرق تاريخي المصدر: صفحة الرئاسة المصرية على فيسبوك

Al Qahirah

القاهرة/ الأناضول

* الرئيس السيسي في حفل "إفطار الأسرة المصرية" بالقاهرة:
ـ نؤكد رفضنا القاطع للاعتداءات التي تتعرض لها الدول العربية الشقيقة
ـ نعمل على خفض التصعيد في باقي الدول العربية التي تشهد نزاعات مسلحة
ـ المنطقة تتغير وبعض البلاد تضيع بسبب حسابات خاطئة

عبر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، السبت، عن رفض بلاده القاطع للاعتداءات التي تتعرض لها الدول العربية نتيجة التصعيد الإقليمي الراهن، الذي قال إنه وضع المنطقة "على مفترق طرق".

جاء ذلك في كلمة ألقاها السيسي خلال حفل "إفطار الأسرة المصرية" بالعاصمة القاهرة، بحضور مسؤولين وممثلين عن مختلف مكونات المجتمع، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة.

وتطرق السيسي، في كلمته إلى حالة الغليان الإقليمي، قائلا إن "المنطقة تقف اليوم على مفترق طرق تاريخي وتواجه تحديات جسيمة ومتغيرات متسارعة في ظرف استثنائي بالغ الدقة".

وشدد الرئيس المصري على أن بلاده "تجدد تأكيدها القاطع لإدانة الاعتداءات التي تتعرض لها الدول العربية الشقيقة، وما يمس أمنها واستقرارها في ظل الحرب الدائرة بالمنطقة"، مؤكداً الدعم الكامل والراسخ لهذه الدول.

وأوضح أن بلاده "تبذل قصارى الجهد لإخماد نيران الحرب في منطقة الخليج العربي، التي تحمل تداعيات عاصفة لا يملك أحد القدرة على درئها وستطال الجميع بلا استثناء".

وأضاف: "نعمل أيضا على خفض التصعيد في باقي الدول العربية التي تشهد نزاعات مسلحة سواء في الشرق أو الغرب أو الجنوب من مصر".

وعلى الصعيد الاقتصادي، قال السيسي "هذه الأجواء الملتهبة ألقت بظلالها الثقيلة على الاقتصاد العالمي، فأصابت سلاسل الإمداد بالاضطراب، وأشعلت أسعار الطاقة والغذاء في العالم أجمع"

وفي هذا السياق، أشار إلى أن بلاده "لم تكن بمنأى عن هذه التداعيات".

وشدد السيسي، على ضرورة "التماسك الداخلي" في ظل هذه الظروف الصعبة، قائلا "بعض البلاد تضيع بسبب حسابات خاطئة".

تأتي تصريحات الرئيس المصري عقب أيام قليلة من إعلان الحكومة، الثلاثاء الماضي، رفع أسعار الوقود (بينها السولار بنسبة 17.1 بالمئة) لأول مرة خلال عام 2026، مبررة ذلك بـ"الظروف الاستثنائية التي تمر بها أسواق الطاقة عالميا".

كما تتزامن هذه المواقف مع استمرار التصعيد الإقليمي الحاد؛ حيث تتعرض دول خليجية منذ 28 فبراير/ شباط الماضي لهجمات مستمرة من إيران (تقول طهران إنها تستهدف القواعد الأمريكية)، وهو ما ألحق أضرارا بمنشآت مدنية وأثار انتقادات عربية واسعة.

ومنذ 28 فبراير الفائت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما تردّ طهران بصواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل.

كما تستهدف إيران ما تصفه بمصالح أمريكية في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما لقى إدانات عربية واسعة.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın