"الدفاع اللبنانية": قاعدة حامات الجوية تابعة للجيش لا لأي جهة أخرى
عقب إدراج قناة "العالم" الإيرانية قاعدة حامات الجوية شمالي لبنان ضمن تقرير مصور عرضته باعتبارها قاعدة عسكرية أمريكية، في إطار تزايد التكهنات والتحليلات المرتبطة بالتطورات الإقليمية
Lebanon
بيروت/ وسيم سيف الدين/ الأناضول
شددت وزارة الدفاع اللبنانية، الأربعاء، على أن قاعدة حامات العسكرية (شمال) "قاعدة جوية لبنانية تابعة للجيش ولا تخضع لأي جهة أخرى".
جاء ذلك في بيان للوزارة، عقب إدراج قناة "العالم" الإيرانية، قاعدة حامات الجوية، ضمن تقرير مصور عرضته، باعتبارها قاعدة عسكرية أمريكية، في إطار تزايد التكهنات والتحليلات المرتبطة بالتطورات الإقليمية.
ونقل البيان، عن وزير الدفاع ميشال منسى، قوله إن حامات، "قاعدة جوية لبنانية تابعة للقوات الجوية في الجيش اللبناني، ولا تخضع لأي جهة أخرى، ولا تتمتع أي جهة فيها بسلطة أو صلاحية تعلو فوق القوانين والأنظمة اللبنانية".
وانتقد منسى، بعض التحليلات والسيناريوهات التي يتم تداولها "تثير الشكوك بدل إنارة الحقائق" وتستند إلى شائعات تهدف إلى التشكيك في صدقية المؤسسة العسكرية اللبنانية.
وأضاف أن جميع الأنشطة والمهمات داخل القاعدة "تتم بإشراف وموافقة ومتابعة قيادة الجيش اللبناني".
ووفق منسى، فإن القاعدة، شأنها شأن مواقع وثكنات عسكرية أخرى، تستضيف فرق تدريب أجنبية تعمل وفق أنظمة وتعليمات المؤسسة العسكرية اللبنانية لصالح وحدات الجيش المختلفة.
وأوضح أن قاعدة حامات الجوية، إلى جانب قاعدتي بيروت الجوية ضمن نطاق مطار رفيق الحريري الدولي، ورياق الجوية في منطقة البقاع (شرق)، "تشكّل نقاط استقبال للمساعدات العسكرية المخصصة للجيش اللبناني".
ولفت وزير الدفاع إلى هذه المساعدات تشمل تجهيزات وعتاد عسكري وأسلحة وذخائر تُنقل عبر رحلات جوية من دول أجنبية وفق بروتوكولات تعاون رسمية، وبموافقة وإشراف السلطات اللبنانية المختصة.
يأتي ذلك في وقت تعزز فيه الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط بدعم من إسرائيل، وتلوح بخيارات عسكرية تهدف إلى ثني إيران عن برامجها النووية والصاروخية ودورها الإقليمي عبر حلفائها.
وكان الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم، قال إن الحزب "لن يكون على الحياد" في حال تعرضت إيران لهجوم أمريكي أو إسرائيلي.
لكن وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، دعا الحزب الثلاثاء، إلى الامتناع عن الدخول في أي مغامرة جديدة، مشيرا إلى أن بلاده تلقت تحذيرات بأنه في حال مشاركة "حزب الله" في الحرب الأمريكية الإيرانية المحتملة، فإن ذلك "قد يدفع إسرائيل لضرب البنية التحتية" للبنان.
