دولي, الدول العربية, لبنان, إسرائيل

إسرائيل تعلن عن عملية برية جديدة بجنوبي لبنان

- وزير الدفاع قال إن مئات آلاف اللبنانيين لن يعودوا لمنازلهم حتى تضمن إسرائيل "سلامة سكان" مناطقها الشمالية

Fekry Abdeen  | 16.03.2026 - محدث : 16.03.2026
إسرائيل تعلن عن عملية برية جديدة بجنوبي لبنان

Istanbul

القدس/ الأناضول

- وزير الدفاع قال إن مئات آلاف اللبنانيين لن يعودوا لمنازلهم حتى تضمن إسرائيل "سلامة سكان" مناطقها الشمالية
- منذ 2 مارس أعلن الجيش الإسرائيلي مرارا عن عمليات برية لكن "حزب الله" أعلن تصديه للقوات المتوغلة
- يائير غولان حذر من توجه حكومة نتنياهو نحو غزو بري يوقع الجيش في "مستنقع لبنان وحرب أخرى بلا نهاية"
- القناة 12 قالت إن اجتماع الكابينت الأحد "قرر توسيع منطقة عازلة بعدة كيلومترات جنوبي لبنان حتى إشعار آخر" 

أعلنت إسرائيل، الاثنين، عن بدء "عملية برية" جديدة في جنوبي لبنان، مع تقديرات بتواجد قواتها حاليا على عمق بين سبعة وتسعة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

وقال وزير الدفاع يسرائيل كاتس، خلال اجتماع تقييم أمني: "بدأ الجيش عملية برية في لبنان لإزالة التهديدات وحماية سكان الجليل والشمال"، بحسب بيان صدر عن مكتبه.

ومنذ بدء العدوان الراهن في 2 مارس/ آذار الجاري، أعلن الجيش الإسرائيلي مرارا عن بدء عمليات برية بجنوبي لبنان، لكن "حزب الله" أعلن تصديه للقوات المتوغلة.

كاتس أضاف: "لن يعود مئات الآلاف من سكان جنوب لبنان، الذين نزحوا أو ما زالوا ينزحون، إلى منازلهم جنوب (نهر) الليطاني حتى يتم ضمان سلامة سكان الشمال".

من جانبها، أفادت القناة 12 العبرية الخاصة، مساء الاثنين، بأن المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي المحدود (الكابينت) اجتمع مساء أمس الأحد، وأجرى تقييمات مختلفة للوضع.

وأضافت: "بناء على ذلك، اتخذت القيادة السياسية قرارا بأنّه إلى جانب تعزيز القوات والعمليات الجوية على الحدود الشمالية، سيتم السيطرة على الخطوط الأمامية القريبة من الحدود، وتوسيع منطقة عازلة بعدة كيلومترات إضافية حتى إشعار آخر".

وخلال العامين الماضيين، صدرت دعوات في إسرائيل بتحويل أجزاء واسعة من جنوب لبنان إلى ما يسمى بـ"المنطقة العازلة الخاضعة لسيطرة الجيش".

والأسبوع الماضي، قالت هيئة البث العبرية، إن "إقامة منطقة عازلة في الجنوب اللبناني كان موضوع نقاش في الأيام الأخيرة بين إسرائيل والولايات المتحدة".

وأسفر العدوان المتواصل على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الجاري، عن مليون و49 ألفا و328 نازحا و886 قتيلا، بينهم 111 طفلا و67 امرأة، بالإضافة إلى 2141 جريحا، بحسب السلطات اللبنانية الاثنين.

وتابع كاتس أنه هو ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أصدرا تعليمات للجيش بتدمير ما ادعى أنها بنية تحتية "للإرهاب" بالقرى اللبنانية الحدودية، "كما فعلنا مع حماس في رفح وبيت حانون والأنفاق في غزة".

ونتنياهو مطلوب منذ عام 2024 للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية، لارتكابه جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، خلال حرب إبادة بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وفي وقت سابق الاثنين، حذر رئيس حزب الديمقراطيين الإسرائيلي المعارض يائير غولان، عبر منصة شبكة "إكس" الأمريكية، من توجه حكومة نتنياهو نحو غزو بري يوقع الجيش في "مستنقع لبنان وحرب أخرى بلا نهاية".

جاء ذلك بعد إعلان الجيش الإسرائيلي، الاثنين، أن الفرقة 91 بدأت في الأيام الأخيرة "عمليات برية محدودة" ضد ما ادعى أنها "معاقل رئيسية لحزب الله" في جنوبي لبنان.

ولم يحدد الجيش المناطق التي بدأت فيها الفرقة العسكرية عملياتها، وادعى أنها تهدف إلى "تعزيز منطقة الدفاع الأمامية"، عبر تفكيك بنى تحتية عسكرية لـ"حزب الله" وتصفية عناصره.

والاثنين، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن القوات الإسرائيلية تتواجد حاليا على عمق يراوح بين سبعة وتسعة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، و"قد تتسع منطقة سيطرتها تمهيدا لعملية برية أوسع".

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، الأحد، أن الجيش طلب من الحكومة الموافقة على تجنيد 450 ألف جندي احتياط، ضمن الاستعداد لعملية برية محتملة بلبنان.

وأضافت أنه من المتوقع أن يعرض الطلب قريبا على وزراء الحكومة وأعضاء لجنة الخارجية والأمن بالكنيست للمصادقة عليه.

وفي 2 مارس/ آذار بدأ "حزب الله" استهداف مواقع عسكرية لإسرائيل، ردا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان منذ وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي ضمن عدوان مستمر على إيران منذ 28 فبراير/ شباط الماضي.

ووسعت إسرائيل، في 2 مارس، غاراتها لتشمل الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوبي وشرقي لبنان، وبدأت في اليوم التالي توغلات برية محدودة في الجنوب، لكن "حزب الله" أعلن تصدي مقاتليه لها.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان بعضها منذ عقود والبعض الآخر احتلته خلال الحرب الأخيرة على البلد العربي بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın