الدول العربية, لبنان, إسرائيل

الجيش الإسرائيلي يتحدث عن "توسيع إضافي" لتوغله جنوبي لبنان

وفق قائد المنطقة الشمالية في الجيش، بينما يخوض "حزب الله" معارك مع قوات إسرائيلية متوغلة جنوبي لبنان أسفرت عن قتيلين الخميس

Said Amori  | 26.03.2026 - محدث : 26.03.2026
الجيش الإسرائيلي يتحدث عن "توسيع إضافي" لتوغله جنوبي لبنان

Quds

القدس/ سعيد عموري/ الأناضول

أعلن قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي رافي ميلو، الخميس، "توسيعا إضافيا" للتوغل البري جنوبي لبنان، بدعوى "توسيع نطاق منطقة التأمين المتقدمة".

ومنذ بدء العدوان الراهن في 2 مارس/ آذار الجاري، أعلن الجيش الإسرائيلي مرارا عن بدء عمليات برية في جنوب لبنان، لكن "حزب الله" أعلن تصديه للقوات المتوغلة.

ومنذ ذلك الوقت، سجلت توغلات إسرائيلية محدودة في بلدات حدودية أبرزها الخيام والعديسة وكفركلا قضاء مرجعيون، وكفرشوبا قضاء حاصبيا والظهيرة قضاء صور، إلا أن "حزب الله" يعلن في بيانات عدة أنه يتصدى لتلك التوغلات.

وردا على العدوان، يهاجم "حزب الله" إسرائيل بصواريخ وطائرات مسيرة، ويستهدف قوات ومواقع وآليات عسكرية إسرائيلية جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل.

وتفرض الرقابة العسكرية الإسرائيلية تعتيما كبيرا على معارك الجيش مع مقاتلي "حزب الله" وتحركاته البرية جنوبي لبنان، وتحظر نشر أي فيديوهات لها إلا بإذن رسمي، كما تفرض تكتّما شديدا فيما يتعلق بالخسائر البشرية الناجمة عن استهدافات الحزب.

وقال ميلو، في بيان صدر عن الجيش تحت عنوان "تقييم للوضع": "وسّعنا العملية البرية خطوة إضافية بهدف توسيع نطاق منطقة التأمين المتقدمة".

وادعى أن الجيش "قضى على أكثر من 750 عنصرًا من حزب الله، ودمر بنى تحتية في مناطق مختلفة من لبنان".

وفي وقت سابق الخميس، أعلن الجيش انضمام قوات الفرقة 162 إلى الفرقتين 91 و36 لتوسيع التوغل البري جنوبي لبنان، بينما أقر بمقتل عسكريين اثنين وإصابة 5 خلال معارك في الجنوب.

والأربعاء، تحدثت القناة 14 العبرية، عن خطط إسرائيلية لتوسيع الوجود العسكري حتى 8 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، مشيرة إلى أن الجيش بدأ في إنشاء 18 موقعا عسكريا هناك.

وأسفر عدوان إسرائيل الموسع على لبنان منذ 2 مارس، عن 1116 قتيلاً و3 آلاف و229 جريحا وأكثر من مليون نازح، وفقا للسلطات اللبنانية.

وجاء عدوان إسرائيل الموسع على لبنان ضمن تداعيات الحرب التي تشنها والولايات المتحدة على إيران، حليفة "حزب الله" منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، والتي خلّفت ما لا يقل عن 1500 قتيل، أبرزهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، وأكثر من 15 ألف جريح.

بينما خلّف رد إيران و"حزب الله" 18 قتيلا و5 آلاف و229 جريحا في إسرائيل، التي تتكتم بشدة على خسائرها البشرية والمادية.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب الأخيرة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي.

كما تحتل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية مستقلة، منصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.