دولي

الأونروا ترفض اتهامات أوروبية لفرانشيسكا ألبانيز بنشر الكراهية

المفوض فيليب لازاريني قال إن الهجمات الأخيرة ضد مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بفلسطين تهدف إلى إسكات صوتها

Ekrem Biçeroğlu, Muhammed Kılıç  | 16.02.2026 - محدث : 16.02.2026
الأونروا ترفض اتهامات أوروبية لفرانشيسكا ألبانيز بنشر الكراهية أرشيفية

Istanbul

إسطنبول/ الأناضول

أعرب المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني عن رفضه اتهام بعض الدول الأوروبية مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بفلسطين فرانشيسكا ألبانيز بأنها تنشر الكراهية.

وقال لازاريني في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية، الاثنين، إن "الحملات المنسقة الرامية إلى تشويه سمعة الأصوات التي تتحدث عن انتهاكات حقوق الإنسان خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ومحاولات إسكاتها أصبحت تتكرر كثيرا".

وذكر أن الحملات الأخيرة ضد ألبانيز تهدف إلى إسكات صوتها وإضعاف الآليات القليلة المتبقية للتقارير المستقلة بشأن حقوق الإنسان.

وأضاف: "ردنا على الأخبار الكاذبة وحملات التضليل الخبيثة يعكس موقفنا الأخلاقي".

والجمعة، قالت ألبانيز عبر "إكس"، عقب اتهامات من سياسيين أوروبيين: "3 حكومات أوروبية (لم تسمها) تتهمني بناء على تصريحات لم أدلِ بها، وتفعل ذلك بصرامة وحزم لم تظهره إطلاقا ضد من قتلوا أكثر من 20 ألف طفل خلال 858 يوما"، في إشارة إلى عدد الأطفال الذين قتلتهم إسرائيل خلال حرب الإبادة في غزة.

وكانت النائبة الفرنسية كارولين يادان قد بدأت حملة التحريض على ألبانيز حين ادعت خلال جلسة أسئلة الحكومة في البرلمان، الأربعاء، أن ألبانيز وصفت "إسرائيل بأنها العدو المشترك للإنسانية".

ووجهت سؤالا لوزير الخارجية جان نويل بارو قائلة: "هل تؤكدون أن فرنسا ستُسمع صوتها من أجل إقالة ألبانيز فورا من جميع مهام الأمم المتحدة؟".

ورد بارو قائلا: "فرنسا تدين دون أي تحفظ تصريحات فرانشيسكا ألبانيز غير المتناسبة وغير المسؤولة التي لا تستهدف حكومة إسرائيل بل تستهدف إسرائيل شعبا وأمة. هذا أمر غير مقبول إطلاقا".

وادعى أن ألبانيز تقدم نفسها على أنها "خبيرة مستقلة" في الأمم المتحدة، لكنه قال إنها ليست كذلك، ودعاها إلى الاستقالة.

وأثار طلب بارو استقالة ألبانيز استنادا إلى معلومات مضللة انتقادات من المعارضة الفرنسية.

وخلال عامي الإبادة في غزة، تبنت ألبانيز مواقف قوية تضامنا مع الفلسطينيين ضد الجرائم الإسرائيلية.

وفي 8 أكتوبر 2023، بدأت إسرائيل حرب إبادة جماعية خلفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد عن 171 ألف جريح فلسطيني، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.