إسرائيل.. العرب يحصدون 13 مقعدا بالكنيست بحال تبكير الانتخابات
* استطلاع رأي لصالح صحيفة "معاريف" العبرية شمل عينة عشوائية من 503 إسرائيليا: - انخفاض عدد مقاعد المعارضة إلى 57 وارتفاع مقاعد الائتلاف الحاكم إلى 50 بحال إجراء الانتخابات اليوم
Quds
القدس / الأناضول
* استطلاع رأي لصالح صحيفة "معاريف" العبرية شمل عينة عشوائية من 503 إسرائيليا:- انخفاض عدد مقاعد المعارضة إلى 57 وارتفاع مقاعد الائتلاف الحاكم إلى 50 بحال إجراء الانتخابات اليوم
- 49 بالمئة من الإسرائيليين يؤيدون إجراء انتخابات الكنيست في موعدها و39 بالمئة يؤيدون تبكيرها
- 44 بالمئة يرون أنه كان يجب إعادة الأسرى الإسرائيليين من غزة في وقت أبكر وكان يجب إنقاذ بعضهم
- 30 بالمئة يعتقدون إن إعادة الأسرى كان "نجاحا كبيرا" بينما يرى 17 بالمئة أن إعادتهم "كلف ثمنا باهظا"
أظهرت نتائج استطلاع للرأي في إسرائيل، إمكانية حصول الأحزاب العربية على 13 مقعدا بالكنيست الإسرائيلي بدلا من 10، في حال خوضها الانتخابات بقائمة مشتركة.
وقالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، الجمعة، إن نتائج استطلاع أظهر أن القائمة المشتركة للأحزاب العربية ستحصل على 13 مقعدا، مقارنة بـ10 مقاعد، عندما تترشح بشكل منفصل "في حال إجراء الانتخابات اليوم".
وأُجري الاستطلاع لصالح "معاريف" من قبل معهد "لازار" (خاص) وشمل عينة عشوائية من 503 مشاركين بهامش خطأ 4.4 بالمئة.
كما أظهرت النتائج انخفاض عدد مقاعد كتلة المعارضة إلى 57، مقارنة بـ61 مقعدا في استطلاع الأسبوع الماضي.
وذكرت الصحيفة أنه في ظل إعلان رؤساء الأحزاب العربية اعتزامهم خوض انتخابات الكنيست بقائمة مشتركة، وعقب استعادة جثة ران غويلي من قطاع غزة، أظهرت نتائج الاستطلاع زيادة مقاعد الائتلاف الحاكم برئاسة بنيامين نتنياهو، بمقعدين مرتفعا إلى 50.
ومن أجل تشكيل حكومة في إسرائيل، يلزم الحصول على ثقة 61 نائبا على الأقل من نواب الكنيست الـ 120.
وتقول الغالبية من الأحزاب اليهودية المعارضة إنها ترفض الوحدة مع الأحزاب العربية أو الحصول على دعم منها لتشكيل حكومة تمنع نتنياهو من تشكيل حكومة جديدة.
ووفقا لنتائج الاستطلاع، تحل القائمة العربية المشتركة ثالثا، خلف معسكري نتنياهو والمعارضة، بعدد 13 مقعدا "في حال تمت الوحدة وجرت الانتخابات اليوم".
وبحسب الاستطلاع، توزعت مقاعد معسكر نتنياهو كما يلي: "الليكود" 27 مقعدا، "القوة اليهودية" برئاسة إيتمار بن غفير 8، "شاس" الديني 8، "يهدوت هتوراه" الديني 7.
أما معسكر المعارضة فتوزعت مقاعده كما يلي: "بينيت 2026" برئاسة رئيس الوزراء اليميني السابق نفتالي بينيت 22 مقعدا، "يشار" برئاسة غادي آيزنكوت 10، "الديمقراطيين" برئاسة يائير غولان 9، "إسرائيل بيتنا" برئاسة افيغدور ليبرمان 9، "هناك مستقبل" برئاسة يائير لابيد 7.
وكان قادة الأحزاب العربية الأربعة وهي "الجبهة الديمقراطية" و"القائمة العربية للتغيير" و"القائمة العربية الموحدة" و"التجمع الوطني الديمقراطي" تعهدوا بتشكيل قائمة مشتركة لخوض الانتخابات المقبلة.
وتنتهي ولاية الكنيست الحالي في أكتوبر/تشرين الأول من العام الجاري، ما لم تُجرى انتخابات مبكرة.
ويشير الاستطلاع أيضا إلى أن 49 بالمئة من الإسرائيليين المستطلعة آراؤهم يؤيدون إجراء الانتخابات في موعدها و39 بالمئة يؤيدون تبكير الانتخابات، فيما قال 12 بالمئة إنهم لا يملكون رأيا محددا، وفق "معاريف".
ومن جهة ثانية، يقول 44 بالمئة من الإسرائيليين إنه "كان يجب إعادة الأسرى الإسرائيليين من غزة في وقت أبكر وكان يجب انقاذ بعضهم"، مقابل 30 بالمئة يعتقدون إن إعادة جميع الأسرى كان بمثابة "نجاح كبير".
ويرى 17 بالمئة أن إعادة الأسرى الإسرائيليين "كلفت ثمنا باهظا في خطوة قد تشجع على المزيد من عمليات الاختطاف في المستقبل"، فيما قال 9 بالمئة إنهم "لا يملكون رأيا محددا".
ومساء الاثنين، أعلنت تل أبيب استعادة رفات الأسير الأخير بغزة الشرطي ران غويلي، في خطوة تدفع للبدء بتطبيق المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار في قطاع غزة.
وتشمل هذه المرحلة التي تتهرب إسرائيل من الالتزام بها: إعادة فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح بين غزة ومصر، وتنفيذ انسحاب إسرائيلي إضافي داخل القطاع غزة، لتمكين إطلاق عملية إعادة الإعمار، فضلا عن نزع سلاح حماس والفصائل الفلسطينية بالقطاع.
وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار، حرب إبادة جماعية شنتها إسرائيل على قطاع غزة، بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت عامين، وأسفرت عن أكثر من 71 ألف قتيل و171 ألف جريح من الفلسطينيين، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 في المئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
