إخلاء طبي سعودي لجرحى عسكريين يمنيين من عدن
عقب تفجير استهدف موكب قائد الفرقة الثانية "عمالقة" العميد حمدي شكري وتسبب في مقتل 5 أفراد من الجيش اليمني وإصابة 3 آخرين مساء الأربعاء بمنطقة جعولة شمال عدن
Yemen
اليمن/ الأناضول
نقلت طائرة إخلاء طبي سعودية عددًا من الجرحى اليمنيين ومرافقيهم من العاصمة المؤقتة عدن، بعدما أُصيبوا بتفجير استهدف قائد عسكري يمني بارز قبل أيام.
جاء ذلك في بيان لقوات درع الوطن اليمنية الحكومية، السبت، على حسابها بمنصة "فيسبوك" الأمريكية.
ومساء الأربعاء، أعلنت الحكومة اليمنية مقتل 5 عناصر من القوات المسلحة وإصابة 3 بتفجير استهدف موكب قائد الفرقة الثانية "عمالقة" العميد حمدي شكري، بمنطقة جعولة شمال عدن (تتبع إداريا محافطة لحج المجاورة).
وقالت قوات درع الوطن: "وصلت طائرة إخلاء طبي تابعة للمملكة إلى عدن في إطار لفتة إنسانية لنقل عدد من الجرحى ومرافقيهم على خلفية حادث أمني مؤسف استهدف القائد العسكري حمدي شكري"، دون ذكر العدد.
وأضافت أن "الخطوة تأتي في سياق الدور الإنساني الذي تضطلع به المملكة والذي يعكس نهجها الثابت في الاستجابة للحالات الطارئة وتقديم الدعم الإنساني للأشقاء بعيدا عن أي اعتبارات أخرى".
وأشارت إلى أن "عملية نقل الجرحى واستكمال الإجراءات تمت بسلاسة وتنظيم في مبادرة تؤكد الحضور الإنساني للمملكة باللحظات الحرجة وترسخ نهجها الثابت في وضع الإنسان بمقدمة الأولويات".
وحتى الساعة 14.35 تغ، لم يصدر تعقيب من السلطات السعودية بخصوص ما ذكرته "درع الوطن".
ويعد شكري، أحد أبرز القيادات العسكرية، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن عملية استهدافه، التي وصفها مجلس القيادة الرئاسي بأنها "بالغة الخطورة".
ومطلع ديسمبر/ كانون الأول 2025 تصاعدت مواجهات عسكرية بين القوات الحكومية و"تحالف دعم الشرعية" من جهة أخرى وقوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" من جهة أخرى.
واستعادت القوات الحكومية السيطرة على محافظتي حضرموت والمهرة (شرق) على حدود السعودية، وانتشرت في عدن، بينما أعلنت سلطات أبين وشبوة ولحج وسقطرى ترحيبها بالقوات الحكومية، التي تتسلم بقية المناطق في الضالع.
وحل المجلس الانتقالي الجنوبي نفسه في 9 يناير/ كانون الثاني الجاري، وكان يطالب بانفصال جنوبي اليمن عن شماله، بدعوى تهميش الحكومات المتعاقبة للمناطق الجنوبية، وهو ما تنفيه السلطات، وتتمسك بوحدة الأراضي اليمنية.
