دولي, لبنان

أوكسفام: إسرائيل دمرت البنية التحتية للمياه في لبنان كما فعلت بغزة

المنظمة أكدت في بيان أن اتفاقيات جنيف تحظر استهداف منشآت المياه وغيرها من المرافق الحيوية لبقاء السكان، وأن استخدام الحرمان من المياه كوسيلة حرب يعد أمرا غير قانوني..

Zuhal Demirci, Mahmut Nabi  | 25.03.2026 - محدث : 25.03.2026
أوكسفام: إسرائيل دمرت البنية التحتية للمياه في لبنان كما فعلت بغزة أرشيفية

İngiltere

لندن/ الأناضول

أفادت منظمة أوكسفام الدولية للإغاثة بأن إسرائيل، قامت باستهداف البنية التحتية للمياه في بعض مناطق لبنان كما فعلت في غزة.

وأوضحت المنظمة في بيان مكتوب، الثلاثاء، أن تحليلها يشير إلى أن الجيش الإسرائيلي دمّر مرافق المياه والصرف الصحي، بما في ذلك تنفيذ ضربات بالقرب من مواقع كانت تُعاد تأهيلها بعد أن دُمّرت أو تضررت في الحرب الأخيرة.

وأشار البيان أن اتفاقيات جنيف تحظر استهداف منشآت المياه وغيرها من المرافق الحيوية لبقاء السكان، وأن استخدام الحرمان من المياه كوسيلة حرب يعد أمرا غير قانوني.

وشدد البيان أن أي حرمان متعمد من المياه أو عرقلة للمساعدات قد يرقى إلى جريمة حرب.

وأعربت أوكسفام عن قلقها من أن المخطط العسكري الإسرائيلي القائم على استهداف البنية التحتية للمياه، والذي استُخدم خلال الإبادة الجماعية في غزة، يتم تطبيقه الآن في أجزاء من لبنان.

وأشار البيان إلى أن أوامر الإخلاء الجماعي الواسعة التي أصدرتها إسرائيل أجبرت مئات آلاف الأشخاص إلى مغادرة منازلهم في جنوب لبنان.

وأضاف أن أوكسفام وشركاؤها مسؤولون عن أعمال الصيانة في 19 منشأة مياه رئيسية توفر المياه النظيفة لنحو 60 ألف شخص، لافتا أن 6 من هذه المنشآت تضررت جراء القصف الإسرائيلي العام الماضي.

وأكد البيان وقوع غارات جوية في العديد من المناطق التي توجد فيها هذه المنشآت، لافتا إلى أن شدة الهجمات تمنع فرق أوكسفام حاليا من الوصول إليها بشكل آمن، ما يحول دون تقييم حجم الأضرار فيها.

كما شدد على أن تدمير البنية التحتية المدنية لم يقتصر على مرافق المياه، إذ "دمرت إسرائيل أيضا شبكات الكهرباء والجسور، ما أدى إلى تعطيل الخدمات الأساسية في بلدات وقرى بأكملها".

وتوسع تل أبيب عدوانها على جنوب لبنان، منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية الأمريكية ضد إيران، وتحديدا منذ 2 مارس/ آذار الجاري، إذ قامت بتوغلات برية داخل حدود البلد العربي، وهددت أكثر من مرة بتوسيع تلك التوغلات.

وردا على العدوان، يهاجم "حزب الله" إسرائيل بصواريخ وطائرات مسيرة، ويستهدف قوات ومواقع وآليات عسكرية إسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل.

والثلاثاء، صعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في بيان متلفز، تهديداته بإعلانه عزم الجيش فرض سيطرة على مناطق واسعة في جنوب لبنان، وصولا إلى نهر الليطاني، في خطوة تعكس توجها لتوسيع العدوان.

ومنذ أيام تقصف إسرائيل الجسور فوق نهر الليطاني جنوبي لبنان، لفصل مناطق جنوب النهر عن شماله، في ظل دعوات إسرائيلية لغزو هذه المنطقة بريا لإقامة "منطقة أمنية عازلة".

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب الأخيرة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي.

كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية مستقلة، منصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın