أحمد زكريا وهاجر الدسوقي
القاهرة - الأناضول
نظمت عشرات المصريات مساء الخميس وقفة احتجاجية أمام القصر الرئاسي مطالبات بقانون يجرم التحرش، وحفظ حقوق المرأة في الدستور الجديد.
وشاركت في هذه الوقفة الاحتجاجية أمام قصر الاتحادية بمصر الجديدة شرق القاهرة، تحت شعار"4 أكتوبر/ تشرين الأول يوم نساء مصر" أكثر من 30 حركة نسائية مصرية، ومنظمة مجتمع مدني وحزبًا سياسيًا.
ورفعت المتظاهرات لافتات ضد التحرش تقول "الرجولة أدب واحترام وعمل جاد وليست سبًا وقذفًا ومس أجساد" و"معًا.. رجالاً ونساء سنكتب دستورنا".
وبحسب مراسل وكالة الأناضول فإن الوقفة الاحتجاجية شهدت مشاركة متنوعة من مختلف التوجهات، حيث شاركت فيها نساء ينتمين للتيار الليبرالي والإسلامي، فضلاً عن عدد من الأزهريين أعلنوا دعمهم لمطالب المتظاهرات.
هدى طارق إحدى الشابات المتظاهرات قالت لمراسل الأناضول "أتينا اليوم لنعبر عن رغبتنا في أن نكون أحرارًا في بلدنا، وأن يكون لنا صوت مسموع، وعندما يكون لدينا مشكلة ومطالب يمكننا التعبير عنها بحرية".
وأشارت إلى أن الوقفة الاحتجاجية "ليس الغرض منها رسالة سياسية بقدر التأكيد على حق مشروع للمرأة المصرية".
من جانبها قالت هبة إسماعيل، عضوة الحزب الديمقراطي الاجتماعي والمشاركة في الوقفة، إن "الثورة قامت كي يكون هناك تقدم ملحوظ يحفظ كرامة المرأة، خاصة أن كلا الجنسين كانا بجوار بعضهما البعض في ميدان التحرير"، خلال ثورة 25 يناير/ كانون ثان 2011.
يُذكر أن المشاركات في المظاهرة رفعوا صورًا لعدد من الرموز النسائية في مصر مثل سهير القلماوي، أول امرأة تحصل على الدكتوراه، وسميرة موسى، أول عالمة ذرة مصرية، والكاتبة المصرية أمينة السعيد.